جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 185 of 376
كتاب الطلاق
إِذَا أَنْكَحَهَا سَيِّدُهَا وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ ، فَوَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "
هُمْ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ "
أَمَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ ، فَوَلَدَتْ لَهُ ، ثُمَّ ابْتَاعَهَا زَوْجُهَا ، قَالَ : لِيَبِيعْهَا إِنْ شَاءَ ، إِلا أَنْ يَكُونَ ابْتَاعَهَا ، وَهِيَ حَامِلٌ ، أَوْ وَلَدَتْ لَهُ بَعْدَ مَا ابْتَاعَهَا "
هِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ "
هِيَ أَمَةٌ ، حَتَّى تُحْدِثَ عِنْدَهُ حَمْلا "
إِنْ شِئْتُمْ لأَحْلِفَنَّ لَكُمْ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ ، وَأَنَّ الْغَيْرَانَ مَا يَدْرِي أَيْنَ أَعْلَى الْوَادِي مِنْ أَسْفَلِهِ "
٤ نسخ
امْرَأَةً وَجَدَتْ زَوْجَهَا عَلَى جَارِيَةٍ لَهَا ، فَغَارتْ ، فَانْطَلَقَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاتَّبعَهَا حَتَّى أَدْرَكَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّهَا زَنتْ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَا رَس…
زَوجَهَا وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِهَا ، فَقَالَ : إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَرْجُمْهُ ، وَإِنْ تَكُونِي كَاذِبَةً نَجْلِدْكِ ، فَقَالَتْ : يَا وَيْلَهَا غَيْرَى نَغِرَةٌ ، قَالَ : وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَذَهَبَتْ "
٤ نسخ
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ الْعَوْرَاءَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ ، وَلا تَجْتَمِعُ بِنْتُ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ "
٣ نسخ
عَلِيًّا خَطَبَ الْعَوَرَاءَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ أَنْ تَجْتَمِعَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ مِنِّي "
أَيِّ بَالِهَا تَسْأَلُنِي ، أَعَنْ حَسَبِهَا ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا ، أَتَكْرَهُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا فَاطِمَةُ بُضْعَةٌ مِنِّي ، وَأَنَا …
٣ نسخ
فَاطِمَةُ بُضْعةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَفْتِنُوهَا وَاللَّهِ ، لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ تَحْتَ رَجُلٍ ، قَالَ : فَسَكَتَ عَلِيٌّ عَنْ ذَلِكَ النِّكَاحِ وَتَرَكَهُ "
٣ نسخ
مَا أَحَلَّ اللَّهُ حَلالا أَكَرْهَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ ، وَالْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ الْمُجَاهِدِ …
أَعْطَى أَبُو بَكْرٍ عَلِيًّا جَارِيَةً ، فَدخَلَتْ أَمُّ أَيْمَنَ عَلَى فَاطِمَةَ ، فَرَأَتْ فِيهَا شَيْئًا كَرِهَتْهُ ، فَقَالَتْ : مَا لَكِ ؟ فَلَمْ تُخْبِرْهَا ، فَقَالَتْ : مَا لَكِ ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ أَبُوكِ ي…
إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ شَكَا إِلَى اللَّهِ دَرْءَ خُلُقِ سَارَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الضِّلْعِ ، فَأَلْبَسَهَا عَلَى مَا كَانَ مِنْهَا مَا لَمْ تَرَ عَلَيْهَا خِرْبَةً فِي دِينِهَا ، فَقَالَ …
أُخْرِجْتُ مِنْ نِكَاحٍ ، وَلَمْ أُخْرَجْ مِنْ سِفَاحٍ "
يُلَيِّطُ أَوْلادَ الشِّرْكِ بِآبَائِهِمْ "
