جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 229 of 376
كتاب الشهادات
أَجَازَا شَهَادَةَ الْقَاذِفِ بَعْدَمَا حُدَّ وَقَدْ تَابَ "
إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ جَازَتْ شَهَادَتُهُ "
إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ "
شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَة ثَلاثَةٌ بِالزِّنَا ، مِنْهُمْ زِيَادٌ ، وَأَبُو بَكْرَةَ ، فَنَكَلَ زِيَادٌ ، فَحَدَّهُمْ عُمَرُ وَاسْتَتَابَهُمْ ، فَتَابَ رَجُلانِ مِنْهُمْ وَلَمْ يَتُبْ أَبُو بَكْرَةَ ، فَكَانَ لا يُقْبَلُ ش…
شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا ، فَنُكِّلَ زِيَادٌ ، فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلاثَةَ ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَنْ يَتُوبُوا ، فَتَابَ اثْنَانِ فَقُبِلَتْ شَهَادَتُهُمَا ، وَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَتُوبَ ، فَكَ…
لِمَ لا تَقْبَلُونَ شَهَادَةَ الْقَاذِفِ ؟ قَالَ : " لأَنَّا لا نَدْرِي أَتَابَ أَمْ لَمْ يَتُبْ "
يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ وَلا تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ "
أُجِيزَ شَهَادَةُ كُلِّ صَاحِبِ حَدٍّ ، إِلا الْقَاذِفَ ، تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "
لا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ أَبَدًا ، تَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ "
مَمْلُوكٍ حُدَّ ، ثُمَّ عُتِقَ ، قَالَ : " لا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ "
إِذَا جُلِدَ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي قَذَفٍ ، ثُمَّ أَسْلَمَا جَازَتْ شَهَادَتُهُمَا ، لأَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِذَا جُلِدَ الْعَبْدُ فِي قَذَفٍ ، ثُمَّ عُتِقَ لَمْ تُجَزْ شَهَادَتُه…
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ ، الَّذِي يُؤَدِّي شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَ "
خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا "
إِذَا كَانَ لأَحَدٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ ، فَسَأَلَكَ عَنْهَا ، فَأَخْبِرْهُ بِهَا وَلا تَقُلْ : لا أُخْبِرُكَ بِهَا ، لَعَلَّهُ يَرْجِعُ أَوْ يَرْعَوِي "
وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ ولا شهيد ، قَالا : " وَاجِبٌ عَلَى الْكَاتِبِ أَنْ يَكْتُبَ ، وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ " ، قَالا : " إِذَا كَانُوا قَدْ شَهِدُوا قَبْلَ ذَلِكَ "
إِنْ شِئْتَ فَلا تَشَهَّدْ "
إِنْ شِئْتَ شَهِدْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تَشَهَّدْ "
وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ، قَالَ : " إِذَا دُعِي " ، فَقَالَ : " لِي حَاجَةٌ "
وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ فَيُكْتَبُ مَا لَمْ يُمْلَلْ عَلَيْهِ ، وَلا شَهِيدٌ ، فَيَشْهَدَ بِمَا لَمْ يَسْتَشْهِدْ "
وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ، أَنْ يُؤَدِّيَا مَا قِبَلَهُمَا "
ابْتَعْتُهُ بِكَذَا " ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : بَلْ بِكَذَا ، فَوَجَدَهُمَا خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ يَخْتَلِفَانِ فِي الثَّمَنِ ، فَشَهِدَ خُزَيْمَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَا…
٤ نسخ
قَدِ ابْتَعْتُهَا مِنْكَ " ، فَشَهِدَ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ الأَعْرَابِيُّ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَضَرْتَنَا ؟ " ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعْتُكَ ، تَقُولُ : " …
٥ نسخ
قَدْ قَضَيتُكَ " ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : بَيِّنَتُكَ ، قَالَ : فَجَاءَ خُزَيْمَةُ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ قَضَاكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يُدْرِيكَ ؟ …
٤ نسخ
خُزَيْمَةُ يُدْعَى : ذَا الشَّهَادَتَيْنِ " ، أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَهَادَتَهُ بِشَهَادَتَيْنِ "
٥ نسخ
أَشْهَدَنَا رَجُلٌ كَانَ يَرْعَى الْخَيْلَ لِيُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى فَرَسٍ فَمَاتَ ، فَلَمَّا جَاءَ يَطْلُبُ مِنَّا الشَّهَادَةَ ، قَالَ صَاحِبُنَا : هُوَ ذَكَرٌ ، وَقَالَ الَّذِي أَشْهَدَنَا : بَلْ هُوَ أُنْثَى ، فَإ…
