جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 202 of 376
كتاب البيوع
كَرِهَهُ عَبْدُ اللَّهِ ، لأَنَّهُ شَرْطٌ مِنْ نِتَاجِ أَبِي فُلانٍ ، وَمِنْ فَحْلِ أَبِي فُلانٍ "
كَرِهَهُ
سَلَّفَ شُرَيْحٌ فِي عَبْدَيْنِ صَحِيحَيْنِ فَصِيحَيْنِ مِنْ لُغَتِهُمَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَجَاءَ الرَّجُلُ بِالْعَبْدَيْنِ فَبَاعَهُمَا شُرَيْحٌ بِأَلْفٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، فَأَخَذَ الأَلْفَ وَرَدَّ الأَرْبَعَ مِائ…
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ فِي الْحَيَوَانِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
" لا بَأْسَ أَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ فِي الْحَيَوَانِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
خَيْرَكُمْ خَيْرُكُمْ قَضَاءً "
نسختان
خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً "
٤ نسخ
السَّلْمِ فِي الْحَيَوَانِ ، فَقَالَ : " كَرِهَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ
تَزْعُمُونَ أَنَّا لا نَعْلَمُ أَبْوَابَ الرِّبَا ، وَلأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ مِصْرَ وَكُوَرِهَا ، وَمِنَ الأُمُورِ أُمُورٌ لا يَكُنَّ يُخْفَيْنَ عَلَى أَحَدٍ : هُوَ أَنْ يَ…
٤ نسخ
نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالشَّاةِ الْحَيَّةِ "
كَرِهَ أَنْ يُبَاعَ ، حَيٌّ بِمَيِّتٍ "
لا بَأْسَ أَنْ يُبَاعَ اللَّحْمُ بِالشَّاةِ "
جَزُورًا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، قُسِّمَتْ عَلَى عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَعْطُونِي جُزْءًا بِشَاةٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " لا يَصْلُحُ هَذَا "
نَحَرَ رَجُلٌ جَزُورًا ، فَأَخَذَ مِنْهَا رَجُلٌ عِشْرِينَ بِحَقَّةٍ مِنْ نِتَاجِ نِتَاجٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَدِّهِ "
رَجُلٍ اشْتَرَى عُضْوًا مِنْ جَزُورٍ بِرِجْلِ عُنَاقٍ ، وَاشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ يُرْضِعَهَا أُمَّهَا حَتَّى تُفْطَمَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لا يَصْلُحُ "
٣ نسخ
لا يَرَيَانِ بِبَيْعِ الْقُطُوطِ ، إِذَا خَرَجَتْ ، بَأْسًا ، قَالَ : " وَلَكِنْ لا يَحِلُّ لِمَنِ ابْتَاعَهَا أَنْ يَبِيعَهَا حَتَّى يَقْبِضَهَا "
لا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِهَا إِذَا أُمِرَ بِهَا ، وَكَرِهَ لِمَنِ اشْتَرَاهَا أَنْ يَبِيعَهَا حَتَّى يَقْبِضَهَا "
يَشْتَرِي الأَرْزَاقَ فِي عَهْدِ عُمَرَ مِنَ الْجَارِ ، فَنَهَاهُ عُمَرُ : أَنْ يَبِيعَهَا حَتَّى يَقْبِضَهَا "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : أَبِيعَكَ إِلَى سَنَةٍ ، فَإِنْ قَالَ : خَرَجَ لَكَ الْعَطَاءُ قَبْلَ سَنَةٍ ، حَلَّ حَقِّي "
لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ الْعَامِلُ لِصَاحِبِ الرِّزْقِ : أُعْطِيكَ جَرِيبَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ بِجَرِيبٍ مِنْ بُرٍّ "
بَيْعِ الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ بِالْعُرُوصِ ، فَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا فِي الْحَيَوَانِ "
يَكْرَهُ الطَّعَامَ أَنْ يَبَاعَ شَيْءٌ مِنْهُ بِشَيْءٍ نَظِرَةً "
مَا اخْتَلَفَتْ أَلْوَانُهُ مِنَ الطَّعَامِ فَلا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ ، الْبُرُّ بِالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبُ بِالشَّعِيرِ ، وَكَرِهَهُ نَسِيئَةً "
مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ وَاحِدٍ يُكَالُ ، فَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، فَإِذَا اخْتَلَفَ فَزِدْ وَازْدَدْ ، يَدًا بِيَدٍ "
