جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 203 of 376
كتاب البيوع
لا بَأْسَ بِالْحَدِيدِ بِالنُّحَاسِ نَسِيئَةً "
الْحَدِيدِ بِالنُّحَاسِ ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ وَهُوَ نَسِيئَةٌ مَكْرُوهٌ "
كُلُّ شَيْءٍ يُوزَنُ فَهُوَ مَجْرِيٌّ ، مَجْرَى الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يُكَالُ فَهُوَ يَجْرِي مَجْرَى الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ "
الْحَدِيدِ بِالنُّحَاسِ نَسِيئَةً ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ " ، وَكَرِهَهُ حَمَّادٌ
لا بَأْسَ بِالْفِلْسِ بِالْفِلْسَيْنِ "
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلا يَبِعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ "
لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ "
يَبْتَاعَانِ التَّمْرَ ، وَيَجْعَلانِهِ فِي غَرَائِرَ ، ثُمَّ يَبِيعَانِهِ بِذَلِكَ الْكَيْلِ ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَاهُ حَتَّى يَكِيلاهُ لِمَنِ ابْتَاعَهُ مِنْهُمَا "
٤ نسخ
إِذَا اشْتَرَيْتَ مِنْهَا بَيْعًا ، فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "
٥ نسخ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ ، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ، وَعَنْ رِبْحٍ مَا لَمْ تَضْمَنْ "
بِعْتُ مِنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ طَعَامًا ، الطَّعَامُ مُعَجَّلٌ وَالنَّقْدُ مُؤَخَّرٌ ، مِنْهُ مَا هُوَ عِنْدِي ، وَمِنْهُ مَا لَيْسَ عِنْدِي ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، فَأَتَانِي رَسُولٌ م…
اشْتَرَيْتُ طَعَامًا وَرَجُلٌ يَنْظِرُ إِلَيَّ وَأَنَا أَكْتَالُهُ ، أَأَبِيعُهُ إِيَّاهُ بِكَيْلِهِ ؟ ، قَالَ : " لا ، حَتَّى يَكْتَالَهُ مِنْكَ "
عِنْدَ كُلِّ بَيْعَةٍ كَيْلُهُ "
لا يَبِيعُهُ حَتَّى يَصْرِمَهُ "
كَرِهَ إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ ، أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يَصْرِمَهُ "
إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ فَلا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَهَا قَبْلَ أَنْ يَصْرِمَهَا "
لا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ ، وَبَيْعٌ وَسَلَفٌ جَمِيعًا ، وَبَيْعٌ مَا لَمْ يَضْمَنْ ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتِبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلا دِرْهَمًا فَهُوَ عَبْدٌ ، أَوْ عَلَى مِائَةِ أ…
٥ نسخ
يَكْرَهُ الْمُوَاصَفَةَ ، وَالْمُوَاصَفَةُ أَنْ يُواصِفَ الرَّجُلُ بِالسِّلْعَةِ لَيْسَ عِنْدَهُ ، وَكَرِهَ أَيْضًا أَنْ تَأْتِيَ الرَّجُلَ بِالثَّوْبِ لَيْسَ لَكَ ، فَتَقُولَ : مِنْ حَاجَتِكَ هَذَا ؟ ، فَإِذَا قَالَ : ن…
ابْتَعْ بُزَّ كَذَا وَكَذَا ، وَأَشْتَرِيهِ مِنْكَ ، فَكَرِهَهُ "
يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَكَ الرَّجُلُ يُسَاوِمُكَ بِشَيْءٍ لَيْسَ عِنْدَكَ ، فَتَقُولَ : ارْجِعْ إِلَيَ غَدًا ، وَأَنْتَ تَنْوِي أَنْ تَبْتَاعَهُ لَهُ "
لا تُؤَامِرْهُ ، وَلا تُوَاعِدْهُ ، قُلْ : لَيْسَ عِنْدِي "
يَأْتِينِي الرَّجُلُ يَطْلُبُ عِنْدِي الْمَتَاعَ ، فَلا يَكُونُ عِنْدِي ، فَأَبْعَثُ إِلَى رَجُلٍ وَهُوَ عِنْدَهُ ، فَيُرْسِلُ إِلَيَّ بِهِ ، فَأُرِيَهُ الرَّجُلَ ، فَأَقُولُ : هَذَا مِنْ حَاجَتِكَ ؟ ، فَيَقُولَ : نَعَمْ…
يَكْرَهَانِ الْمُوَاصَفَةَ كُلَّهَا عِنْدَهُ فِي الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ "
يَأْتِي الرَّجُلُ فِي بَعِيرٍ لَيْسَ لِي ، فَيُسَاوِمُنِي فَأَبِيعُهُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَبْتَاعُهُ بِنَقْدٍ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لا "
لا تَبِعْ بَيْعًا حَتَّى تَقْبِضَهُ "
لا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئًا لا يُكَالُ ، وَلا يُوزَنُ بِنَقْدٍ ، ثُمَّ يَبِيعَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ "
