جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 121 of 376
كتاب أهل الكتاب
إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً , قَالَ : إِلا أَنْ تَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ قَرَابَةٌ ، فَيَصِلُهُ لِذَلِكَ "
نَعُودُ بَنِي النَّصَارَى ، وإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ "
مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَعُودُهُ
إِنْ كَانَتْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ بَيْنَ مُسْلِمٍ ، وكَافِرٍ فَيَتَّبِعُ جِنَازَتَهُ "
مَاتَتَ أُمُّ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً ، فَشَيَّعَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
أُمِّي تُوُفِّيَتْ وهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ ، أَفَأَشْهَدُ دَفْنَهَا ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : امْشِ أَمَامَهَا فَأَنْتَ لَسْتَ مَعَهَا
يَتْبَعُ الْمُسْلِمُ جِنَازَةَ أَبِيهِ الْكَافِرِ ، ويَمْشِي مُعَارِضًا لَهَا ، ولا يَقْرَبُهَا "
تُوُفِّيَتْ أُمُّ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ ، وكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً ، فَدَعَا أَسَاقِفَةَ النَّصَارَى بِدِمَشْقَ ، فَقَالَ : اصْنَعُوا بِهَا مَا تَصْنَعُونَ بِبَنَاتِ مُلُوكِكُمْ ، فَإِنَّهَا مِنْ بَنَات…
جِنَازَةَ أَبِي طَالِبٍ يَمْشِي بِعُرَاضِهَا ، ولَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ، وهُوَ يَقُولُ : وصَلَتْكَ رَحِمٌ ، وجُزِيتَ خَيْرًا , قَالَ : ولَمْ يَقِفْ عَلَى قَبْرِهِ "
٤ نسخ
لا تَتَّبِعْ جَنَائِزَهُمْ ، وإِنْ كَانَتْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ "
أُمِّي قَدِمَتْ وهِيَ رَاغِبَةٌ ، أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ
٤ نسخ
لَمْ يَتَّبِعْ جِنَازَةَ أُمِّهِ ، وكَانَتْ أَمُّ الْحَارِثِ كَافِرَةً "
ولا يُغَسِّلُهُ ولا يُكَفِّنُهُ يَعْنِي : الْكَافِرَ ، وإِنْ كَانَتْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ "
أَبِي طَالِبٍ قَدْ مَاتَ , قَالَ : فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْتَسِلْ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ أَجِنَّهُ , قَالَ : مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ , قَالَ : فَأْمُرْ غَيْرَكَ "
٥ نسخ
إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَمَنْ يُوَارِيهِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَلا تُحْدِثْ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي , قَالَ فَأَ…
٤ نسخ
تُوُفِّيَ أَبُو رَجُلٍ وكَانَ يَهُودِيًّا فَلَمْ يَتَّبِعْهُ ابْنُهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ومَا عَلَيْهِ لَوْ غَسَّلَهُ ، واتَّبَعَهُ ، واسْتَغَفَرَ لَهُ مَا كَانَ حَيًّا , يَقُولُ …
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ ، فَلَقِيَهُ فَأَمَرَ بِهِ ، فَأُخْرِجَ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وأَلْبَسَهَ قَمِيصَهُ ، ونَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ …
٤ نسخ
هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، ولَوْلا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ "
٥ نسخ
فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا
ولا يَحْمِلُ الْمُسْلِمُ نَعْشَ الْكَافِرِ "
ولا يَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ ، وإِنْ كَانَتْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ "
لَوْ كَانَ مَعِي يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَمَاتَ ، ولَيْسَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ أَحَدٌ إِذًا أَدْفِنُهُ ، ولَمْ أَتْرُكِ السِّبَاعَ تَأْكُلُهُ ، ولا أُغَسِّلُهُ ، ولا أُصَلِّي عَلَيْهِ "
ولْيَتْبَعِ الْكَافِرُ جِنَازَةَ الْمُسْلِمِ "
كَانُوا يَتَّبِعُونَ جَنَائِزَنَا "
" مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَتَبِعَهُ الْيَهُودُ ، والنَّصَارَى مَعَ الْمُسْلِمِينَ
