جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 101 of 376
كتاب المناسك
الرُّكْنَ كَانَ لَوْنُهُ قَبْلَ الْحَرِيقِ كَلَوْنِ الْمَقَامِ "
الرُّكْنُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ "
الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ "
إِنَّهُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ ، أَرَاهُ ، قَالَ : أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَمًا "
الرُّكْنُ ، يَعْنِي الْحَجَرَ يَمِينُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يُصَافِحُ بِهَا خَلْقَهُ مُصَافَحَةَ الرَّجُلِ أَخَاهُ ، يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْبِرِّ وَالْوَفَاءِ ، وَالَّذِي نَفْسُ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِهِ ، مَا حَا…
٣ نسخ
الرُّكْنُ هُوَ يَمِينُ اللَّهِ يُصَافِحُ بِهَا عِبَادَهُ "
الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ ، أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَهُمَا ، وَلَوْلا ذَلِكَ لأَضَاءَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
٥ نسخ
الرُّكْنُ يُوضَعُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَتُضِيءُ الْقَرْيَةُ مِنْ نُورِهِ كُلُّهَا "
إِذَا اسْتَلَمُوا قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ
جَفَا مَنِ اسْتَلَمَ ، ثُمَّ لَمْ يُقَبِّلْ يَدَهُ "
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ يَهْوِي بِهِ إِلَى فِيهِ "
طَافَ عَلَى نَاقَتِهِ ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى عَلَى سَبْعِهِ رَكْعَتَيْنِ "
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ طَرْفَ الْمِحْجَنِ "
فِي اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ ، اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ "
طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ لِئَلا يَضْرِبَ النَّاسُ عَنْهُ
إِذَا اسْتَلَمَا مَسَحَا وُجُوهَهُمَا بِأَيْدِيهِمَا "
إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ "
لَمْ أَرَ أَحَدًا يَسْتَلِمُ إِلا وَهُوَ يُقَبِّلُ يَدَهُ ، وَأَدْرَكَنَا النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : وَلَقدْ رَأَيْتُ أَيُّوبَ كَثِيرًا مِمَّا يَمْسَحُ عَلَى وَجْهِهِ بِيَدِهِ إِذَا اسْتَلَمَ بَعْدَ أَنْ يُقَبِّلَ ي…
يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَهُ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ "
طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ لَيْلَةَ الإِفَاضَةِ عَلَى نَاقَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ "
طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَصُدَّ النَّاسَ عَنْهُ ، يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ "
يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ خَرَجَ "
يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ، وَالرُّكْنَ الأَسْوَدَ ، وَلا يَسْتَلِمُ الآخَرَيْنِ "
مَرَرْتُ بِالْمَسْجِدِ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ أَسْتَلِمُ الرُّكْنَ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : وَلا شَيْئًا مِنَ الْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : لا "
أَشَلُّ أَجَبُّ الْكَفِّ الْيُمْنَى ، أَيَسْتَلِمُ بِظَهْرِ كَفِّهِ أَمْ بِشِمَالِهِ ؟ قَالَ : بَلْ يُكَبِّرُ وَلا يَسْتَلِمُ بِشَيْءٍ مِنْ يَدَيْهِ ، وَأَيُّ ذَلِكَ صَنَعَ فَحَسُنٌ
مَرَرْتُ بِالْمَسْجِدِ غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ ، أَسْتَلِمُ الرُّكْنَ ؟ ، قَالَ : لا ، قُلْتُ : وَلا شَيْئًا مِنَ الْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : لا "
الْحَجَرَ بَعْضُهُ مِنَ الْبَيْتِ
لا يَسْتَلِمُ الرُّكْنَيْنِ الْغَرْبِيَّيْنِ وَلَكْنِ الشَّرْقِيَيْنِ "
لَمْ يَرَ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَلِمُ الْغَرْبِيَّيْنِ ، قَالَ : وَلَكِنَّهُ لا يَكَادُ أَنْ يُجَاوِزَ الشَّرْقِيَّيْنِ "
لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ إِلا الْحَجَرَ الْيَمَانِيَّ
طُفْتُ مَعَ عُمَرَ ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، فَكُنْتَ مِمَّا يَلِي الْبَيْتَ ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرُّكْنَ الْغَرْبِيَّ الَّذِي يَلِي الأَسْوَدَ جَرَرْتُ يَدَهُ لأَنْ يَسْتَلِمَ ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقُلْتُ : أَلا …
٤ نسخ
لا يَدَعُ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ أَنْ يَسْتَلِمَهُمَا فِي كُلِّ طَوَافٍ ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ لا يَعْرِضُ الآخَرَيْنِ "
وَمَنْ يَتَّقِي شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرَ يَسْتَلِمُهُنَّ كُلَّهُنَ حِينَ يَبْدَأُ وَحِينَ يَخْتِمُ "
يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا "
لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ أَرْكَانِهِ مَهْجُورًا "
طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَاسْتَلَمَ الأَرْكَانَ كُلَّهَا "
بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ حَوْضُ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفًا يُؤْمِنُونَ لِمَنْ دَعَا فَإِنْ نَسِيَ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ "
يَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ كُلَّهَا "
الْمَقَامُ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، وَكَانُوا يَخَافُونَ عَلَيْهِ غَلَبَةَ السُّيُولِ ، وَكَانُوا يَطُوفُونَ خَلْفَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيّ : هَلْ تَدْرِي أَيْنَ كَانَ مَوْضِعُهُ…
يُصَلُّونَ صُقْعَ الْبَيْتِ ، حَتَّى صَلَّى عُمَرُ خَلْفَ الْمَقَامِ "
أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الْمَقَامَ ، فَوَضَعَهُ مَوْضِعَهُ الآنَ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ "
فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الْمَقَامَ فِي مَوْضِعِهِ الآنَ ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ اشْتَكَى رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، صَلِّ بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ
أَرَأَيْتَ أَحَدًا يُقَبِّلُ الْمَقَامَ أَوْ يَمَسُّهُ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَحَدٌ يَعْتَرِيهِ فَلا "
إِنَّكُمْ لَمْ تُؤْمَرُوا بِالْمَسْحِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالصَّلاةِ "
أَرَادَ أَنْ يَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الْمَقَامِ ، فَيَزْجُرُهُ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، وَيَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ "
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَقَامِ صَفًا أَوْ صَفَّيْنِ ، أَوْ رَجُلا أَوْ رَجُلَيْنِ "
إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَرَمْيَ الْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى
طُفْتُ وَرَاءَ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَتَكَلَّمُ فِي الطَّوَافِ "
يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي مَذْحِجْ وَالرُّكْنِ الأَسْوَدِ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
٤ نسخ
يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ ، يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، ثُمَّ قَالَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي ال…
نسختان
السابق
١٠١ / ٣٧٦
التالي