كتاب المكاتب
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : " مَا نَرَاهُ إِلا الْمَالَ " ، ثُمَّ تَلا : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ، قَالَ : " الْخَيْرُ : الْمَ…
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا الْخَيْرُ : الْمَالُ
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : " إِنْ عَلِمْتُمْ عِنْدَهُمْ أَمَانَةً "
أَقَامُوا الصَّلاةَ "
دَيْنٌ وَأَمَانَةٌ "
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، قَالَ : " صِدْقًا وَوَفَاءً "
وَاجِبٌ عَلِيَّ إِذَا عَلِمْتُ لَهُ مَالا أَنْ أُكَاتِبَهُ ؟ ، قَالَ : " مَا أُرَاهُ إِلا وَاجِبًا "
فَأَبَى أَنَسٌ فَرَفَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الدِّرَّةَ ، وَتَلا : فَكَاتِبُوهُمْ ، فَكَاتَبَهُ أَنَسٌ "
كَاتِبْهُ " ، فَأَبَى ، فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، وَقَالَ : " كَاتِبْهُ " ، فَقَالَ أَنَسٌ : " لا أُكَاتِبُهُ " ، فَضَرَبَهُ بِالدِّرَّةِ ، وَتَلا : فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ، فَكَاتَبَهُ أَنَسٌ
٣ نسخ
شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ "
إِنْ كُنْتُ أَرَى أَنْ لا يُعْطِيَنِي إِلا مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، أَعَلَيَّ جُنَاحٌ أَلا أُكَاتِبَهُ ؟ ، قَالَ : " مَا أَحَبُّ ذَلِكَ ، وَمَا أَرَى عَلَيْكَ مِنْ شَيْءٍ أَلا تُكَاتِبَهُ "
مَا أُبَالِي أَنْ يُعْطِيَنِي مِنْهَا " ، يَقُولُ : " إِنْ تُكَاتِبْهُ وَأَنْتَ لا تَدْرِي أَنْ يُعْطِيكَ إِلا مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ "
الشَّاةُ الَّتِي تُصُدِّقَ بِهَا عَلَى بَرِيرَةَ ، أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا "
أَعِينُوا أَخَاكُمْ " ، فَجَمَعُوا لَهُ ، فَبَقِيَ لَهُ بَقِيَّةً مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ، فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْفَضْلَةِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " اجْعَلْهَا فِي الْمُكَاتِبِينَ "
٤ نسخ
أَعِينُوا أَخَاكُمْ " ، فَأَعَانُوهُ ، فَقَضَى كِتَابَتَهُ ، وَفَضَلَتْ لَهُ فَضْلَةً ، فَسَأَلَ الْحَسَنَ عَنْهَا ، فَقَالَ : " أَتَحْتَاجُ أَنْتَ إِلَيْهَا ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْفِقَهَا
أَتُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي غُسَالَةَ أَيْدِي النَّاسِ " ، فَكَرِهِ أَنْ يُكَاتِبَهُ
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا ؟ " ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّاسَ ، فَقَالَ : " أَتَيْتَنِي بِأَوْسَاخِ النَّاسِ تُطْعِمَنِيهِ ؟ " ، قَالَ : فَرَدَّهُ ابْنُ عُمَرَ عَلَيْهِ ، وَأَعْتَقَهُ
يَكْرَهُ أَنْ يُكَاتِبَ عَبْدَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ ، قَالَ : يَقُولُ : " تُطْعِمُنِي مِنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ ؟ "
مِنْ قِبَلَكَ أَنْ يُفَادُوا أَرِقَّائِهِمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ "
يَكْرَهُ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَيْسَتْ لَهُ حِرْفَةٌ ، وَلا وَجْهٌ فِي شَيْءٍ ، أَنْ يُكَاتِبَهُ الرَّجُلُ ، لا يُكَاتِبُهُ إِلا لِيَسْأَلَ النَّاسَ "
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَشْتَرِي الأَمَةَ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُكَاتِبُهَا فَيَتْرُكُهَا ، فَتَسْأَلُ النَّاسَ ، فَكَانَ قَتَادَةُ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ "
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : " رُبْعُ الْكِتَابَةِ "
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : " يَتْرُكُ لِلْمُكَاتَبِ رُبْعَ كِتَابَتِهِ "
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ، قَالَ : " الرُّبُعُ مِمَّا تُكَاتِبُونَهُمْ عَلَيْهِ "
فَاسْتَقْرَضْتُ مِنْ حَفْصَةَ مِائَتَيْنِ فِي عَطَائِهِ ، فَأَعَانَتْنِي بِهِمَا " ، قَالَ : " فَذَكَرْتُ لَهَا " ، قَالَ : قُلْتُ : " أَلَسْتِ إِنَّمَا تُعِينَنِي بِهِمَا ؟ ، أَفَلا تَجْعَلْهُمَا عَلَيَّ ؟ " ، قَالَتْ :…
٣ نسخ
السابق
٢٢٩ / ٣٧٦
التالي