يُعَزِّي الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ , يَقُولُ : لِلَّهِ السُّلْطَانُ والْعَظَمَةُ ، عِشْ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عِشْتَ ، ولا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ "
ولْيَقُمِ الْكَافِرُ عَلَى قَبْرِ الْمُسْلِمِ إِنْ شَاءَ
ولْيَقُمِ الْكَافِرُ وإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ "
لا يُغَسِّلُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ "
لا يَحْمِلِ الْكَافِرُ نَعْشَ الْمُسْلِمِ
أَيُبَاعُ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ مِنَ الْكَافِرِ ؟ , قَالَ : لا ، رَأْيًا
لا يَسْتَرِقُّ الْكَافِرُ مُسْلِمًا "
رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُسْلِمُونَ يَأْمُرُ بِبَيْعِهِمْ "
إِذَا أَسْلَمَ عَبْدٌ نَصْرَانِيٌّ أُجْبِرَ عَلَى بَيْعِهِ "
لا يَتْرُكُوا عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ مَمْلُوكًا مُسْلِمًا إِلا أُخِذَ فَبِيعَ , ولا امْرَأَةً مُسْلِمَةً تَحْتَ نَصْرَانِيٍّ إِلا فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا ، فَأَنْفِذْ ذَلِكَ فِيمَا قِبَلَكَ "
عَنْ نَصْرَانِيٍّ كَانَتْ تَحْتَهُ أَمَةٌ لَهُ نَصْرَانِيَّةٌ فَوَلَدَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ , قَالَ : يُفَرِّقُ الإِسْلامُ بَيْنَهُمَا ، وتُعْتَقُ هِيَ ووَلَدُهُ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وأَنَا أَقُولُ : لا تَعْتِ…
أُمِّ ولَدٍ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَتْ , قَالَ : تُقَوَّمُ عَلَيْهَا نَفْسُهَا فَتُسْتَسْعَى فِي قِيمَتِهَا ، وتُعْزَلُ مِنْهُ ، فَإِنْ هُوَ مَاتَ عَتَقَتْ ، وإِنْ هُوَ أسلم بَعْدَ سِعَايتِهَا بِيعَتْ ، ولَمْ تَرْجِعْ إِلَي…
لا تَشْتَرُوا مِنْ عَقَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَلا مِنْ بِلادِهِمْ شَيْئًا "
أُمَّ ولَدٍ نَصْرَانِيٍّ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ أَسْلَمَتْ ، فَكَتَبَ فِيهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أن : ابْعَثْ رِجَالا فَلْيُقَوِّمُوهَا قِيمَةً ، فَإِذَا انْتَهَتْ قِيمَتُهَا ف…
فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا ولا تُخَلِّ بَيْنَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وبَيْنَ أَنْ يَسْتَرِقُّوهُمْ ، وتَدْفَعَ أَثْمَانَهُمْ إِلَى أَرْبَابِهِمْ ، فَمَنْ قَدَرَتْ عَلَيْهِ بَعْدَ تَقُدُّمِك…
رَقِيقِ الْعَجَمِ يَخْرُجُونَ مِنَ الْبَحْرِ وغَيْرِهِ , أَيُبَاعُونَ مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى ؟ فَقَالَ : إِذَا كَانُوا كِبَارًا عُرِضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامُ ، فَإِنْ أَسْلَمُوا , وإِلا بِيعُوا مِنَ الْيَهُودِ والنّ…
إِذْ مَلَكَهُمُ الْمُسْلِمُ صِغَارًا هُوَ إِسْلامُهُمْ "
تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ بِلادَ الْعَجَمِ , فَيَسْتَرِقُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهُمْ وهُوَ يَعْلَمُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
" لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ ، يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ مِنْ تِلادِهِمْ "
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , اشْتَرَى أَمَةً مُسْلِمَةً سِرًّا فَوَلَدَتْ لَهُ , قَالَ : يُعَاقَبُ وتُنْتَزَعُ مِنْهُ "
فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْ رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ يُبَاعُوا "
نَصْرَانِيًّا أَعْتَقَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَعْطُوهُ قِيمَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، ووَلاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "
يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ تَزَنْدَقَ , قَالَ : دَعُوهُ يَتَحَوَّلُ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ "
لا يَدَعُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا يُنَصِّرُ ولَدَهُ , وَلا يُهُوِّدُهُ فِي مُلْكِ الْعَرَبِ "
أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "
السابق
١٢١ / ٣٧٦
التالي