جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 171 of 376
كتاب الطلاق
" نَهَى أَنْ يُدْخَلَ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ "
إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ رَجُلٌ لَيْسَ بِذِي مَحْرَمٍ , فَادَّعِي إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِكِ فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ إِذَا خَلَوْا جَرَى الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا "
٣ نسخ
لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ أَنْ يَخْلُو بِامْرَأَةٍ لَيْسَتْ ذَاتَ مَحَرَّمٍ ، إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحَرَّمٍ "
لا يَدْخُلُ ذُو مَحْرَمٍ لَهَا إِلا أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِهَا ذُو مَحْرَمٍ لَهَا "
رَجُلٌ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا عِنْدَهُ , أَيَدْخُلُ بَعْدَهُ ؟ قَالَ : لا , وَإِذَا حَضَرَ فَلْيَدْخُلْ عَلَيْهَا غَيْرُ ذِي مَحْرَمٍ , إِلا أَنْ يَأْبَى ، قُلْتُ : فَيَجْلِسُ عَلَى سَرِيرِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , إِنَّمَ…
مَثَلُ الَّذِي يَأْتِي الْمُغَيَّبَةَ لِيجْلِسَ عَلَى فِرَاشِهَا ، وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، كَمَثَلِ الَّذِي يَنْهَشُهُ أُسُودٌ مِنَ الأَسَاوِدِ "
لا يَخْلُونَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ "
لِي أَمَةً تَسْنُو عَلَيَّ أَوْ تَنْضَحُ عَلَيَّ وَإِنِّي أَعْزِلُهَا ، وَلا أَعْزِلُهَا إِلا خَشْيَةَ الْوَلَدِ ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
٥ نسخ
تَكُونُ لَنَا الإِمَاءُ فَنَعْزِلُ عَنْهُنَّ ، وَزَعَمَتْ يَهُودُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبَتْ يَهُودُ , كَذَبَتْ يَهُودُ وَكَذَبَتْ , لَوْ أَرَادَ …
٤ نسخ
مَا قَضَى اللَّهُ لِنَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ , هِيَ كَائِنَةٌ "
عَزْلِ النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، فَدَعَا ابْنُ عَبَّاسٍ جَارِيَةً لَهُ تَرْمِي , فَقَالَ : إِنِّي لأَصْنَعُهُ بِهَذِهِ ، فَقَالَ عَطَاءٌ حِينَئِذٍ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّ نَاسًا يَق…
لِي جَارِيَةٌ ، كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا , فَوَلَدَتْ لِي أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ "
عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللائِي أُكِنُّ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهُنَّ , وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ تَحْمِلَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ …
٤ نسخ
يَعْزِلُ عَنْ أَمَةٍ لَهُ ، ثُمَّ يُرِيهَا إِيَّاهُ مَخَافَةَ أَنْ تَجِيءَ بِشَيْءٍ "
يَعْزِلُ عَنْهَا , فَقُلْنَا لَهُ : فَقَالَ : " أُحْيِي شَيْئًا أَمَاتَهُ اللَّهُ ؟ "
يَعْزِلُ عَنْهَا "
يَعْزِلُ عَنْ أُمِّ وَلَدِهِ "
عَزْلِ الإِمَاءِ , فَقَالَ : قَدْ كَانَ يَفْعَلُ "
كَرِهَ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلا بِأَمْرِهَا , يَقُولُ : هُوَ مِنْ حَقِّهَا "
تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةُ فِي الْعَزْلِ ، وَلا تُسْتَأْمَرُ الأَمَةُ "
لا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلا بِأَمْرِهَا "
لا بَأْسَ أَنْ يَعْزِلَ الرَّجُلُ عَنِ امْرَأَتِهِ إِذَا اسْتَأْمَرَهَا فَأَذِنَتْ لَهُ "
كَانُوا يَعْزِلُونَ "
الْعَزْلَ , فَقَالَ : " قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
لا يَرَى بِالْعَزْلِ بَأْسًا "
الْعَزْلِ , فَقَالَ : " لَوْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ نَسَمَةٍ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى صَفًا , لأَخْرَجَهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّفَا , فَاعْزِلْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تَعْزِلُ "
٣ نسخ
النُّطْفَةَ الَّتِي قَضَى اللَّهُ فِيهَا الْوَلَدَ , لَوْ وُضِعَتْ عَلَى صَخْرَةٍ لَخَرَجَ مِنْهَا الْوَلَدُ "