نِسَاءٍ تَبَايَعْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " فَأَمَرَ أَنْ يُقَوَّمَ أَوْلادُهُنَّ عَلَى آبَائِهِنَّ ، وَلا يُسْتَرَقُّوا تَبَايَعْنَ يَعْنِي بِعْنَ "
الإِحْصَانُ أَنْ يُجَامِعَهَا لَيْسَ دُونَ ذَلِكَ إِحْصَانٍ ، وَلا يُرْجَمُ حَتَّى يَشْهَدُوا لَرَأَيْنَاهُ يُغَيِّبُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا "
الْبِكْرِ يَنْكِحُ ، ثُمَّ يَزْنِي قَبْلَ أَنْ يَجْمَعَ مَعَ امْرَأَتِهِ ، قَالَ : الْجَلْدُ عَلَيْهِ ، وَلا رَجْمَ "
رَجُلٍ زَنَى وَقَدْ أَحْصَنَ ، وَلَمْ يَمَسَّ امْرَأَتَهُ ، قَالَ : لا يُرْجَمُ ، وَلَكِنْ يُجْلَدُ مِئةً "
لَيْسَ بِإِحْصَانٍ حَتَّى يُجَامِعَهَا "
رَجُلٌ زَنَى ، فَقَالَ : أَدَخَلْتَ بِامْرَأَتِكَ ؟ قَالَ : لا ، فَضَرَبَهُ "
أَزَنَيْتَ ؟ فَقَالَ : لَمْ أُحْصِنْ ، قَالَ : فَأَمْرَ بِهِ , فَجُلِدَ مِائَةً "
" فَجَرَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَقَدْ تَزَوَّجَتْ ، وَلَمْ يُدْخَلْ بِهَا , فَأُتِيَ بِهَا عَلِيٌّ ، فَجَلَدَهَا مِائَةً ، وَنَفَاهَا سَنَةً إِلَى نَهْرَيْ كَرْبِلاءَ "
لَيْسَ نِكَاحُ الأَمَةِ بِإِحْصَانٍ "
لا تُحْصِنُ الأَمَةُ الْحُرَّ "
لا يُحْصَنُ الْحُرُّ بِالْمَمْلُوكَةِ "
الأَمَةُ تُحْصَنُ بِحُرٍّ "
حَدٌّ فَحَدُّ الْمُحْصَنِ مِنَ الرَّجْمِ إِذَا كَانَ حُرًّا "
أَتُحْصِنُ الأَمَةُ الْحُرَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : أَدْرَكْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ ذَلِكَ "
لَيْسَ نِكَاحُ الأَمَةِ بِإِحْصَانٍ "
لَيْسَ نِكَاحُ الْعَبْدِ الْحُرَّةَ بِإِحْصَانٍ "
لا يُحْصِنُ الْعَبْدُ الْحُرَّةَ "
يُحْصِنُ الْعَبْدُ الْحُرَّةَ "
عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ ، ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَزَنَى قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا ، قَالا : يُجْلَدُ وَلا رَجْمَ عَلَيْهِ "
عَبْدَيْنِ تَنَاكَحَا ، ثُمَّ عُتِقَا ، ثُمَّ بَغَيَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا ، قَالَ : يُجْلَدَانِ "
نِكَاحُ الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِحْصَانٌ "
تُحْصِنُ الْيَهُودِيَّةُ , وَالنَّصْرَانِيَّةُ الْمُسْلِمَ "
نِكَاحُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِحْصَانٌ "
هُوَ إِحْصَانٌ "
هُوَ إِحْصَانٌ "
لا يُحْصَنُ الْحُرُّ بِالنَّصْرَانِيَّةِ "
لا تُحْصِنُ الْمُسْلِمَ الْيَهُودِيَّةُ ، وَلا النَّصْرَانِيَّةُ ، وَهُوَ يُحْصِنُهُمَا "
الرَّجُلِ يُحْصَنُ فِي الشِّرْكِ ، ثُمَّ يَزْنِي فِي الإِسْلامِ ، قَالَ : لَيْسَ بِإِحْصَانٍ حَتَّى يُصِيبَهَا فِي الإِسْلامِ "
لَيْسَ إِحْصَانُهُ فِي الشِّرْكِ بِشَيْءٍ حَتَّى يَغْشَاهَا فِي الإِسْلامِ "
رَجُلٍ يَتَزَوَّجُ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَدَخَلَ بِامْرَأَتِهِ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، ثُمَّ زَنَى ، قَالَ : يُرْجَمُ لأَنَّهُ قَدْ أَحْصَنَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلا "
رَجُلٍ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ ، ثُمَّ دَخَلَ بِهَا فَإِذَا هِيَ أُخْتُهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، قَالَ : لَيْسَ بِإِحْصَانٍ "
الْبِكْرُ يُجْلَدُ مِائَةً ، وَيُنْفَى سَنَةً "
الْبِكْرِ يَزْنِي : يُجْلَدُ مِائَةً ، وَيُغَرَّبُ سَنَةً "
السابق
١٨٥ / ٣٧٦
التالي