جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 242 of 376
كتاب الولاء
إِذَا ذُكِرَ لَهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ , قَالَ : " إِنَّمَا أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُعْمَةً "
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مُكَاتِبٍ لِي تَرَكَ وَلَدًا , وَعَلَيْهِ بَقِيَّةٌ مِنْ كِتَابَتِهِ , فَأَعْطَانِي شُرَيْحٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ ، وَجَعَلَ لابْنَتَيْهِ الثُّلُثَيْنِ ، وَجَعَلَ أَبَا حُصَيْ…
أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَشْتَرِيَ عَبْدًا فَلَمْ يُقْضَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ بَيْعٌ , فَحَلِفَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعِتْقِهِ , فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ , فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
امْرَأَةٍ اشْتَرَتْ أَبَاهَا فَأَعْتَقَتْهُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُوهَا ، وَتَرَكَ ابْنَتَيْهِ , إِحْدَاهُمَا الَّتِي أَعْتَقَتْهُ , قَالَ : " تَرِثَانِهِ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الثُّلُثَيْنِ ، وَمَا بَقِيَ فَهُو…
رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ أَمَةً , وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا , قَالَ : " تُشْتَرَى مِنْ مَالِهِ ثُمَّ تُعْتَقُ , وَتَرِثُهُ "
رَجُلٌ كَاتَبَ رَجُلا وَقَاطَعَهُ ، وَلَمْ يَشْتَرِطْ سَيِّدُهُ أَنَّ وَلاءَكَ لِي لِمَنْ وَلاؤُهُ ؟ قَالَ لِسَيِّدِهِ
إِنِ اشْتَرَطَ فِي كِتَابَتِهِ أَنِّي أُوَالِي مَنْ شِئْتُ , فَهُوَ جَائِزٌ "
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتِبُ فَأَدَّى جَمِيعَ كِتَابَتِهِ , فَيُوَالِي مَنْ شَاءَ "
وَالاهُمْ إِذَا عَقَلُوا عَنْهُ , وَهَلْ يَكُونُ ذَلِكَ إِلا بِالْمُوَالاةِ ؟ " , قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ غَضِبَ لَهُ قَوْمٌ وَحَاطُوهُ وَلَمْ يَعْقِلُوا عَنْهُ ، وَلَمْ يُوَالِهِمْ ؟ قَالَ : " فَوَلاؤُهُ لِلَّذِي كَاتَ…
مَرَّ بِرَجُلٍ يُكَاتِبُ عَبْدًا لَهُ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اشْتَرِطْ وَلاءَهُ "
مَوْلًى لِي تُوُفِّيَ أَعْتَقْتُهُ سَائِبَةً , وَتَرَكَ مَالا , قَالَ : " أَنْتَ أَحَقُّ بِمَالِهِ " , قَالَ : إِنَّمَا أَعْتَقْتُهُ لِلَّهِ , قَالَ : " أَنْتَ أَحَقُّ بِمَالِهِ , فَإِنْ تَدَعْهُ فَأَرِنِهِ , هَاهُنَا وَ…
٤ نسخ
أَهْلَ الإِسْلامِ لا يُسَيِّبُونَ , إِنَّمَا كَانَ يُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَنْتَ أَوْلَى النَّاسِ بِنِعْمَتِهِ ، وَأَحَقُّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ , فَإِنْ تَحَرَّجْتَ مِنْ شَيْءٍ ، فَأَرِنَاهُ فَجَعَلَهُ فِي…
٤ نسخ
السَّائِبَةُ يَرِثُهُ مَوْلاهُ الَّذِي أَعْتَقَهُ ، وَيَرِثُهُ عَنْهُ "
ابْتَاعَ أَهْلَ بَيْتٍ مُتَحَمِّلِينَ إِلَى الشَّامَ فَأَعْتَقَهُمْ , فَرَجَعُوا إِلَى الْيَمَنِ , قُلْتُ : سَيَّبَهُمْ , أَوْ أَعْتَقَهُمْ إِعْتَاقًا , قَالَ : " سَيَّبَهُمْ " , قَالَ : فَمَاتُوا , وَتَرَكُوا سِتَّةَ عَ…