كَرِهَهُ "
لا بَأْسَ بِهِ "
رَجُلٌ أَسْلَفَ فِي سَبَائِبَ ، أَيَبِيعُهَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا ؟ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ " لا ، إِنَّمَا تِلْكَ وَرَقٌ بِوَرَقٍ ، وَذَهَبٌ بِذَهَبٍ "
لا تَبِعْ بَيْعًا حَتَّى تَقْبِضَهُ "
" إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا مِمَّا يُكَالُ ، أَوْ يُوزَنُ فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "
" إِذَا ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْكَ شَيْئًا عَلَى صِفَةٍ فَلَمْ تُخَالِفْ مَا وَصَفْتَ لَهُ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْبَيْعُ "
بَاعَنِي مِثْلَ هَذَا الثَّوْبِ بِكَذَا وَكَذَا ، فَجَاءَنِي بِهِ وَإِنِّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ أَشْتَرِهِ مِنْهُ ، فَقَالَ : " وَهَلْ تَجِدُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْهُ ؟ " ، فَأَجَازَهُ عَلَيْهِ
بِعْنِي غَنَمَكَ الَّتِي اشْتَرِيتَ مِنْ فُلانٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَبَاعَهَا مِنْهُ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ غَنَمًا سِمَانًا عِظَامًا ، قَالَ الآخَرُ : لا أَدْرِي مَا يَقُو…
فَاشْتَرَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ عُثْمَانَ فَرَسًا مِنْ أَرْضٍ أُخْرَى بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، أَوْ أَرْبَعَةِ آلافٍ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ وَهِيَ سَالِمَةٌ ، ثُمَّ أَجَازَ قَلِيل…
٥ نسخ
لا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ الْغَائِبَةَ إِذَا كَانَ عَرِفَهَا ، إِنْ كَانَتِ الْيَوْمَ صَحِيحَةً فَهِيَ مِنِّي "
كُلُّ صَفْقَةٍ وُصِفَتْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلَهَا ، فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ "
مَنِ ابْتَاعَ شَيْئًا وَبَتَّ بِهِ ، فَأَرَادَ الْمُبْتَاعُ أَنْ يَقْبِضَهُ ، فَقَالَ الْبَايِعُ : لا أَعْطِيكَهُ حَتَّى تَقْضِيَنِي ، فَهَلَكَ ، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ لأَنَّهُ ارْتَهَنَهُ ، فَإِنْ قَالَ : خُذْ مَ…
رَجُلٍ يَبِيعُ الرَّجُلَ السِّلْعَةَ ، فَيَقُولُ : خُذْهَا ، فَيَقُولُ الْمُبْتَاعُ : دَعْهَا عِنْدَكَ ، فَيَمُوتُ ، قَالَ : " إِذَا عَرَضَهَا عَلَيْهِ وَلَمْ يَقْبَلْهَا فَهِيَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي "
الضَّمَانُ عَلَى الْبَائِعِ حَتَّى يَقْبِضَهُ الْمُبْتَاعُ "
مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً فَوَضَعَهَا عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ يَسْتَبْرِئُهَا ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ ، فَهِيَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ "
الْجَارِيَةِ يَضَعُهَا الْبَيْعَانُ تَسْتَبْرِئُ فَهَلَكَتْ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ يَقْبِضْهَا الْمُبْتَاعُ فَهِيَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ "
هِيَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ ، مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ حَمْلُهَا "
مَنِ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ ، الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ "
رَجُلٍ بَاعَ ثَوْبًا ، فَلَمْ يَقْبِضْهُ الْمُبْتَاعَ حَتَّى خَلَفَهُ آخَرٌ ، فَقَوَّمَ الثَّوْبَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، وَقَوَّمَ الثَّوْبَ بِخَمْسَةٍ ، قَالَ : " ثَمَنُهُ لِلْبَائِعِ ، لأَنَّ الْمُبْتَاعَ لَمْ يَكُنْ ضَم…
التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ فِي الطَّعَامِ ، وَغَيْرِهِ "
لا بَأْسَ بِالتَّوْلِيَةِ ، إِنِّمَا هُوَ مَعْرُوفٌ "
التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ "
لا بَأْسَ بِالتَّوْلِيَةِ إِنِّمَا هُوَ مَعْرُوفٌ "
كَرِهَا التَّوْلِيَةَ إِلا أَنْ يُكْتَالَ "
السابق
٢٠٣ / ٣٧٦
التالي