جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 201 of 376
كتاب البيوع
ابْتَاعَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَصْوَعًا مِنْ دَقِيقٍ ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ "
كَرِهَا أَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ فِي السِّلْعَةِ ، وَيَأْخُذَ بَعْضَ سِلْعَتِهِ ، وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ "
يَكْرَهُ بَعْضَ سَلَفِهِ دَرَاهِمَ وَبَعْضَهُ طَعَامًا "
يَكْرَهُ إِذَا أَسْلَفَ لِرَجُلٍ فِي طَعَامٍ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَهُ طَعَامًا ، وَبَعْضَهُ دَرَاهِمَ " ، قَالَ : " فَإِنْ أَرَادَ الإِحْسَانَ إِلَيْهِ فَلْيَبْتَعْ بِالدَّرَاهِمَ ، وَلْيَدَعْ لَهُ مَا بَقِيَ "
لا يَرَى بَأْسًا إِذَا سَلَّفَ الرَّجُلُ فِي طَعَامٍ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَهُ طَعَامًا ، وَبَعْضَهُ دَرَاهِمَ ، وَيَقُولُ : هُوَ الْمَعْرُوفُ "
الرَّجُلِ يَأْخُذُ بَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ ، وَبَعْضَ سَلَفِهِ ، فَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ذَلِكَ الْمَعْرُوفُ "
" لا بَأْسَ بِهِ ، هُوَ الْمَعْرُوفُ "
رَجُلٍ أَسْلَمْنَا إِلَيْهِ سِلْمًا ، فَلَمَّا حَلَّ الأَجَلُ ، قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي كُلُّ الطَّعَامِ ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِنْ بَعْضِ الطَّعَامِ ، وَبَعْضِ رَأْسِ مَالِكُمْ ، وَتُحْسِنُوا ، قَالَ : قُلْنَ…
إِذَا سَلَّفْتَ فِي شَيْءٍ فَلا تَأْخُذْ إِلا رَأْسَ مَالِكَ ، أَوِ الَّذِي سَلَّفْتَ فِيهِ "
إِذَا سَلَّفْتَ سَلَفًا ، فَلا تَصْرِفْهُ فِي شَيْءٍ حَتَّى تَقْبِضَهُ "
إِذَا سَلَّفْتَ سَلَفًا ، فَلا تَصْرِفْهُ فِي شَيْءٍ حَتَّى تَقْبِضَهُ "
كَرِهَا إِذَا سَلَّفْتَ فِي وَزْنٍ أَنْ تَأْخُذَ كَيْلا ، أَوْ فِي كَيْلٍ أَنْ تَأْخُذَ وَزْنًا "
يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ فِي أَصْنَافٍ ، وَيَقُولُ : " إِنْ كَانَ بُرًّا أَعْطَيْتَنِي عَشَرَةَ أَذْهَابٍ ، وَإِنْ كَانَ شَعِيرًا أَعْطَيْتَنِي عِشْرِينَ ، وَإِنْ كَانَ تَمْرًا أَعْطَيْتَنِي ثَلاثِينَ "
سَلَّفْتُ فِي شَيْءٍ أَصْرِفُهُ فِي غَيْرِهِ ؟ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ أَنْ تَصْرِفَهُ فِي غَيْرِهِ بِالْقِيمَةِ ، إِلا أَنْ تَقْبَلَهُ فَتَأْخُذَ بِالدَّنَانِيرِ مَا شِئْتَ "
رَجُلٍ سَلَّفَ فِي حَالٍ دِقًّ فَلَمْ يَجِدْهَا عِنْدَ صَاحِبِهِ ، أَيَأْخُذُ حِلَلا بِقِيمَتِهَا ؟ ، فَكَرِهَهُ ، قَالَ : " لا يَأْخُذُ مِنْهُ غَيْرَ ذَلِكَ "
إِذَا سَلَّفْتَ فِي شَيْءٍ فَلا تَأْخُذْ إِلا الَّذِي سَلَّفْتَ فِيهِ ، أَوْ رَأْسَ مَالِكَ "
" كَرِهَ ذَلِكَ الْكَلِمَةَ أَنْ يَقُولَ : أَسْلَمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا ، يَقُولُ : إِنَّمَا الإِسْلامُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
