جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 200 of 376
كتاب الطلاق
مَا حَلَّتِ الْمُتْعَةُ قَطُّ إِلا ثَلاثًا فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ، مَا حَلَّتْ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا "
مَنْ كَانَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ فَلْيُعْطِهَا مَا سَمَّى لَهَا ، وَلا يَسْتَرْجِعْ مِمَّا أَعْطَاهَا شَيْئًا ، وَيُفَارِقُهَا , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَهَا عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَ…
٤ نسخ
الْمُتْعَةِ ؟ فَقَالَ : هُوَ السِّفَاحُ "
مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , حَتَّى حَرَّمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
نَسَخَهَا الطَّلاقُ ، وَالْعِدَّةُ ، وَالْمِيرَاثُ "
نَسَخَهَا الْمِيرَاثُ "
نَسَخَ رَمَضَانُ كُلَّ صَوْمٍ ، وَنَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ ، وَنَسَخَ الْمُتْعَةَ الطَّلاقُ وَالْعِدَّةُ وَالْمِيرَاثُ "
يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ "
فَتَطُولُ غُرْبَتُنَا , فَقُلْنَا : أَلا نَتَخَصَّى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَنَهَانَا ، ثُمَّ رَخَّصَ أَنْ نَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ إِلَى أَجَلٍ بِالشَّيْءِ ، ثُمَّ نَهَانَا عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُ…
٤ نسخ
أُعْطِيَ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ ، أَوْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ فِي الْجِمَاعِ "
أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ بُضْعِ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلا "
أُعْطِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُضْعَ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلا ، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُقِيمُ عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمًا تَامًّا كَانَ يَأْتِي هَذِهِ السَّاعَةَ وَهَذِهِ السَّاعَةَ يَ…
أُعْطِيتُ الْكَفِيتُ ، قِيلَ : وَمَا الْكَفِيتُ ؟ قَالَ : قُوَّةُ ثَلاثِينَ رَجُلا فِي الْبُضَاعِ , وَكَانَ لَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ وَكَانَ يَطُوفُ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا فِي لَيْلَةٍ "
٥ نسخ
وَيْحَكَ مَعْنَى وَيْلَكَ ، وَالْوَيْلُ وَوَيْلَكَ مِثْلُ وَيْحَكَ ، مِثْلُ وَيْحَكَ "
كتاب البيوع
الرجل يموت وعليه دين إلى أجل ، قَالا : " إِذَا أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ حُلَّ دَيْنُهُ "
إِذَا جَعَلُوا الدَّيْنَ فِي ثِقَةٍ فَهُوَ إِلَى أَجَلِهِ "
الرَّجُلِ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ الدَّيْنَ ، ثُمَّ يَقْتَسِمُ وَرَثَتُهُ مَالَهُ ، ثُمَّ يُفْلِسُ بَعْضُهُمْ ، قَالَ : " يُبْدَأُ بِالَّذِي وُجِدَ عِنْدَهُ الْمَالُ مِنْهُمْ ، وَيَتَحَوَّلُ الْوَرَثَةُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض…
مَنْ سَلَّفَ فِي ثَمَرِهِ فَهُوَ رِبًا ، إِلا بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
٤ نسخ
مَنْ سَلَّفَ بِثَمَرِهِ فَبِكَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
٤ نسخ
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ الْوَرَقَ فِي الشَّيْءِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، وَكَيْلٍ مَعْلُومٍ "
وَدَدْتُ أَنَّ رَجُلا قَدْ أَخَذَ مِنِّي دِينَارًا بِطَعَامٍ ، وَيَأْتِينِي بِهِ مِنَ الشَّامِ "