أَسْلِفْ مَا يُكَالُ فِيمَا يُوزَنُ وَلا يُكَالُ ، وَأَسْلِفْ مَا يُوزَنُ ، وَلا يُكَالُ فِيمَا يُكَالُ وَلا يُوزَنُ "
لا يَرَى بَأْسًا بِالْحِنْطَةِ بِالدَّقِيقِ ، وَالدَّقِيقِ بِالْخُبْزِ "
لا يَصْلُحُ مُدُّ دَقِيقٍ بِمُدِّ بُرٍّ إِلا وَزْنًا "
الدَّقِيقِ مُدًّا بِمُدَّيْنِ ، فَقَالَ : " كَانَ الْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ : " لا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا إِذَا اخْتَلَفَ "
مُدِّ بُرٍّ بِمُدِّ دَقِيقٍ ، فَكَرِهَاهُ "
لا بَأْسَ بِالدَّقِيقِ بِالْخُبْزِ ، وَالْبُرِّ بِالْخُبْزِ ، يَدًا بِيَدٍ ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَيْلِ "
كَرِهَ السَّوِيقَ بِالْحِنْطَةِ مِثْلا بِمِثْلٍ ، لأَنَّ فِيهِ فَضْلا "
اشْتِرَاءِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ " ، فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَنَهَى عَنْهُ
٤ نسخ
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ : " أَيَنْقُصُ إِذَا يَبِسَ ؟ " ، قِيلَ : نَعَمْ ، فَنَهَى عَنْهُ
كُرِهَ قَفِيزٌ مِنْ رُطَبٍ بِقَفِيزٍ مِنْ جَافٍّ "
أَعْطَى آلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ صَاعًا مِنْ حِنْطَةٍ بِصَاعَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ عَلَفًا لِفَرَسِهِ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرُدُّوهُ "
تَمْرًا كَانَ عِنْدَ بِلالٍ فَتَغَيَّرَ ، فَخَرَجَ بِهِ بِلالٌ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْكَرَهُ ، وَقَالَ : مَا هَذَا يَا بِلالُ …
٤ نسخ
خُذْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ ، فَابْتَعْ بِهَا شَعِيرًا ، وَلا تَأْخُذْ إِلا مِثْلَهُ "
لا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ ، وَلا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ "
نسختان
تَمْرَةٍ بِتَمْرَتَيْنِ : " هُوَ مَكْرُوهٌ ، لأَنَّ أَصْلَهُ كَيْلٌ "
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنٌ بِوَزْنٍ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ مِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ مِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلٌ بِمِثْلِ ، وَالْمِلْح…
٥ نسخ
يَكْرَهُ اللَّحْمَ بِالْبُرِّ نَسِيئَةً "
هَذَا أَحْسَنُ الْبُيُوعِ عِنْدَنَا "
لا يَرَى بَأْسًا بِالثَّوْبِ بِالثَّوْبَيْنِ نَسِيئَةً إِذَا اخْتَلَفَا ، وَيَكْرَهُهُ مِنْ شَيْءٍ وَاحِدٍ "
لا يَرَى بِهِ بَأْسًا "
الرِّبَا فِيمَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ "
لا يُمْنَعُ ثَوْبَيْنِ بِثَوْبٍ نَظِرَةً " ، وَذَلِكَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ طَاقٍ بِكَرْبَاسَتَيْنِ
إِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ مِنَ الْعُرُوضِ مِمَّا لا يُكَالُ ، وَلا يُوزَنُ ، فَلا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ طَاقًا بِكَرْبَاسَتَيْنِ ، يُعَجِّلُ إِحْدَى الْبَيْعَتَيْنِ "
أَعْيَانِي أَنْ أَدْرِي ، مَا الْعُرُوضُ إِذَا بِيعَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ نَظِرَةً "
الثَّوْبِ بِالْغَزْلِ نَسِيئَةً ، كِلاهُمَا مِنْ عُطُبٍ ، فَقَالَ : " كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهَهُ ، وَلا يَرَى بَأْسًا بِغَزْلٍ مِنْ عُطُبٍ بِثَوْبٍ مِنْ كَرَابِيسَ نَسِيئَةً "
السَّلَفِ فِي الْعُرُوضِ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ " ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَرِيرِ ، فَقَالَ : " لا أَدْرِي مَا الْحَرِيرُ "
السابق
٢٠٢ / ٣٧٦
التالي