جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 376
كتاب الطهارة
" يُتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلاةٍ "
" نُحْدِثُ لِكُلِّ صَلاةٍ تَيَمُّمًا "
" التَّيَمُّمُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ " , يَقُولُ : " يُصَلِّي بِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ "
" يَتَيَمَّمُ وَتُجْزِيهِ الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا , مَا لَمْ يُحْدِثْ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ "
" يُجْزِئُ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ , مَا لَمْ يُحْدِثْ "
" يُتَيَمَّمُ بِالْكَلإِ , وَالْجَبَلِ "
إِذَا وَقَعَ ثَلْجٌ لا يَقْدِرُ مَعَهُ عَلَى التُّرَابِ ، أَوْ كَانَتْ رَدْغَةٌ لا يَقْدِرُ عَلَى التُّرَابِ ، فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ مِنْ عُرْفِ فَرَسِهِ ، وَمِنْ مِرْفَقِهِ , وَمِمَّا يَكُونُ فِيهِ مِنَ الْغُبَارِ مِنْ …
الَّذِي يَتَيَمَّمُ فَيُصَلِّي , فَيَجِدُ مَاءً , قَالَ : " إِذَا أَصَابَ الْمَاءَ فِي وَقْتِ تِلْكَ الصَّلاةِ , فَلْيَغْتَسِلْ إِنْ كَانَ جُنُبًا , أَوْ لِيَتَوَضَّأْ إِذَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا ، ثُمَّ لِيُعِدْ تِلْكَ ال…
" يُعِيدُ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ "
" يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ "
" يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ "
" إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ , وَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ الأَوَّلُ "
" إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا فَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ "
" إِذَا نَزَعْتَ الْخُفَّ مِنْ مَوْضِعِ الْمَسْحِ , فَاغْسِلِ الْقَدَمَ "
" فَقَدِ انْتَقَضَ الْوُضُوءُ , إِذَا نَزَعَ الْخُفَّيْنِ الأَعْلَيَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَ عَلَيْهِمَا الْمَسْحُ "
رَجُلٍ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ، وَلَبِسَ خُفَّيْنِ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ أَحْدَثَ , قَالَ : " يَنْزِعُ خُفَّيْهِ ، وَيَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ "
إِذَا أَرَادَا الْبَوْلَ وَهُمَا عَلَى وُضُوءٍ لَبِسَا خُفَّيْنِ ، ثُمَّ قَامَا فَبَالا ، ثُمَّ تَوَضَّآ فَمَسَحَا عَلَى الْخُفَّيْنِ "
" إِذَا نَزَعْتَهُمَا , فَأَعِدِ الْوُضُوءَ "
" بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى ظُهُورِهِمَا " , قَالَ : " فَرَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْخُفِّ "
" بَالَ ، ثُمَّ أَتَى دِجْلَةَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَمَسَحَ أَصَابِعَهِ عَلَى الْخُفِّ , وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا " , قَالَ : " فَرَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِي الْخُفِّ "
" إِنْ شِئْتَ مَسَحْتَ مِنْ قِبَلِ السَّاقِ ، وَإِنْ شِئْتَ مِنْ قِبَلِ الأَصَابِعِ إِلَى السَّاقِ "
" إِذَا تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ ، فَوْقَ الْخُفِّ ، وَالآخَرَ تَحْتَ الْخُفِّ "
" يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا يَعْنِي خُفَّيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا بُطُونَهُمَا وَظُهُورَهُمَا ، وَقَدْ أَهْرَاقَ قَبْلَ ذَلِكَ الْمَاءَ , فَتَوَضَّأَ هَكَذَا لِجِنَازَةٍ دُعِيَ إِلَيْهَا "
" أَمْسَحُ عَلَيْهِمَا ثَلاثًا , أَحَبُّ إِلَيَّ كَمَا يَمْسَحُ الْمَرْءُ بِرِجْلِهِ , وَلا تَغْسِلْهُمَا " ، قُلْتُ : أَغْمِسُ كَفِّي فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ لا أَنْفُضُهَا حَتَّى أَمْسَحَ بِمَا فِيهَا كَمَا أَمْسَحُ بِالر…
الْمَسْحُ عَلَى الْحَلَفَيْنِ مِنَ الْخُفَّيْنِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : " أَلا أَمْسَحُ بِبُطُونِ الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : لا , إِلا بِظُهُورِهِمَا "
" أَبَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ بِالْقُفَّازَيْنِ , أَوْ بِالرَّفْعِ ؟ , قَالَ : لا "
رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَنَسِيَ الْمَسْحَ بِرَأْسِهِ ، أَوْ بَعْضِ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ لَبِسَ خُفَّيْهِ ، ثُمَّ بَالَ , قَالَ : " يَخْلَعُ خُفَّيْهِ ، وَيُعِيدُ الْوُضُوءَ , لأَنَّهُ لَبِسَهُمَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ت…
لأَنْ يُقْطَعُ قَدَمِي , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
" هَلْ لِلْمَوْعُوكِ أَوْ لِلْمَرِيضِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يُنَقِّيَ ، وَلا يُسْبِغَ الْوُضُوءَ ؟ " قَالَ : " لا "