الْعَزْلِ , فَقَالَ : أُؤَجِّلُكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا , قَالُوا : فَسَأَلْنَا نَحْنُ بِبَيْتِنَا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَتَلا عَلَيْنَا : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ حَتَّى ثُمَّ أَنْشَأْنَاه…
يَرَوْنَ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى يَعْنِي الْعَزْلَ , فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَكُونُ نُطْفَةً ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً ، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا ، ثُمَّ تُكْسَى الْعِظَامُ لَحْمًا…
الْعَزْلِ , فَقَالَ : مَا كَانَ ابْنُ آدَمَ لِيقْتُلَ نَفْسًا قَضَى اللَّهُ بِخَلْقِهَا ، هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَ "
كَانَ يَعْزِلُ "
كَانَ يَعْزِلُ "
مَا هُوَ إِلا حَرْثُكَ ، إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ "
الْعَزْلِ , فَقَالَ : أَوْ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْضِ نَفْسًا أَنْ يَخْلُقَهَا إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ "
٤ نسخ
يَكْرَهُ الْعَزْلَ "
يُشَدِّدُ فِي الْعَزْلِ ، فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهِ , فَقُلْتُ : أَرَأْيٌ هَذَا مِنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
عَزْلِ النِّسَاءِ ، فَقَالَ : ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ "
الْعَزْلِ : هُوَ الْمَوْءُودَةُ الْخَفِيَّةُ "
تَزَوَّجْتَ ؟ قُلْتُ : لا ، وَمَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ ، قَالَ : لَئِنْ كَانَ فِي صُلْبِكَ وَدِيعَةٌ فَسَتَخْرُجُ "
أَتَزَوَّجْتَ يَا خَلادُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لا ، وَمَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِي , ثُمَّ قَالَ : إِنْ كَانَ فِي ظَهْرِكَ وَدِيعَةٌ فَسَتَخْرُجُ "
كَانَ يَعْزِلُ "
مَا حَقُّ امْرَأَتِي عَلَيَّ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلا تُقَبِّحْ ، أَوْ لا تَهْجُرْ ، وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ "
٣ نسخ
الْمَرْأَةِ تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ لا يَأْتِيهَا ، قَالَ : لَهُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلَهَا يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ "
تُنْزِلَهُ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ , لَهُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلَهَا يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ "
٣ نسخ
أَحَلَّ اللَّهُ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ , فَلَهَا مِنْ كُلِّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ يُفْطِرُ ، وَيُقِيمُ عِنْدَهَا ، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِ لَيَالٍ لَيْلَةٌ يَبِيتُ عِنْدَهَا "
أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعًا , فَاجْعَلْ لَهَا وَاحِدَةً مِنَ الأَرْبَعِ , لَهَا فِي كُلِّ أَرْبَعِ لَيَالٍ لَيْلَةً ، وَفِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، قَالَ : فَدَعَا عُمَرُ زَوْجَهَا ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَبِيتَ مَعَ…
٣ نسخ
زَوْجِي رَجُلُ صِدْقٍ يَقُومُ اللَّيْلَ ، وَيَصُومُ النَّهَارَ ، وَلا أَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : لَهَا مِنْ كُلِّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِ لَيَالٍ لَيْلَةٌ "
٥ نسخ
أَتُصِيبُهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ؟ قَالَ : فِي أَكْثَرِ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ عُمَرُ : فِي كَمْ ؟ قَالَ : أُصِيبُهَا فِي كُلِّ طُهْرٍ مَرَّةً ، قَالَ عُمَرُ : اذْهَبِي فَإِنَّ فِي هَذَا مَا يَكْفِي الْمَرْأَةَ "
الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ "
٣ نسخ
رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ التَّبَتُّلَ ، وَلَوْ أَحَلَّهُ لَهُ لاخْتَصَيْنَا "
السابق
١٧١ / ٣٧٦
التالي