جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 15 of 376
كتاب الطهارة
رَجُلٍ قُطِعَتْ ذِرَاعُهُ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَى عَضُدَيْهِ وُضُوءٌ ، وَلَكِنْ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ مِنَ الْعَضُدِ فَقَطْ "
" إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ غَسَلَهُ "
الْمَقْطُوعَ يُوَضَّأُ فِي أَطْرَافِهِ "
" مَنْ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ , فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، خُتِمَ عَلَيْهَا بِخَاتَمٍ , ثُمَّ وُضِعَتْ تَحْ…
" إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ , فَلْيَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ , وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ "
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَالْخِمَارِ "
" مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ "
" تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَانِي بِمِطْهَرٍ بِالإِدَاوَةِ , فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَقَالَ : عَلَى خِمَارِهِ لِلْعِمَامَةِ "
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ "
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ "
" امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ , أَوْ عَلَى الْخِمَارِ ، أَوْ وَالْخِمَارِ "
" بَالَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ , وَعَلَى عِمَامَتِهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً "
يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ رَأْسِهِ ، وَلا يَحُلُّهَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ , فَأَشَارَ الْمَاءَ بِكَفٍّ وَاحِدٍ عَلَى الْيَافُوخِ فَقَطْ ، ثُمَّ يُعِيدُ الْعِمَامَةَ "
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ , وَالْخِمَارِ "
" يَضَعُ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ ، ثُمَّ يُمِرُّ بِيَدِهِ عَلَى الْعِمَامَةِ "
" هَلْ بَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ ؟ قَالَ : " لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ , إِلا مِنْ أَبِي سَعْدٍ الأَعْمَى "
يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ "
يَنْزِعَ الْعِمَامَةَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ "
أَتَى الْخَلاءَ ، ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بَيْضَاءُ مَزْرُورَةٌ , فَمَسَحَ عَلَى الْقَلَنْسُوَةِ , وَعَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ مِرْعِزَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ , ثُمَّ صَلَّى "
٥ نسخ
" يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ "
فِي سَفَرٍ " فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ , وَذَلِكَ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَاد…
" فَتَبَرَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَبْلَ الْغَائِطِ فَحَمَلْتُ مَعَهُ إِدَاوَةً قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ , أَخَذْ…
٤ نسخ
" تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ ! وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ ! " , قَالَ : ثُمَّ ذَهَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ سَكَبْتُ عَلَيْهِ مِنْهَا ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ , ثُمَّ ذَه…
فَقَضَى الْحَاجَةَ ، ثُمَّ جِئْتُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ , وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ , فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمَّيْهَا , فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ…
فَبَالَ قَائِمًا عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ يَعْنِي كُنَاسَتَهُ ، ثُمَّ تَنَحَّى , فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ , فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "
عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ , فَقَالَ : " ثَلاثٌ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ "
" امْسَحْ عَلَيْهَا مَا تَعَلَّقَتْ بِهِ رِجْلُكَ ، وَهَلْ كَانَتْ خِفَافُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ , إِلا مُخَرَّقَةً مُشَقَّقَةً مُرَقَّعَةً "
" إِذَا خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ , فَلا تَمْسَحْ "
وَسُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، وَعَلَى النَّعْلَيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ "
" بَالَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ "
" يَتَوَضَّأُ مِنْ مِطْهَرَةِ الْمَسْجِدِ ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي ؟ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَفْعَلُهُ "
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ "
" لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَوَضَّأَ عَلَى خُفَّيْهِ , وَإِنْ كَانَ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ "
" إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا ، وَإِنْ جِئْتَ مِنَ الْغَائِطِ "
إِذَا تَوَضَّأَ وَفِي رِجْلَيْهِ الْخُفَّانِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ؟ "
نَمْسَحُ عَلَى أَخْفَافِنَا لا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا " , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ؟ , فَقَالَ عُمَرُ : " نَعَمْ ، وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ "
خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ فَتَوَضَّأَ , وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "
" إِذَا أَدْخَلَ الرَّجُلُ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ، ثُمَّ ذَهَبَ لِلْحَاجَةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَوْ قُلْتُمْ هَذَا فِي السَّفَرِ الْبَعِيدِ ، وَالبَرْدِ الشَّدِيدِ "
يُفْتِي بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَكَانَ لا يَمْسَحُ فَقِيلَ لَهُ : فَقَالَ : " أَتَرَوْنِي أُفْتِيكُمْ بِشَيْءٍ مَهْنَأَهُ لَكُمْ , وَمَأْثَمُهُ عَلَيَّ ؟ وَلَكِنَّهُ حُبِّبَ إِلَيَّ الطَّهُورُ "
" يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ "
الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ : " عَلَيْهِمَا بِالْمَاءِ , إِذَا أَدْخَلْتَهُمَا فِيهِمَا طَاهِرَتَيْنِ "
" بَالَ , فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي "
" يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ مِنْ شَعْرٍ وَنَعْلَيْهِ "
بَالَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى "
يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ , وَنَعْلَيْهِ "
يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ , وَالنَّعْلَيْنِ "
" يَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ , وَنَعْلَيْهِ "
يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ " , قَالَ : " نَعَمْ ، يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا , مِثْلَ الْخُفَّيْنِ "
السابق
١٥ / ٣٧٦
التالي