جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 243 of 376
كتاب الولاء
تَرِثُ الْمَرْأَةُ الْوَلاءَ , وَيَتْلُو : وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ "
إِنْ أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ غُلامًا , فَكَانَ لِذَلِكَ الْغُلامُ مَوَالٍ , فَلَهَا مِيرَاثُهُمْ إِنْ مَاتُوا , وَقَدْ مَاتَ مَوْلاهُمُ الأَدْنَى إِلَيْهِمْ "
مَوْلًى , وَكَانَ لَهُ مَوَالٍ , فَمَاتَ الْمَوْلَى , ثُمَّ مَاتَ مَوَالِي الْمَوْلَى , أَوْ بَعْضُهُمْ , فَأَحْرَزَتْ مَوَارِيثَهُمْ
أُخْتَيْنِ ابْتَاعَتْ إِحْدَاهُمَا أَخَاهَا فَأَعْتَقَتْهُ , ثُمَّ إِنَّ أَخَا هَذِهِ الَّتِي أَعْتَقَتِ ابْتَاعَ الأَبَ فَأَعْتَقَهُ , ثُمَّ مَاتَ الأَخُ , قَالَ : " يَرِثُهُ أَبُوهُ , فَإِنَّهُ أَحَرَزُ لِلْمِيرَاثِ , …
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلاهُ "
الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ فَيُسْلِمُ عَلَى يَدَيْهِ , قَالَ : يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ "
مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "
الْعَبْدِ ، يُعْتَقُ وَلَهُ أَوْلادٌ وَأُمُّهُمْ حُرَّةٌ , قَالَ : " إِذَا عَتَقَ الأَبُ , جَرَّ الْوَلاءَ "
يَجُرُّ الأَبُ الْوَلاءَ إِذَا أُعْتِقَ "
إِذَا أُعْتِقَ أَبُوهُمْ جَرَّ وَلاءَهُمْ "
" قَضَى وَلاءَهُمْ إِلَى أَبِيهِمْ , وَأَنَّهُ جَرَّ الْوَلاءَ حِينَ عَتَقَ "
مَنْ هَؤُلاءِ ؟ " , فَقِيلَ لَهُ : مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , قَالَ : " وَمِنْ أَيْنَ ؟ " , قَالُوا : نَكَحَ غُلامٌ لِلأَعْرَابِ مَوْلاةً لَهُ , فَجَاءَتْ بِهَؤُلاءِ , فَابْتَاعَ الزُّبَيْرُ ذَلِكَ الْعَبْدَ أَبَاه…
٣ نسخ
مَنْ هَؤُلاءِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : أُمُّهُمْ مَوْلاةٌ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , وَأَبُوهُمْ عَبْدٌ , فَابْتَاعَ أَبَاهُمْ فَأَعْتَقَهُ ، ثُمَّ اخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى بِوَلائِهِمْ لِلزُّبَيْرِ " , قَالَ : فَبَنَوُه…
٣ نسخ
لِمَنْ هَؤُلاءِ ؟ " , قَالُوا : مَوَالٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : " وَمِنْ أَيْنَ ؟ " , قِيلَ : أُمُّهُمْ مَوْلاةٌ لِرَافِعٍ , وَأَبُوهُمْ عَبْدٌ لِفُلانٍ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ , فَاشْتَرَى الزُّبَيْرُ أَبَاهُمْ…
٣ نسخ
خَاصَمَ الزُّبَيْرَ فِي مَوْلاةٍ لِرَافِعٍ كَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا , فَاشْتَرَاهُ الزُّبَيْرُ فَأَعْتَقَهُ , فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى بِالْوَلاءِ لِلزُّبَيْرِ "
الْجَدُّ يَجُرُّ الْوَلاءَ " , يَقُولُ : الْوَلاءُ رَجُلٌ مَاتَ , وَتَرَكَ أَبَاهُ عَبْدًا , وَجَدَهُ حُرًّا
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتِبُ النِّصْفَ , جَرَّ الْوَلاءَ "
جَرَّ وَلاءَهُمْ حِينَ عَتَقَ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ "
مَوْلاةً لَنَا تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ عَبْدٌ لِفُلانٍ , فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلادًا ، ثُمَّ إِنَّ فُلانًا ابْتَاعَهُ فَأَعْتَقَهُ , وَزَعَمَ أَنَّ وَلاءَ مَوَالِينَا لَهُ , فَقَالَ : " صَدَقَ وَلاؤُهُمْ لَهُ " , قَالَ : فَوَا…
وَلاؤُهُمْ لأَهْلِ أُمِّهِمْ "
الْمَرْأَةُ ذَاتُ ذُكُورٍ مَنْ يَعْقِلُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " عَصَبَتُهَا " , قُلْتُ : وَيَرِثُهَا وَلَدُهَا الذُّكُورُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : فَمَوْلاتُهَا مَاتَتْ , وَلَهَا وَلَدٌ ذُكُورٌ , مَنْ يَعْقِلُ عَنْهُم…
لا يَتَحَوَّلُ وَلاؤُهُمْ إِلَى مَوَالِي أُمِّهِمْ "
اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلانِ فِي مَوَالٍ ، أُمُّهُمْ حُرَّةٌ وَأَبُوهُمْ مَمْلُوكٌ ، ثُمَّ أُعْتِقَ أَبُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ , فَأَرَادَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَنْ يَقْضِيَ بِوَلائِهِمْ لأَهْلِ أَبِيهِمْ , فَقَالَ لَهُ قَبِيصَة…
اخْتَصَمَا فِي مَوْلًى لِصَفِيَّةَ , فَقَضَى عُمَرُ " بِالْعَقْلِ عَلَى عَلِيٍّ , وَبِالْمِيرَاثِ لِلزُّبَيْرِ "
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَتَرَكَتْ مَوَالِيَ , فَالْمِيرَاثُ لِوَلَدِهَا , وَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ "
