جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 180 of 376
كتاب الطلاق
رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ ، فَطَلَّقَهَا اثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ اشْتَرَاهَا ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : أَيَأْتِيهَا ؟ " فَأَبَى "
إِذَا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ عِنْدَ الْعَبْدِ خُيِّرَتْ ، فَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، وَإِلا فَلَيْسَتْ بِشَيْءٍ "
إِذَا اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ "
إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ فُرْقَةٌ وَلَيْسَ بِطَلاقٍ "
إِنْ شَاءَتْ جَلَسَتْ عِنْدَهُ ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ "
الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، فَاشْتَرَتْهَا فَأَعْتَقَتْهَا ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَنِ اش…
مَا بَالُ الشَّرْطِ قَدْ وَقَعَ قَبْلَهُ حَقُّ اللَّهِ ، الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
٤ نسخ
الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، فَابْتَاعَتْهَا عَائِشَةُ ، وَأَعْتَقَتْهَا ، فَخُيِّرَتْ بَرِيرَةُ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَقَسَمَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، فَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ نِصْفَ…
٥ نسخ
أَهْدَتْ بَرِيرَةُ إِلَى عَائِشَةَ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ , تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرَتْ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَ…
٣ نسخ
" أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا لِبَنِي فُلانٍ , نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ , يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، وَاللَّهِ ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ جَاءَ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ , وَهُوَ يَبْكِي "
تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَتَأَمْرُنِي بِذَلِكَ ؟ , فَقَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ لَهُ ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْهِ أَبَدًا
اعْتَدَّتْ بَرِيرَةُ ثَلاثَ حِيَضٍ "
يَتْبَعُهَا فِي السِّكَكِ , تَسِيلُ عَيْنَاهُ "
لا تُخَيَّرُ إِلا أَنْ تَكُونَ عِنْدَ عَبْدٍ "
الأمة تعتق عند العبد ، ثم لا تَخْتَارُ حَتَّى يُصِيبَهَا زَوْجُهَا ، قَالا : " لا خِيَارَ لَهَا "
إِذَا أَصَابَهَا فَلا خِيَارَ لَهَا "
إِنَّ أَمْرَكِ بِيَدِكِ حَتَّى يَمَسَّكِ زَوْجُكِ ، فَإِذَا مَسَّكَ فَلَيْسَ لَكِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : فَهُوَ الطَّلاقُ ، فَهُوَ الطَّلاقُ ، فَهُوَ الطَّلاقُ "
٤ نسخ
لَهَا الْخِيَارُ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا زَوْجُهَا ، فَإِنْ أَقَرَّتْ لَهُ فَأَصَابَهَا , فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ "
إِنْ أَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ , فَلَهَا الْخِيَارُ إِذَا عَلِمَتْ ، فَإِنْ عَلِمَتْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ ، ثُمَّ أَصَابَهَا , فَلا خِيَارَ لَهَا "
إِنْ أَصَابَهَا وَقَدْ عَرَفَتْ ، فَلَيْسَ لَهَا الْخِيَارُ ، وَإِنْ أَصَابَهَا وَلَمْ تَعْرِفْ فَإِنَّ لَهَا الْخِيَارَ إِذَا عَلِمتْ ، وَإِنْ أَصَابَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ , حَتَّى يَشْهَدَ الْعُدُولُ عَلَى أَنْ قَدْ عَلِم…
٥ نسخ