إِذَا بِعْتَ شَيْئًا بِدِينَارٍ ، فَحَلَّ الأَجَلُ ، فَخُذْ بِالدِّينَارِ مَا شِئْتَ مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ وَغَيْرِهِ "
رجل باع طعاما بدينار إلى أجل ، قَالا : " يَأْخُذُ طَعَامَهُ ، أَوْ غَيْرَهُ إِذَا حَلَّ "
إِذَا بِعْتَ بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ ، فَحَلَّ الأَجَلُ فَخُذْ بِالدِّينَارِ مَا شِئْتَ ، مِنْ ذَلِكَ النَّوْعِ الَّذِي أَسْلَفْتَ فِيهِ ، أَوْ غَيْرِهِ "
رَجُلٍ بَاعَ بُزًّا ، أَيَأْخُذُ مَكَانَهُ بُرًّا ؟ ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
إِذَا أَسْلَفْتَ فِي طَعَامٍ فَحَلَّ الأَجَلُ ، فَلَمْ تَجِدْ طَعَامًا ، فَخُذْ مِنْهُ عَرَضًا بِأَنْقَصِ ، وَلا تَرْبَحْ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ "
" بِعْتُ مِنْ رَجُلٍ حَرِيرًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ فَلَمَّا حَلَّ الأَجَلُ ، وَجَدْتُ مَعَهُ حَرِيرًا ، آخُذُهُ مِنْهُ ؟ " ، فَقَالَ : " لا تَأْخُذْهُ إِلا بِأَكْثَرَ مِمَّا بِعْتَهُ مِنْهُ "
إِذَا حَلَّتْ لَكَ ذَهَبٌ فِي سِلْعَةٍ ، فَدَعَاكَ إِلَى أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ بِهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِ السِّلْعَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا الذَّهَبُ ، فَافْعَلْ مَا لَمْ تَرْبَحْ رِبْحًا آخَرَ ، فَإِنْ فَعَلْتَ فَلا تَنْ…
لَوْ أَنِّي بِعْتُ طَعَامًا بِذَهَبٍ ، فَحَلَّتِ الذَّهَبُ ، فَجِئْتُ أَطْلُبُهُ ، فَقَالَ : لَيْسَ عِنْدِي ، خُذْ مِنِّي طَعَامًا ، فَقَالَ : " كَرِهَهُ طَاوُسٌ أَنْ يَأْخُذَ طَعَامًا "
إِذَا بِعْتَ شَيْئًا مِمَّا يُكَالُ ، أَوْ يُوزَنُ بِدِينَارٍ ، فَلا تَأْخُذْ شَيْئًا مِمَّا يُكَالُ ، أَوْ يُوزَنُ إِلا أَنْ يَصْرِفَكَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَإِنْ بِعْتَ شَيْئًا مِمَّا يُكَالُ فَصَرَفَكَ إِلَى شَيْءٍ …
كَرِهَا إِذَا بِعْتَ طَعَامًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ ، فَحَلَّ الأَجَلُ ، أَنْ تَأْخُذَ بِهِ طَعَامًا قَبْلَ أَنْ تَقْبِضَ الذَّهَبَ "
رَجُلانِ بَاعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بَعِيرًا ، فَقَالَ : " أَقِلْنِي ، وَلَكَ ثَلاثُونَ دِرْهَمًا " قَالَ : " حَتَّى أَسْأَلَ شُرَيْحًا " ، فَسَأَلَهُ ، فَلا أَدْرِي مَا رَدَّ عَلَيْهِ ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ الرَّجُلَ…
رَجُلٍ اشْتَرَى سِلْعَةً مِنْ رَجُلٍ ، فَنَدِمَ فِيهَا ، فَقَالَ : أَقِلْنِي وَلَكَ كَذَا وَكَذَا ! فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
اشْتَرَى طَاوُسٌ غُلامًا ، فَلَمْ يَمْكُثْ عِنْدَهُ إِلا يَسِيرًا حَتَّى رَدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ ، وَأَعْطَاهُمْ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ ، فَلَمْ يَقْبَلُوهُ حَتَّى أَعْطَاهُمُ الدَّنَانِيرَ "
رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً فَنَدِمَ فِيهَا ، فَقَالَ : " أَقِلْنِي وَلَكَ كَذَا وَكَذَا ! فَكَرِهَهُ "
