جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 120 of 376
كتاب أهل الكتاب
أَنَّ الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ ، مَا كَانَ لَهُ ذُو قَرَابَةٍ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذُو قَرَابَةٍ وارِثٌ ورِثَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالإِسْلامِ "
٣ نسخ
لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ "
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلاهُ
الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ ، فَيُسْلِمُ عَلَى يَدَيْهِ , قَالَ : يَعْقِلُ عَنْهُ ، ويَرِثُهُ "
مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "
رَجُلٍ جَاءَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَأَسْلَمَ ، ووَالَى رَجُلا , قَالَ : لَهُ ولاؤُهُ ومِيرَاثُهُ ، ولَيْسَ لَهُ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ "
يَسْتَحِبُّ أَنْ تُبْعَثَ الأَنْبَاطُ فِي الْجِزْيَةِ "
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ , قَالَ : أَغْنَاهُمُ اللَّهُ بِالْجِزْيَةِ الْجَارِيَةِ شَهْرًا فَشَهْرًا , وعَامًا فَعَامًا "
لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ , قَالَ : يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ "
: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ , قَالَ : يَبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْحَيَّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَهُمْ فِي عَذَابٍ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَام…
لا يُكْرَهُ يَهُودِيٌّ ولا نَصْرَانِيٌّ عَلَى الإِسْلامِ ، إِذَا أَعْطَوُا الْجِزْيَةَ "
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ، فَعَادُوا ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَهُمْ : يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ "
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ , قَالَ : نَسَخَتْهَا قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أ…
أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ عُتَقَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْيَهُودِ والنَّصَارَى "
لا جِزْيَةَ عَلَيْهِمْ ، ذِمَّتُهُمُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ "
عُمَّالَهَ ، يَأْخُذُونَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْخَمْرِ ، فَنَاشَدَهُمْ ثَلاثًا ، فَقَالَ بِلالٌ : إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ , قَالَ : فَلا تَفْعَلُوا ، ولَكِنْ ولُّوهُمْ بَيْعَهَا ، فَإِنَّ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْه…
إِذَا مَرَّ أَهْلُ الذِّمَّةِ بِالْخَمْرِ أَخَذَ مِنْهَا الْعَاشِرُ الْعُشْرَ ، يُقَوِّمُهَا ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْ قِيمَتِهَا الْعُشْرَ "
مَاتَ مُسْلِمٌ ولَهُ ولَدٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَلَمْ يُقَسَّمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمَ ولَدُهُ النَّصْرَانِيُّ ، فَلا حَقَّ لَهُ ، وقَعَ الْمِيرَاثُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْعَبْدِ مَاتَ أَبُوهٌ حُرًّا …
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ ولَمْ يُسْلِمْ فَلا حَقَّ لَهُ , لأَنَّ الْمَوَارِيثَ وقَعَتْ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، والْعَبْدُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ "
إِذَا وقَعَ الْمَوَارِيثُ فَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ فَلا شَيْءَ لَهُ "
أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ يَهُودَ مَاتَ أَبُوهُمْ ولَمْ يُقَسَّمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمُوا , لَيْسَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ ، وقَعَتِ الْمَوَارِيثُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا "
مَاتَ مُسْلِمٌ ، ولَهُ ولَدٌ مُسْلِمٌ وكَافِرٌ , فَلَمْ يُقَسَّمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمَ الْكَافِرُ ، ورِثَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ، ورِثَا جَمِيعًا
مَا كَانَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ، ومَا أَدْرَكَ الإِسْلامَ لَمْ يُقْسَمْ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ "
٤ نسخ
تُوُفِّيَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً ، وأَنَا مُسْلِمٌ ، وإِنَّهَا تَرَكَتْ ثَلاثِينَ عَبْدًا ووَلِيدَةً ، ومِئَتَيْ نَخْلَةٍ ، فَرَكِبْنَا فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَضَى عُمَرُ : " أَنَّ مِيرَاثَهَا لِز…
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَأُعْتِقَ ، فَإنْ لَمْ يُقَسَّمِ الْمِيرَاثُ فَهُوَ لَهُ , يَقُولُ : يَرِثُ
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا فَأُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ الْمِيرَاثُ ، فَلا شَيْءَ لَهُ "
" إِذَا أسلم طَالِبُ الْمِيرَاثِ بَعْدَ وفَاةِ صَاحِبِ الْمِيرَاثِ فَلا شَيْءَ لَهُ مِنْهُ "
نَصْرَانِيَّانِ فَأَسْلَمَ أَبُوهُمَا ، ولَهُمَا أَوْلادٌ صِغَارٌ ، فَمَاتَ أَوْلادُهُمْ ولَهُمْ مَالٌ ، فَلا يَرِثُهُمْ أَبُوهُمُ الْمُسْلِمُ ، ولَكِنْ تَرِثُهُمْ أُمُّهُمْ ، ومَا بَقِيَ فَلأَهْلِ دِينِهِمْ ، قُلْتُ : إ…
الْمُسْلِمُ يَرِثَانِهِ ويَرِثُهُمَا "
يَرِثَانِهِ جَمِيعًا ويَرِثُهُمَا "
النَّصْرَانِيِّينَ بَيْنَهُمَا ولَدُهُمَا صَغِيرٌ يَرِثَانِهِ ويَرِثُهُمَا ، حَتَّى يُفِرِّقَ بَيْنَهُمَا دِينٌ أَوْ يَجْمَعَ ، فَإِنْ أَسْلَمَتْ أُمُّهُ ورِثَتْهُ ، كِتَابَ اللَّهِ ، ومَا بَقِيَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وإِنْ …
نَصْرَانِيَّيْنِ ، بَيْنَهُمَا ولَدٌ صَغِيرٌ ، فَأَسْلَمَ أَحَدُهُمَا , قَالَ : أَوْلاهُمَا بِهِ الْمُسْلِمُ "
تَزَوَّجَ مَجُوسِيٌّ ابْنَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَتَيْنِ ، فَمَاتَ ، ثُمَّ أَسْلَمْنَ فَمَاتَتْ إِحْدَى ابْنَتَيْهِ ، فَلأُخْتِهَا لأَبِيهَا وأُمِّهَا الشِّطْرُ ، ولأُمِّهَا السُّدُسُ ، حَجَبْتَهَا نَفْسُهَا مِنْ أَجْل…
نَصْرَانِيٍّ مَاتَ وامْرَأَتُهُ حُبْلَى ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أن تلِدَ ، ثُمَّ ولَدَتْ فَمَاتَتْ , قَالَ يَرِثُهُمَا ولَدُهُمَا جَمِيعًا ، لأَنَّهُ وقَعَ لَهُ مِيرَاثُ أَبِيهِ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ ، ثُمَّ مَاتَتْ أُمّ…
الْمَجُوسِيِّ يَرِثُ مِنْ مَكَانَيْنِ "
يَرِثُ مِنْ مَكَانَيْنِ "
الْمَجُوسِيِّ نُورِّثُهُمْ بِأَقْرَبِ الأَرْحَامِ إِلَيْهِ "
مَجُوسِيٍّ تَزَوَّجَ أُخْتَهُ , فَوَلَدَتْ لَهُ بِنْتًا ، ثُمَّ أَسْلَمُوا ثُمَّ مَاتَ , قَالَ : بِنْتُهُ تَرِثُ النِّصْفَ ، والنِّصْفُ لأُخْتِهِ , لأَنَّهَا عَصَبَةٌ ، وقَالَ : فِي مَجُوسِيٍّ تَزَوَّجَ أُمَّهُ ، فَوَلَد…
يُوَرِّثُ الْمَجُوسِيَّ مِنْ مَكَانَيْنِ
مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ "
مَنْ سَرَقَ خَمْرًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ
فَقَالَتْ لِذِي قَرَابَةٍ لَهَا مِنَ الْيَهُودِ : وقَالَتْ لَهُ : أَسْلِمْ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ ورِثْتَنِي ، فَأَبَى فَأَوْصَتْ لَهُ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : بِثَلاثِينَ أَلْفًا
٣ نسخ
صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ , أَوْصَتْ لابْنِ أَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ "
تَجُوزُ وصِيَّةُ الْمُسْلِمِ لِلنَّصْرَانِيِّ , قَالَ الثَّوْرِيُّ : لا تَجُوزُ وصِيَّتُهُ لأَهْلِ الْحَرْبِ "
إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ؟ قَالَ : الْعَطَاءُ ، قُلْتُ لَهُ : أَعَطَاءُ الْمُؤْمِنِ لِلْكَافِرِ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، عَطَاؤُهُ إِيَّاهُ حَيًّا ووَصِيَّتُهُ لَهُ "
يُوصِي الْمُسْلِمُ لِلْكَافِرِ "
إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا , قَالَ : إِلا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ لَيْسَ عَلَى دِينِكَ ، فَتُوصِي لَهُ بِالشَّيْءِ ، هُوَ ولِيُّكَ فِي النَّسَبِ ، ولَيْسَ ولِيُّكَ فِي الدِّينِ "
لَهُ جَارٌ يَهُودِيٌّ لا بَأْسَ بِخُلُقِهِ ، فَمَرِضَ , فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ، فَنَظَرَ إ…
يَعُودُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، ويَقُولُ : كَيْفَ أَصبْحَتْ ؟ وكَيْفَ أَمْسَيْتَ ؟ فَإِذَا خَرَجَ , قَالَ اللَّهُمَّ أَهْلِكْهُ ، وأَرِحِ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ ، واكْفِهِمْ مُؤْنَتَهُ "
إِنْ كَانَتْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ بَيْنَ مُسْلِمٍ وكَافِرٍ ، فَلْيَعُدِ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ "
السابق
١٢٠ / ٣٧٦
التالي