سَائِبَةٍ مَاتَ , وَلَمْ يُوَالِ أَحَدًا , أَنَّ مِيرَاثَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَأَنَّهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ جَمِيعَا "
رَجُلٍ أَعْتَقَ سَائِبَةً ، وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِيهَا ؟ قَالَ : " لَيْسَ مَوْلاهُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ ، يَرِثُهُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُ ويعقلون عنه "
السَّائِبَةُ , وَالصَّدَقَةُ , لِيَوْمِهِمَا " ، يَعْنِي : يَوْمَ الْقِيَامَةِ
" أَعْتَقَ سَائِبَةً فَوَرِثَ مِنْهُمْ دَنَانِيرَ فَجَعَلَهَا فِي الرِّقَابِ "
دَفَعَ مِيرَاثَهُ إِلَى الأَنْصَارِيَّةِ الَّتِي أَعْتَقَتْهُ , أَوْ إِلَى ابْنِهَا "
أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ , فَلَمَّا قُتِلَ دَعَاهَا عُمَرُ إِلَى مِيرَاثِهِ , فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهُ , وَقَالَتْ : إِنَّمَا أَعْتَقْتُهُ سَائِبَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
أَوْصَى بِمَالِهِ كُلِّهُ , وَكَانَ أَعْتَقَ سَائِبَةً " , فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ
الرَّجُلِ يُعْتِقُ عَبْدَهُ سَائِبَةً , أَيَجْعَلُ وَلاءَهُ لِمَنْ شَاءَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ سَيِّدُهُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ يَرِثُهُ السُّلْطَانُ وَيَعْقِلُ عَنْهُ "
نُسَيِّبُ الرَّقَبَةَ تَسْيِيبًا أَيُوَالِي مَنْ شَاءَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ يُقَالُ يُوَالِي مَنْ شَاءَ , إِلا أَنْ يَقُولَ مَعَ ذَلِكَ : بَرِئْتُ مِنْ وَلائِكَ , وَجَرِيرَتِكَ , فَيُوَالِي مَنْ شَاءَ "…
فَذَهَبَ بِمِيرَاثِهِ إِلَى عُصْبَةِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ , يُقَالُ لَهَا : عَمْرَةُ , كَانَتْ قَدْ أَعْتَقَتْهُ , فَقَالُوا : إِنَّهُ كَانَ سَائِبَةً , وَأَبَوْا أَنْ يَأْخُذُوهُ , فَقَالَ عُمَرُ : " احْبِسُوهُ عَ…
الْوَلاءَ لِلْكِبَرِ
" قَضَيَا فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَخَاهُ لأَبِيهِ , وَأُمِّهِ , وَأَخَاهُ لأَبِيهِ , وَتَرَكَ مَوْلًى , فَجَعَلا الْوَلاءَ لأَخِيهِ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ , دُونَ أَخِيهِ لأَبِيهِ , قَالا : " فَإِنْ مَاتَ الأَخُ لِلأَبِ وَالأُمِّ…
٣ نسخ
إِنْ كَانَ لِوَاحِدٍ عَشَرَةٌ , وَلِوَاحِدٍ وَاحِدٌ , أَيَكُونُ نِصْفَيْنِ ؟ قَالَ : كَانَ أَبِي يَقُولُ : " هُوَ بَيْنَهُمْ عَلَى أَحَدَ عَشَرَ سَهْمًا فِي الْوَلاءِ "
رَجُلٌ مَاتَ , وَتَرَكَ ابْنَيْنِ لَهُ , وَتَرَكَ مَوَالِيَ , ثُمَّ مَاتَ أَحَدُ ابْنَيْهِ , وَتَرَكَ رِجَالا , وَمَاتَ بَعْضُ مَوَالِي أَبِيهِمْ , قَالَ : " يَرِثُهُ أَحَقُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بِالْمُعْتِقِ "
إِنْ مَاتَ رَجُلٌ وَلَهُ مَوْلًى , وَلِلْمَيِّتِ بَنُونَ , فَمَاتَ أَحَدُ أَعْيَانِ بَنِيهِ , وَلَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ , ثُمَّ مَاتَ الْمَوْلَى , كَانَ مِيرَاثُهُ لأَعْيَانِ بَنِيهِ , وَلَمْ يَكُنْ لِبَنِي الابْنِ شَيْءٌ "
وَرِثَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , وَمَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَبْلَهَا , وَوَرِثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَائِشَةَ ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ , وَتَرَكَ ابْنَيْهِ , وَمَاتَ ذَكْوَانُ مَوْلَى عَائِ…
قَدْ خَاصَمْتُ يَوْمَئِذٍ , فَلَوْ أُعْطِيتُ شَيْئًا أَخَذْتُ , فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلا أُخَاصِمُ "
يَنْقِلُ الْوَلاءَ "
لِرَجُلٍ مَوَالٍ , وَلَهُ ابْنَانِ , فَمَاتَ الأَبُ , كَانَ الْوَلاءُ لابْنَيْهِ , ثُمَّ مَاتَ أَحَدُ ابْنَيْهِ , وَلَهُ وَلَدٌ ذُكُورٌ ، ثُمَّ مَاتَ بَعْضُ الْمَوَالِي , كَانَ ابْنُ الابْنِ عَلَى حِصَّةِ أَبِيهِ مِنَ ال…
" أَنْزَلَ الْوَلاءَ بِمَنْزِلَةِ الْمَالِ لا يَنْقُلُهُ "
الْوَلاءَ يُنْقَلُ كَمَا يُنْقَلُ النَّسَبَ , لا يَحْرِزُهُ الَّذِي وَرِثَ وَلِيَّ النِّعْمَةِ , وَلَكِنَّهُ يُنْقَلُ إِلَى أَوْلَى النَّاسِ بِوَلِيِّ النِّعْمَةِ "
٤ نسخ
إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْمَرْأَةِ , وَوَلَدُ وَلَدِهَا الذُّكُورُ , رَجَعَ الْوَلاءُ إِلَى الْعَصَبَةِ عَصَبَةِ الْمَرْأَةِ "
يَجْرِي مَجْرَى الْمَالِ لا يَرْجِعُ "
رَجُلَيْنِ أَعْتَقَا عَبْدًا , فَمَاتَ أَحَدُهُمَا , وَتَرَكَ وَلَدًا ذُكُورًا , قَالَ : " الْوَلاءُ لِوَلَدِهِ مَعَ عَمِّهِمْ , بَيْنَهُمْ نِصْفَانِ "
الرَّجُلِ تُعْتِقُهُ الْمَرْأَةُ وَلاؤُهُ لِوَلَدِهَا , مَا بَقِيَ مِنْهُمْ ذَكَرٌ , فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ الْوَلاءُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِمْ "
اخْتَصَمَا فِي مَوْلًى لِصَفِيَّةَ ، فَقَضَى عُمَرُ " بِالْعَقْلِ عَلَى عَلِيٍّ , وَبِالْمِيرَاثِ لِلزُّبَيْرِ "
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ , وَتَرَكَتْ مَوَالِيَ , فَالْمِيرَاثُ لِوَلَدِهَا , وَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ "
لِلأَبِ سُدْسُ الْوَلاءِ , وَسَائِرُهُ لِلابْنِ "
الْمَرْأَةُ ذَاتُ الْوَلَدِ الذُّكُورِ مَنْ يَعْقِلُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " عَصَبَتُهَا " , قُلْتُ : وَيَرِثُهَا وَلَدُهَا الذُّكُورُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
الْعَبْدُ يُبْتَاعُ نَفْسَهُ مِنْ سَيِّدِهِ أَيُوَالِي مَنْ شَاءَ ؟ قَالَ : وَلاؤُهُ لِسَيِّدِهِ , وَلَوْ شَاءَ سَيِّدُهُ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ الْبَيْعُ , وَكَانَ ذَلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي أَخَذَ مِنْهُ لِسَيِّدِهِ , قُلْتُ…
حُرٌّ تَزَوَّجَ أَمَةً لِي ، فَحَمَلَتْ , فَأَعْتَقْتُ وَلَدَهَا فِي بَطْنِهَا , لِمَنْ وَلاؤُهُ ؟ قَالَ : " لِلَّذِي أَعْتَقَهُ , وَلَكِنْ مِيرَاثُهُ لأَبِيهِ "
لا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاءِ إِلا مَا أَعْتَقْنَ , أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ "
النِّسَاءُ لا يَرِثْنَ مِنَ الْوَلاءِ إِلا مَا أَعْتَقْنَ , أَوْ كَاتَبْنَ "
لا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاءِ إِلَّا مَا كَاتَبْنَ , أَوْ أَعْتَقْنَ "
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنَ الْوَلاءِ "
السابق
٢٤٢ / ٣٧٦
التالي