جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 100 of 376
كتاب المناسك
إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ "
إِبْرَاهِيمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَصَبَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ ، وَأَشَارَ لَهُ جِبْرِيلُ إِلَى مَوَاضِعِهَا
أَمَرَ يَوْمَ الْفَتْحِ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ جَدَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ تَمِيمٍ فَجَدَّدَهَا "
أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لا يُصِيبُونَ فِي الْحَرَمِ شَيْئًا إِلا عُجِّلَ لَهُمْ ، ثُمَّ قَدْ كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ ، ثُمَّ يُوشِكُ أَنْ لا يُصِيبَ أَحَدٌ مِنْهَا شَيْئًا إِلا عُجِّلَ لَهُ ، حَتَّى لَوْ ع…
أَمَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَاذَتْ بِالْبَيْتِ ، فَجَاءَتْ سَيِّدَتُهَا ، فَجَذَبَتْهَا ، فَشُلَّتْ يَدُهَا ، قَالَ : وَلَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ وَإِنَّ يَدَهَا لَشَلاءُ "
بَرَقَ سَاعِدُ امْرَأَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِهَا ، فَأُلْزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِهَا ، فَأَتَى رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِيتِ الْمَكَانَ الَّذِي فَعَلْتَ فِيهِ ، فَع…
وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَزْوَرَةِ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ ، وَأَحَبَّ الأَرْضِ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوَلا أَنَّ أَهْلَكِ أَخَرَجُونِي مَا خَرَجْتُ "
٣ نسخ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ ، وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ ، وَمُصَلاهُ فِي الْحَرَمِ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَفْعَلُ هَذَا ؟ فَقَالَ : لأَنَّ الْعَمَلَ فِيهِ أَفْضَلُ ، وَالْخَطِيئَةَ أَعْظ…
لأَنْ أُخْطِئَ سَبْعِينَ خَطِيئَةً بِرُكْبَةَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَةً وَاحِدَةً بِمَكَّةَ "
لأَنْ أُخْطِئَ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَطِيئَةً بِرُكْبَةَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَةً وَاحِدَةً إِلَى رُكْنِهَا "
الْبَيْتُ وَزَّانُ عَرْشِ اللَّهِ ، لَوْ وَقَعَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ وَقَعَ عَلَيْهِ وَهُوَ سِطَةُ الأَرْضِ وَمِنْهُ دُحِيَتْ "
الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضّرَاحُ ، وَهُوَ عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ ، لَوْ سَقَطَ سَقَطَ عَلَيْهِ يَعْمُرُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَمْ يَرَوْهُ قَطُّ ، وَإِنَّ فِي الس…
٤ نسخ
الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ مَا هُوَ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : ذَلِكَ الضّرَاحُ فِي سَبْعِ سَمَوَاتٍ فِي الْعَرْشِ ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
اسْتِلامَ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا "
مَسْحَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا "
مَا حَاذَى بِالرُّكْنِ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "
اسْتِلامُ الرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا مَحْقًا "
مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ : وَإِنْ أَسْرَعَ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ الْخَاطِفِ "
٤ نسخ
مَا وَضَعَ أَحَدٌ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ، ثُمَّ دَعَا إِلا كَادَ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ فَهَلُمَّ ، فَلْنَضَعْ أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ نَدْعُو "
الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَيْنَانِ ، وَلِسَانَانِ ، وَشَفَتَانِ ، تَشْهَدَانِ لِمَنْ وَافَاهُمَا بَالْوَفَاءِ "
مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ لَيُحْشَرَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ ، وَشَفَتَانِ ، وَلِسَانٌ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ بِالْحَقِّ "
يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُهَجِّرُوا إِلَى مِنًى ، وَكَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَسْتَلِمُوا الْحَجَرَ حِينَ يَقْدُمُونَ ، وَحِينَ يَطُوفُونَ ، وَحِينَ يَخْتِمُونَ ، وَيَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَوْمَ النَّفْرِ "
يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ يَخْتِمُ ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ كَبَّرَ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَضَى "
يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَإِذَا حَاذَى بِالرُّكْنِ وَلَمْ يَسْتَلِمَهُ اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ "
يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ "
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ الرُّكْنَ وَإِلا فَاسْتَقْبِلْهُ وَهَلِّلْ وَكَبِّرْ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَفْتَتِحَ بِالْحَجَرِ ، وَيَخْتِمُ بِهِ فِي الطَّوَافِ الَّذِي يَرْمُلُ فِيهِ وَالطَّوَافِ الَّذِي يَحِلُّ فِي…
يَأْتِي الْمَقَامُ وَالْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أَبِي قُبَيْسٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَهُ عَيْنَانِ ، وَشَفَتَانِ ، وَيُنَادِيَانِ بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمَا يَشْهَدَانِ لِمَنْ وَافَاهُمَا بِالْوَفَاءِ "
لا بَأْسَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ إِذَا مَسَسْتَهُ بِيَدِكَ "
لَمَّا أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ آدَمَ جَعَلَهُ فِي الرُّكْنِ ، فَمِنَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِ اللَّهِ اسْتِلامُ الْحَجَرِ "
بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُسْتَحَبُّ عِنْدَ اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : كَأَنَّهُ يَأْمُرُ بِالتَّكْبِيرِ "
إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ سَبَّحَ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ ، وَمَوَاقِفِ الذُّلِّ "
يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلامِ الْحَجَرِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِذَا اسْتَلَمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلامِ الْحَجَرِ : اللَّهُمَّ إِيفَاءً بِعَهْدِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيَّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
فِي اسْتِلامِ الْحَجَرِ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ "
٤ نسخ
فِي اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ "
مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ الرُّكْنَيْنِ فِي رَخَاءٍ وَلا شِدَّةٍ ، مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا "
لا أَدَعُ اسْتِلامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُمَا "
لا يَدَعُ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ فِي كُلِّ طَوَّافٍ
أُزَاحِمُ أَنَا وَسَالِمٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَلَى الرُّكْنَيْنِ "
يُزَاحِمُ حَتَّى يَدْمَى أَنْفُهُ "
إِذَا وَجَدْتَ عَلَى الرُّكْنِ زِحَامًا ، فَلا تُؤْذِ أَحَدًا وَلا تُؤْذِ ، وَامْضِ "
لَوَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنِ ، يَعْنِي الْحَجَرَ ، يَنْقَلِبُ كَفَافًا لا لَهُ وَلا عَلَيْهِ "
إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ ، وَإِنَّكَ تُؤْذِي الضَّعِيفَ ، فَإِذَا وَجَدْتَ خُلْوَةً فَاسْتَلِمِ الرُّكْنَ ، وَإِلا فَهَلِّلْ ، وَكَبِّرْ ، وَامْضِ "
إِذَا وَجَدَ عَلَى الرُّكْنِ زِحَامًا كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَهُ ، وَمَضَى ، وَلَمْ يَسْتَلِمْ "
جَاءَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتَهُ قَبَّلَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ
قَبَّلَ عُمَرُ الرُّكْنَ ، يَعْنِي الْحَجَرَ ، ثُمَّ سَجَدَ عَلَيْهِ "
الرُّكْنُ الأَسْوَدُ لا يَفْنَى مِنَ الْجَنَّةِ
لَوْلا مَا يَمْسَحُ بِهِ ذُو الأَنْجَاسِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلا شُفِيَ ، وَمَا مِنَ الْجَنَّةِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ إِلا هُوَ "
٥ نسخ
السابق
١٠٠ / ٣٧٦
التالي