رَجُلٌ لِي عَلَيْهِ طَعَامٌ ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فَاشْتَرَاهُ مِنَ السُّوقِ ، قَالَ : " لا أَدْرِي ، يَأْتِينِي بِهِ مِنْ حَيْثُ شَاءَ "
السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ قَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ ، وَأَذِنَ فِيهِ ، فَلِمَ قَالَ اللَّهُ : إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى "
رَجُلٍ سَلَّفَ فِي بُرٍّ حَدِيثٍ الْعَامَ فَمَطَلَهُ فِي الْعَامِ الآخَرِ ، قَالَ : " يُعْطِيهِ مِنْ حَدِيثٍ الْعَامَ الَّذِي مَطَلَهُ إِلَيْهِ "
كَرِهَ إِلَى الأَنْدَرِ ، وَالْعَصِيرِ ، وَالْعَطَاءِ أَنْ يُسَلَّفَ إِلَيْهِ ، وَلَكِنْ يُسَمِّي شَهْرًا "
كَرِهَ أَنْ يُسَلِّفَ إِلا إِلَى شَهْرٍ مَعْلُومٍ "
سَلَفِ الْحِنْطَةِ ، وَالْكَرَابِيسِ ، وَالثِّيَابِ ، فَقَالَ : " ذَرْعٌ مَعْلُومٌ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
رُخِّصَ فِي التَّسْلِيفِ ، لأَنَّ الأَسْعَارَ تَخْتَلِفُ ، لا تَدْرِي أَيْكُونُ عَلَيْكَ أَمْ لا "
يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الرَّجُلِ ، وَيَشْتَرِطَ عَلَيْهِ بِأَكْثَرِ ، أَوْ بِأَقَلِّ مِنَ السِّعْرِ ، يَقُولُ : " هُوَ لِي كَيْفَ مَا قَامَ مِنَ السِّعْرِ "
" إِذَا سَلَّفْتَ سَلَفًا فَبَيِّنْهُ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، وَفِي مَكَانٍ مَعْلُومٍ ، فَإِنْ سَمَّيْتَ الأَجَلَ ، وَلَمْ تُسَمِّ الْمَكَانَ فَهُوَ مَرْدُودٌ ، حَتَّى تُسَمِّيَ حَيْثُ يُوَفِّيكَ الطَّعَامَ "
السَّلَمُ كَمَا يَقُومُ مِنَ السِّعْرِ رِبًا ، وَلَكِنْ تُسَمِّي بِدَرَاهِمَكَ كَيْلا مَعْلُومًا ، وَاسْتَكْثِرْ بِهَا مَا اسْتَطَعْتَ "
يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّفَ فِي الطَّعَامِ حَتَّى يَنْزِلَ "
" لا بَأْسَ بِالتَّسْلِيفِ ، إِذَا كَانَ كَيْلا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "
لا يُسَلَّفُ إِلا مَنْ لَهُ حَرْثٌ أَوْ نَخْلٌ "
وَأَسْتَلِفُ الدِّرْهَمَ فِي الرُّمَّانِ ، وَالْقِثَّاءِ ، وَالْمَوزِ ، وَأَشْبَاهِهِ ، فَكَرِهَهُ وَقَالَ : " لا تَفْعَلْ فَإِنَّهُ مُتَفَاوِتٌ "
فَنُسَلِّفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ " ، قَالَ : قُلْتُ : " لَهُمْ زَرْعٌ ؟ " ، قَالا : " مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ "
٥ نسخ
كَرِهَ الدِّيَاسَ ، وَالْعَطَاءَ ، وَالرِّزْقَ ، وَالْجَزَازَ ، وَالْحَصَادَ ، وَلَكِنْ لِيُسَمِّ شَهْرًا "
الرَّهْنِ ، وَالْكَفِيلِ فِي السَّلَفِ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : " ذَلِكَ الرِّبْحُ الْمَضْمُونَ "
كَرِهَ الرَّهْنَ ، وَالْكَفِيلَ فِي السَّلَفِ "
كَرِهَ الرَّهْنَ ، وَالْكَفِيلَ فِي السَّلَفِ "
التَّسْلِيفِ ، جِرْبَانًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا ، فَقِيلَ لَهُ : " أَخَذَ رَهْنًا " ، فَقَالَ : " ذَلِكَ السَّكُّ الْمَضْمُونُ "
مَنْ سَلَّفَ سَلَفًا ، فَلا يَأْخُذُ رَهْنًا ، وَلا صَبِيرًا "
" إِنْ كَانَ التَّسْلِيفُ لَيْسَ بِهِ فِي الأَصْلِ بَأْسٌ ، فَلا بَأْسَ بِالرَّهْنِ ، وَالْحَمِيلِ فِيهِ "
لا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُسَلِّفَ وَيَأْخُذَ رَهْنًا أَوْ حَمِيلا "
" لا بَأْسَ بِالرَّهْنِ ، وَالْكَفِيلِ فِي السَّلَفِ "
لا بَأْسَ بِالرَّهْنِ ، وَالْكَفِيلِ فِي السَّلَفِ "
لا يَرَى بِالرَّهْنِ ، وَالْكَفِيلِ فِي السَّلَفِ بَأْسًا "
إِنِّي لأَمِينٌ فِي الأَرْضِ ، أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ "
٤ نسخ
الرَّهْنِ ، وَالْكَفِيلِ فِي السَّلَفِ ، فَقَالَ : " هُوَ أَحَلُّ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ "
" وَمَنْ يَكْرَهُهُ ؟
السابق
٢٠٠ / ٣٧٦
التالي