لِلأَبِ سُدُسُ الْوَلاءِ ، وَسَائِرُهُ لِلابْنِ "
الْوَلاءُ لِلابْنِ "
الْوَلاءُ لأَهْلِ أُمَّهِمْ أَبَدًا ، غَيْرَ أَنَّ الأَبَ يَجُرُّ الْوَلاءَ مَا كَانَ حَيًّا "
رَجُلٌ تُوُفِّي وَتَرَكَ جَدَّهُ , وَأَخَاهُ , ثُمَّ مَاتَ مَوْلَى الْمَيِّتِ , أَلَيْسَ مَالُ الْمَوْلَى بَيْنَ الْجَدِّ وَالأَخِ ؟ قَالَ : " بَلَى "
رَجُلٍ تُوُفِّي وَتَرَكَ أَبَاهُ وَبَنِيهِ , قَالَ : " وَلاءُ الْمَوْلَى لِبَنِيهِ "
فِي رَجُلٍ تُوُفِّي , وَتَرَكَ جَدَّهُ وَأَخَاهُ , وَمَاتَ مَوْلًى لِلْمَيِّتِ ، قَالَ : " أَرَاهُ لِلْجَدِّ " , قَالَ الزُّهْرِيُّ : " وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُنَازِعُهُ رَأْيَهُ أَنَّهُ أَبٌ , وَقَدْ عَلَ…
رَجُلٍ أَذِنَ لأَمَتِهِ فَأَعْتَقَتْ عَبْدًا ثُمَّ اشْتَرَاهَا قَوْمٌ آخَرُونَ , قَالَ : " الْوَلاءُ لِلأَوَّلِينَ الَّذِينَ بَاعُوهَا "
رَجُلٍ وَابْنِهِ ، أَعْتَقَ الأَبَ قَوْمٌ , وَالابْنَ قَوْمٌ آخَرُونَ , قَالَ : " يَتَوَارَثَانِ بِالأَرْحَامِ , وَيَكُونُ الْعَقْلُ عَلَى مَنْ أَعْتَقَ "
أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ثَلاثَةٌ : مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَلا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلا عَدْلا , وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ , فَهُو…
٣ نسخ
مَنْ تَوَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا , وَلا عَدْلا "
٤ نسخ
اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ , وَإِنَّهُ لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ…
٤ نسخ
الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِي , وَلا لأَهْلِ بَيْتِي " ، وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ , فَقَالَ : " لا وَاللَّهِ , وَلا مَا يُسَاوِي هَذَا , وَلا مَا يَزِنُ هَذَا
لَعَنَ اللَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , أَوْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ , فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ "
اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ , فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ , الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ , وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ , وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , أَوْ تَوَالَى إِلَى غَيْرِ م…
٤ نسخ
" الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ ، وَالدَّيْنُ يُقْضَى وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ "
مَنْ تَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِمْ , فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ , وَالْمَلائِكَةِ , وَالنَّاسِ , لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلا عَدْلا "
٣ نسخ
مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ , حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "
نَقْرَأُ لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ "
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ "
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرَ أَبِيهِ , حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرَ أَبِيهِ , فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ "
" كَفَرَ بِاللَّهِ تَعَالَى مَنِ ادَّعَى إِلَى نَسَبٍ غَيْرِ نَسَبِهِ ، وَتَبَرَّأَ مِنْ نَسَبٍ , وَإِنْ دَقَّ "
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ , فَلَنْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رَائِحَتَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ , وَقِيلَ سَبْعُونَ عَامًا "
وُلِدَ عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ رَغِبَ عَنِّي , وَادَّعَى إِلَى مَوَالِيهِ , وَمَوْلايَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّا كُنَّا نَقْرَأُ : " لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِك…
٤ نسخ
كتاب الوصايا
كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِ وَصَايَاهُمْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلانٌ : إِنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ و…
نسختان
السابق
٢٤٣ / ٣٧٦
التالي