جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 376
كتاب الطهارة
" يَمْسَحُ عَلَى جُرْمُوقَيْنِ لَهُ مِنْ أَلْبَادٍ "
يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ , وَيَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ "
" الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ , كَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
" بَالَ قَائِمًا حَتَّى أَرْغَى ، ثُمَّ تَوَضَّأَ , وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ , فَجَعَلَهُمَا فِي كُمِّهِ ، ثُمَّ صَلَّى "
" بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى أَرْغَى , وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ قَامَ فَنَزَعَهُمَا ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ "
" يَمْسَحُ عَلَى نَعْلَيْهِ "
يَحْتَذِي النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ لِلْوُضُوءِ "
تَلْبَسُ هَذِهِ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ , قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَلْبَسُهَا وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا "
عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ ، فَقَالَتْ : سَلِ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْنَا عَلِيًّا , فَقَالَ : " لِلْمُسَافِرِ ثَلاثٌ ، وَ…
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ "
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ "
يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ , إِلا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ نَوْمٍ , وَغَائِطٍ , وَبَوْلٍ "
" مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ عِلْمٍ ، إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ " ، قُلْتُ : جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، …
بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا مَسِيرَتُهُ سَبْعِينَ سَنَةً , لا تُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ "
" لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ "
يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا ، أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ ، لا نَنْزِعَ أَخْفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهِنَّ , إِلا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ " ، قُلْتُ لَهُ : أَسَمِعْتُهُ يَذْ…
نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثًا إِذَا سَافَرْنَا ، وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا "
اخْلَعُوا الْخِفَافَ فِي كُلِّ ثَلاثٍ "
" يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ "
" ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ "
سَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ثَلاثًا إِلَى الْمَدِينَةِ , " لَمْ يَنْزِعْ خُفَّيْهِ "
" لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنَ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ "
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , قَالَ : " ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ "
" لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثُ لَيَالٍ "
" امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ تَخْلَعْهُمَا " ، كَانَ لا يُوَقِّتُ لَهُمَا وَقْتًا
" يَمْسَحُ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ مَا بَدَا لَهُ ، وَلا يُوَقِّتُ وَقْتًا "
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , قَالَ : " إِذَا أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَانِ بِمَاءٍ حَدِيثٍ ، فَإِنَّكَ تَمْسَحُ مِنَ الْحَدَثِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ " , يَقُولُ : " لَوْ تَوَضَّأَتَ حِينَ الْفَجْرِ ، فَلَمْ تُحْد…
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا إِلَى مِثْلِ سَاعَتِهِ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ "
نَمْسَحُ عَلَيْهِمَا , ثُمَّ نَقُومُ فَنُصَلِّي "
" يُحَدِّثُ ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَى جُرْمُوقَيْنِ لَهُ مِنْ لُبُودٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ يَنْزِعُهُمَا ، وَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ لَبِسَهُمَا , وَيُصَلِّي "
" إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ , قَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ "
" إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ , قَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ ، إِذَا مَسَحَ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا فَلْيَغْسِلْ قَدَمَيْهِ "
" إِذَا نَزَعْتَهُمَا , فَاغْسِلْ قَدَمَيْكَ "
" أَيُّ الصَّعِيدِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " الْحَرْثُ "
فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا , قَالَ : " أَطْيَبُ مَا حَوْلَكَ "
كَيْفَ التَّيَمُّمُ ؟ قَالَ : " تَضَعُ بُطُونَ كَفَّيْكَ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ تَنْفُضُهُمَا تَضْرِبُ إِحَدَاهُمَا بِالأُخْرَى ، ثُمَّ تَمْسَحُ وَجْهَكَ , وَكَفَّيْكَ مَسْحَةً وَاحِدَةً فَقَطْ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ …
إِذَا تَيَمَّمَ , ضَرَبَ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً عَلَى التُّرَابِ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَلا يَنْفُضُ يَدَيْهِ مِنَ التُّرَابِ "
٣ نسخ
التَّيَمُّمِ : " مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَلا يَنْفُضُ يَدَيْهِ "
" مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "
" يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ , وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "
" أَعْجَبُ إِلَيَّ أَنْ أُبْلِغَهُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ "
" يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ ، وَيَنْفُضُ كَفَّيْهِ , يَضْرِبُ إِحَدَاهُمَا بِالأُخْرَى ، وَيَمْسَحُ كَفَّيْهِ "
التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ فِي الْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ فِي الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ "
" التَّيَمُّمُ لِلْوَجْهِ , وَالْكَفَّيْنِ "
" يَضْرِبُ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ ، يَعْنِي يَنْفُضُهَا ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ , وَكَفَّيْهِ "
التَّيَمُّمُ ، قَالَ عَمَّارٌ : فَقَامُوا فَمَسَحُوا , فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ ، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ ثَانِيَةً ، فَمَسَحُوا بِهَا أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِبِطَيْنِ " , أَوْ …
فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ : " يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ , قَالَ : " لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ إِلا ذَلِكَ "
فَإِنْ كَانَ حَرْدٌ غَيْرَ بَطْحٍ يُجْزِئُ عَنِّي ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " , قَالَ : الْبَطْحَاءُ مِنِّي قَرِيبٌ ، أَفَتُحِبُّ أَنْ تَمْسَحَ مِنْهَا ؟ , قَالَ : " إِنْ كَانَتْ قَرِيبًا فَعَفِّرْ بِهَا كَفَّيْكَ ثَلاثًا ، و…
لا يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالتَّيَمُّمِ , إِلا صَلاةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ لِلصَّلاةِ الأُخْرَى "
السابق
١٦ / ٣٧٦
التالي