إِنْ أُعْتِقَتْ وَزَوْجُهَا مَمْلُوكٌ ، فَبَادَرَ إِلَيْهَا فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ , فَلَهَا الْخِيَارُ إِذَا عَلِمَتْ ، وَلَوْ وَلَيْتَ لَضَرَبْتُهُ ضَرْبًا أُولِمُ مِنْهُ كَتِفَيْهِ "
إِذَا جَامَعَهَا بَعْدَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ ، فَلا خِيَارَ لَهَا "
إِذَا أُعْتِقَتْ يَعْنِي وَزَوْجُهَا , وَهِيَ فِي مَجْلِسٍ ، وَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ ، فَلَمْ تَخَتَرْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى تَقُومَ , فَلا خِيَارَ لَهَا ، وَإِنِ ادَّعَتْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَعْ…
أُعْتِقَتْ عِنْدَ عَبْدٍ ، فَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ ، أَوْ لَمْ تَخْتَرْ حَتَّى عُتِقَ زَوْجُهَا ، أَوْ حَتَّى تَمُوتَ أَوْ يَمُوتَ تَوَارَثَا "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ الْحُرِّ , فَلا خِيَارَ "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ ، فَلا خِيَارَ لَهَا ، أَتَخْتَارُ وَهِيَ عِنْدَ مِثْلِهَا "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ ، فَلا خِيَارَ لَهَا "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ ، فَلَهَا الْخِيَارُ "
تُخَيَّرُ عِنْدَ حُرٍّ كَانَتْ , أَوْ عِنْدَ عَبْدٍ "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ ، فَلَهَا الْخِيَارُ "
زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ فَلَهَا الْخِيَارُ ، إِنْ شَاءَتْ جَلَسَتْ عِنْدَهُ وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ "
إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ , فَلَهَا الْخِيَارُ "
تُخَيَّرُ ، وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ قُرَشِيٍّ "
لأَمَةٍ عُتِقَتْ وَلَهَا زَوْجٌ : " إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَفْعَلِيهِ ، وَلَكِنِّي أَتَحَرَّجُ أَنْ أَكْتُمَكِيهِ ، إِنَّ لَكِ الْخِيَارَ عَلَى زَوْجِكِ "
٤ نسخ
لَهَا غُلامٌ وَجَارِيَةٌ أَنْكَحَتْ بَيْنَهُمَا ، فَأَرَادَتْ عِتْقَ الأَمَةِ ، فَخَشِيَتْ أَنْ تُفَارِقَ زَوْجَهَا ، فَبَدَأَتْ ، فَأَعْتَقَتْ زَوْجَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَتْهَا ، قَالَ نَافِعٌ : " وَكَانَتْ تَبْغَضُ زَوْج…
لَهَا الْخِيَارُ "
فَهِيَ بِالْخِيَارِ ، فَإِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ , فَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ "
لَيْسَ لَهَا شَيْءٌ ، إِنِ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا "
الصَّدَاقُ لِلْمَوَالِي "
وَقَعَ عَلَيْهَا وَهِيَ لا تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا خِيَارًا ، ثُمَّ أَحْدَثَتْ بَعْدَ ذَلِكَ حَدَثًا أَوْ هُمَا ، فَإِنَّهُمَا يُجْلَدَانِ وَلا يُرْجَمَانِ ، وَإِنْ خُيِّرَتْ فَاخْتَارَتْهُ ، ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ …
الْمُكَاتَبَةُ تُخَيَّرُ "
كَاتَبَهُمَا سَيِّدُهُمَا , وَأَعْتَقَهُمَا ، فَهِيَ امْرَأَتُهُ كَمَا هِيَ ، لا خِيَارَ لَهَا "
وَكَاتَبَ الْعَبْدُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَحَدَّثَهَا ، وَعُتِقَتْ ، قَالَ : هِيَ أَمْلَكُ بِأَمْرِهَا "
إِذَا أَعَانَهَا فِي كِتَابَتِهَا ، فَلا خِيَارَ لَهَا "
تَزَوَّجَهَا وَهِيَ مُكَاتَبَةٌ ، فَلا خِيَارَ لَهَا ، وَإِنْ تَزَوَّجَهَا قَبْلَ الْمُكَاتَبَةِ , فَلَهَا الْخِيَارُ "
أُمُّ الْوَلَدِ تُخَيَّرُ إِذَا مَاتَ سَيِّدُهَا وَلَهَا زَوْجٌ , وَالْمُدَبَّرَةُ , وَالْمُكَاتَبَةُ ، وَمِنَ الْحُرِّ أَيْضًا لَهُنَّ الْخِيَارُ "
إِذَا أَدَّيَا مَا عَلَيْهِمَا ، فَإِنَّ امْرَأَتَهُ تُخَيَّرُ الثَّوْرِيِّ فِي الْمُكَاتَبِ "
رَجُلٍ نَكَحَ مُكَاتَبَةً ، فَعُتِقَتْ عِنْدَهُ ، قَالَ : لا خِيَارَ لَهَا "
السابق
١٨٠ / ٣٧٦
التالي