جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 184 of 376
كتاب الطلاق
يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ فِيهَا ، مَا عَدَا فَرْجَهَا "
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ الأَمَةَ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّهَا إِلا الْفَرْجَ "
الأَمَةِ تُبَاعُ ، أَيَنْظُرُ إِلَى سَاقِهَا ، وَعَجُزِهَا ، وَإِلَى بَطْنِهَا ؟ قَالَ : لا بَأَسَ بِذَلِكَ ، لا حُرْمَةَ لَهَا ، إِنَّمَا وَقَفَتْ لِنُسَاوِمَهَا "
٣ نسخ
الأَمَةِ : " تُبَاعُ مَا أُبَالِي إِيَّاهَا مَسَسْتُ ، أَوِ الْحَائِطَ "
كَيْفَ تُبَاعُ وَوَلَدُهَا حُرٌّ ، فَحَرَّمَ بَيْعَهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ شَكُّوا , أَوْ رَكِبُوا فِي ذَلِكَ "
نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا حَيٌّ , لا نَرَى بِذَلِكَ بَأَسًا "
تَرَكْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ سُرِّيَّةً ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا كَانَتْ ذَاتَ وَلَدٍ قُوِّمَتْ بِحِصَّةِ وَلَدِهَا بِمِيرَاثِهِ مِنِّي ، وَأَيَّتُهُنَّ مَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ وَلَدٍ فَهِيَ حُرَّةٌ "
وَلائِدِي اللاتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلِيدَةً ، مِنْهُنَّ أُمَّهَاتُ أَوْلادٍ مَعَهُنَّ أَوْلادُهُنَّ ، وَمِنْهُنَّ حَبَالَى ، وَمِنْهُنَّ مَنْ لا وَلَدَ لَهُنَّ ، فَقَضَيْتُ إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فِي …
" مَاتَ رَجُلٌ مِنَّا ، وَتَرَكَ أُمَّ وَلَدٍ ، فَأَرَادَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ أَنْ يَبِيعَهَا فِي دَيْنِهِ ، فَأَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي ، فَانْتَظَرْنَاهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ، فَذَ…
فَجَاءَهُ رَجُلانِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ ، فَقَرأَ أَحَدُهُمَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَحْسَنْتَ ، مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيُّ ، فَاسْتَقْرَأَ الآخَرَ ، فَقَالَ : أَحْسَنْتَ ،…
آيَةٍ مِنَ الْقُرآنِ ، فَقَالَ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي أَبُو حَكِيمٍ وَأَبُو عَمْرَةَ , وَقَالَ لِلآخَرِ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَب…
٣ نسخ
أُمَّ الْوَلَدِ ؟ قَالَ : تُعْتَقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا "
لا تُعْتَقُ أَمُّ الْوَلَدِ حَتَى يُتَكَلَّمَ بِعِتْقِهَا "
جَعَلَهَا فِي نَصِيبِ ابْنِهَا
أَمِ الْوَلَدُ وَاللَّهِ مَا هِيَ إِلا بِمَنْزِلَةِ بَعِيرِكَ أَوْ شَاتِكَ "
أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَتُهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ ، عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ "
أَقَامَ أُمَّ حُبَيٍّ أَمُّ وَلَدٍ لِمُحَمَّدِ بْنِ صُهَيْبٍ , يُقَالُ لَهُ : خَالِدٌ فِي مَالِ ابْنِهَا "
أُمِّ الْوَلَدِ إِنَّهَا لا تُعْتَقُ إِذَا وَلَدَتْ لِسَيِّدِهَا
لابْنَةِ لَهُ لأُمِّ وَلَدٍ : " أُشْهِدُكُمْ أَنَّ هَذِهِ حُرَّةٌ " ، قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّ طَاوُسًا ، قَالَ : " وَهِيَ تَلْعَبُ عَلَى بَطْنِهِ "
" لَقِيَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَمَعَ عُمَرَ ابْنَتُهُ زَيْنَبُ أُمُّ أَبِي سُرَاقَةَ ، وَمَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُهُ عُثْمَانُ ، وَكِلاهُمَا لأُمِّ وَلَدٍ زَيْنَبُ وَعُثْمَانُ , فَقَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا…
٥ نسخ
" اجْتَمَعَ رَأْيِي وَرَأْيُ عُمَرَ فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ , أَنْ لا يَبِعْنَ ، قَالَ : ثُمَّ رَأَيْتُ بَعْدَ أَنْ يَبِعْنَ "
أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ أَنْ لا يُبَعْنَ ، وَلا يُوهَبْنَ ، وَلا يُورَثْنَ ، يَسْتَمْتِعُ بِهَا صَاحِبَهَا مَا كَانَ حَيًّا ، فَإِذَا مَاتَ عُتِقَتْ "
أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، إِذَا مَاتَ سَادَاتُهُنَّ "
بَيْعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، قَالَ : تَعْرِفُونَ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ , " نَهَى أَنْ تُبَاعَ ، أَوْ تُوهَبَ ، أَوْ تُوَرَّثُ ، وَقَالَ : يَسْتَمْتِعُ مِنْهَا صَاحِبَهَا مَا كَانَ حَيًّا ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ "
أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، قَالَ : فَقَالَ ابْنِ عُمَرَ : لَكِنَّ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَعْرِفُونَهُ ؟ لَمْ يَأْذَنْ بِبَيْعِهُنَّ وَأَعْتَقَهُنَّ "
أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، إِذَا مَاتَ سَادَاتُهُنَّ "
أَعْتَقَ عُمَرُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ إِذَا مَاتَ سَادَاتُهُنَّ ، فَأَتَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَلِيًّا أَرَادَ سَيِّدُهَا أَنْ يَبِيعَهَا فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اذْهَبِي فَقَدْ أَعْتَقَكُنْ عُمَرُ "
رَجُلا مِنَ الأَنْصَارَ تُوُفِّيَ عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لَهُ ، فَأَعْتَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَصَابَ غَنِيمَةً ، فَأَعَاضَ أَهْلَهَا "
أَعُمَرُ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
ضُرِبَ عَلَى صَفِيَّةَ ، وَجُوَيْرِيَةَ الْحِجَابُ ، وَقَسَمَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَسَمَ لِنِسَائِهِ "
" قَضَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْيَاءَ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَانَ عَامَّتُهَا عِدَةً ، قَالَ : حَسِبْتُ , أَنَّهُ قَالَ : خَمْسُمِائَةِ أَلْفٍ "
" عَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ حُرَّةٌ "
الأَمَةُ إِذَا أَسْلَمَتْ ، وَعَفَّتْ ، وَحَصَّنَتْ ، فَإِنْ وَلَدَهَا يُعْتِقُهَا ، وَإِنْ فَجَرَتْ ، وَكَفَرَتْ , أَوْ قَالَ : زَنَتْ رَقَّتْ "
أُمِّ الْوَلَدِ ، يَعْنِي يَرَى ، قَالَ : فَأَرَانِي رَجْعَةَ الْكِتَابِ حِينَ جَاءَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ أَقِمْ عَلَيْهَا الُحَدَّ ، لا تَرُدَّهَا عَلَيْهِ ، وَلا تَسْتَرِقُّ "
أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا زَنَتْ ، قَالَ : يَسْتَمْتِعُ بِهَا صَاحِبَهَا ، وَلا تُبَاعُ "
أُمِّ الْوَلَدِ تَزْنِي , أَيَبِيعُهَا سَيِّدُهَا ؟ قَالَ : لا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَكِنَّ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، حَدَّ الأَمَةِ "
لا يَرُقْهَا حَدَّثَ "
أُمُّ وَلَدٍ لأَبِي فَجَرَتْ ، قَالَ : فُجُورُهَا عَلَى نَفْسِهَا ، وَهِيَ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ "
الأَمَةُ يُعْتِقُهَا وَلَدُهَا ، وَإِنْ كَانَ سَقْطًا "
السَّقْطُ بَيِّنًا مُضْغَةً كَانَ أَوْ عَلَقَةً "
إِذَا كَانَ سَقْطًا بَيِّنًا "
إِذَا أَسْقَطَتْ سَقْطًا بَيِّنًا ، فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَا فَهِيَ أَمَةٌ "
اشْتَرَى جَارِيَةً بِأَرْبَعَةِ آلافٍ ، قَدْ أَسْقَطَتْ لِرَجُلٍ سَقْطًا ، فَسَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ صَدِيقًا لِعُمَرَ …
إِذَا أَسْقَطَتِ الأَمَةُ سَقْطًا بَيِّنًا ، فَلا سَبِيلَ إِلَى بَيْعِهَا "
الرَّجُلِ تَلِدُ لَهُ الأَمَةُ ، ثُمَّ يَنْكِحُهَا ، فَتَلِدُ لَهُ أَوْلادًا ، قَالَ : هُمْ مَمْلُوكُونَ "
هُمْ مَمْلُوكُونَ "
الأَمَةِ تَلِدُ لِسَيِّدِهَا ، ثُمَّ يَنكِحُهَا ، فَتَلِدُ ، قَالَ : لا يُعْتَقُ وَلَدُهَا "
اسْتَسَرَّ وَلِيدَةً لَهُ ، فَوَلَدَتْ ، ثُمَّ أَنْكَحَهَا غُلامًا لَهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ ، فَجَاءَ عَبْدَ الْمَلِكِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَوْلادُهَا لَكَ حَيَّا وَمَيِّتًا "
إِذَا أُعْتِقَتْ عُتِقُ وَلَدُهَا ، يُعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا "
إِذَا أُعْتِقَتْ عُتِقَ وَلَدُهَا "
السابق
١٨٤ / ٣٧٦
التالي