" لِلْمَرِيضِ الْمَجْدُورِ وَشَبَهِهِ , رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يَتَوَضَّأَ " , وَتَلا : وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ , ثُمَّ يَقُولُ : " هِيَ مَا خَفِيَ مِنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ "
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ , قَالَ : " هِيَ لِلْمَرِيضِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ، إِذَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَلَهُ الرُّخْصَةُ فِي التَّيَمُّمِ , مِثْلُ الْمُسَ…
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ، وَهُوَ سَاكِتٌ كَذَلِكَ حَتَّى جَاءَتْ ، فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً , قَالَ : " ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَجِدُوا مَاءً ، فَإِنْ وَجَدُوا مَاءً فَلْيَتَطَهَّرُوا " , قَالَ : " وَإِنِ ا…
نَزَلَ بِي رَجُلٌ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَبِهِ جِرَاحَةٌ , فَسَأَلْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، فَقَالَ : " لِيَغْسِلْ مَا حَوْلَهُ , وَلا يَقْرَبْ جِرَاحَتَهُ الْمَاءَ "
رَجُلا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَبِهِ جِرَاحٌ , فَاحْتَلَمَ فَاسْتَفْتَى ، فَأَمَرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ , فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا لَكُمْ قَتَلْتُ…
رَجُلا كَانَ بِهِ جِرَاحٌ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ , فَأَمَرُوهُ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " قَتَلْتُمُوهُ , قَتَلَكُمُ اللَّهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ …
" لِلْمَرِيضِ الشَّدِيدِ الْمَرَضِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يَتَوَضَّأَ , وَيَمْسَحَ بِالتُّرَابِ " ، وَقَالَ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، قَالَ طَاوُسٌ : " هِيَ لِلْجُنُبِ , وَإِنْ كُنْتُمْ …
" إِنَّ لِلْمَرِيضِ رُخْصَةً فِي أَنْ لا يَتَوَضَّأَ , فَمَا أَعْجَبَهُ ذَلِكَ "
" رُخْصَةٌ لِلْمَرِيضِ فِي الْوُضُوءِ التَّيَمُّمُ بِالصَّعِيدِ "
" إِذَا كَانَ بِإِنْسَانٍ جُدَرِيٌّ ، أَوْ جُرْحٌ كَبُرَ عَلَيْهِ وَخَشِيَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ "
الْمَجْدُورِ , وَالْحَائِضِ إِذَا خَافَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا تَيَمَّمَا , يَقُولُ : " الْمَجْدُورُ إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ "
رَجُلا كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ ، فَأَمَرَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ " فَقُرِّبَ لَهُ تُرَابٌ فِي طَسْتٍ أَوْ تَوْرٍ , فَتَمَسَّحَ بِالتُّرَاب "
بِرَجُلٍ جُدَرِيٌّ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَمَرُوهُ ، فَاغْتَسَلَ فَانْتَثَرَ لَحْمُهُ فَمَاتَ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ ، أَلَمْ يَكُنْ…
رُخْصَةً لِلْمَرِيضِ فِي التَّمَسُّحِ بِالتُّرَابِ وَهُوَ يَجِدُ الْمَاءَ "
" هَلْ لامْرِئٍ بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ بِالشَّامِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ لا يُنَقِّيَ , وَلا يُسْبِغَ الْوُضُوءَ ؟ قَالَ : لا "
وَسَأَلُوهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : " أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا "
٤ نسخ
" أَجْمَعُوا أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ فَأَجْنَبَ , فَخَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ الْمَوْتَ يَتَيَمَّمُ وَكَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ "
أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، فَتَرَكَ الْغُسْلَ مِنْ أَجْلِ آيَةٍ , قَالَ : " إِنِ اغْتَسَلْتُ مِتُّ فَصَلَّى بِمَنْ مَعَهُ جُنُبًا ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…
٥ نسخ
سَقَطَ عِقْدٌ لِعَائِشَةَ " فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَعْشَرًا يَبْتَغُونَهُ ، فَأَدْرَكَهُمُ الصُّبْحُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَصَلَّوْا بِغَيْرِ طُهُورٍ , فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النّ…
حَبَسْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ , وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ لِي : مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعَنُنِي بِيَدِهِ…
" إِذَا صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ , ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي وَقْتِ تِلْكَ الصَّلاةِ , لَمْ يُعِدْ "
السابق
١٧ / ٣٧٦
التالي