بَاعَ نَاقَةً ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَاهَا مِنْهُ : خُذْهَا ، وَلَكَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ! فَلَمْ يَأْخُذِ الأَسْوَدُ الدَّرَاهِمَ وَكَرِهَهُ "
كَرِهَ أَنْ يَرُدَّهَا ، وَيَرُدَّ مَعَهَا شَيْئًا ، هَذَا فِي الَّذِي يَشْتَرِي السِّلْعَةَ ، فَيَقُولُ : " أَقِلْنِي وَلَكَ كَذَا وَكَذَا ! "
لا يَرَى بِهِ بَأْسًا "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "
يَكْرَهُ الْحَيَوَانَ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "
رَجُلٍ بَاعَ بَعِيرًا بِغَنَمٍ إِلَى أَجَلٍ ، فَقَالَ : " تِلْكَ الرُّءُوسِ لا يَصْلُحُ شَيْءٌ مِنْهَا بِشَيْءٍ نَسِيئَةٌ "
" إِذَا اخْتَلَفَا فَلا بَأْسَ بِهِ إِلَى أَجَلٍ ، يَقُولُ : الْغَنَمُ بِالْبَقَرِ ، وَالْبَقَرُ بِالإِبِلِ ، وَأَشَبَاهُ هَذَا "
لا رِبَا فِي الْحَيَوَانِ ، وَقَدْ نَهَيْ عَنِ الْمَضَامِينِ ، وَالْمَلاقِيحِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ "
لا رِبَا إِلا فِي الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، أَوْ فِيمَا يُكَالُ ، أَوْ يُوزَنُ مِمَّا يُؤْكَلُ وَيُشْرَبُ "
بَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ نَظِرَةً ، فَقَالَ : لا ، وَكَرِهَهُ ، فَسَأَلَ أَبِي ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " قَدْ يَكُونُ الْبَعِيرُ خَيْرًا مِنَ الْبَعِيرَيْنِ "
اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ ، فَأَعْطَاهُ أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : " آتِيكَ غَدًا بِالآخَرِ رَهْوًا "
بَاعَ عَلِيُّ جَمَلا لَهُ يُقَالُ لَهُ : عُصَيْفِيرٌ ، بِعِشْرِينَ جَمَلا نَسِيئَةً "
كَرِهَ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً "
ابْتَعْ لِي ظَهْرًا إِلَى خُرُوجِ الْمَصْدَقِ " ، فَابْتَاعَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَبِالأَبْعِرَةِ إِلَى خُرُوجِ الْمَصْدَقِ
٤ نسخ
أَبِيعُ الْبِكْرَ بِالْبِكْرَيْنِ ، وَالثَّلاثَةَ بِالْبَعِيرِ الْمُسِنِّ يَدًا بِيَدٍ ، وَعَلِمْتُ حَاجَتَكَ إِلَى الظَّهْرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَذَاكَ إِذًا ، أَوْ فَلا عَلَيْكَ …
٥ نسخ
" لا بَأْسَ بِبَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ ، وَدِرْهَمٍ الدِّرْهَمُ نَسِيئَةٌ " ، قَالا : " فَإِنْ كَانَ أَحَدُ الْبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً فَهُوَ مَكْرُوهٌ "
سَلَّفَ فِي قِلاصٍ لأَجَلٍ ، فَنَهَاهُ "
كَرِهَ السَّلَفَ فِي الْحَيَوَانِ "
أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ خُلَيْدَةَ إِلَى عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبٍ فِي قِلاصٍ ، كُلِّ قَلُوصٍ بِخَمْسِينَ ، فَلَمَّا حَلَّ الأَجَلُ جَاءَ يَتَقَاضَاهُ ، فَأَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ يَسْتَنْظِرُهُ لَهُ ، فَنَهَاهُ عَبْدُ اللَّهِ …
السابق
٢٠١ / ٣٧٦
التالي