جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 84
- أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : I " اقْرَأْ عَلَيَّ I " ! فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ! فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غ…
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللهِ : I " اقْرَأْ I " ! فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ! قَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ …
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللهِ : I " اقْرَأْ عَلَيَّ I " ! قَالَ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ! فَقَالَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ! فَقَرَأَ …
قَرَأَ عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ . I " !
- أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمِيكَائِيلَ نَزَلَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ مِيكَائِيلُ : اقْرَأْ عَلَى حَرْفٍ ! وَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : اسْتَزِدْهُ ! فَاسْتَزَادَهُ ، …
لَقِيَ رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ : اقْرَأْ عَلَيَّ ! فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي : I " اقْرَأْ عَلَيَّ I " ! ( فَقُلْتُ ) : يَا رَسُولَ اللهِ…
كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَارَضَهُ مَرَّتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : فَيُرْجَى أَنَّ تَكُونَ قِرَاء…
٣ نسخ
قَالَ لِي : أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَعُدُّونَ أَوَّلًا ؟ قُلْنَا : قِرَاءَتُنَا . فَقَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلّ…
لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي لَأَتَيْتُهُ . أَوْ : لَتَكَلَّفْتُ أَنْ آتِيَهُ . !
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ ، لَا يَدَعُونَ مِنْهُ أَلِفًا ، وَلَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ . I " !
كُنْتُ أَتَحَدَّى النَّاسَ بِالْحِفْظِ ، فَصَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَمَا تَرَكَ أَلِفًا وَلَا وَاوًا . I " !
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ .
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ ، وَإِنِ اخْتَلَفْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً .
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ فَاقْرَؤُوا عَلَى يَاءٍ ، وَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مُذَكَّرٌ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَسَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ : الْيَاءُ عَامَّةٌ ، وَالتَّاءُ خَاصَّةٌ .
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ ، فَاقْرَؤُوا عَلَى يَاءٍ ، وَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مُذَكَّرٌ .
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ ، يَأْخُذُهَا الْآخِرُ عَنِ الْأَوَّلِ .
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ .
مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ ثُلُثِ النُّبُوَّةِ ، وَمَنْ أَخَذَ نِصْفَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ نِصْفِ النُّبُوَّةِ ، وَمَنْ أَخَذَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَ…
٤ نسخ
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الطُّوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ .
٤ نسخ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ ، وَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا ، وَإِذَا قَصَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ خَيْرًا فَلَنَا ، وَإِنْ كَانَ شَرّ…
٤ نسخ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ .
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذَا الْقُرْآنَ آمِرًا وَزَاجِرًا ، وَسُنَّةً خَالِيَةً ، وَمَثَلًا مَضْرُوبًا ، فِيهِ نَبَؤُكُمْ وَنَبَأُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، مَنْ…
٤ نسخ
مَنْ قَرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ ، وَمَنْ قَرَأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَمَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .
٤ نسخ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ ثُلُثِ الْقُرْآنِ .
٤ نسخ
مَنْ قَرَأَ : يس فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ .
٤ نسخ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْآيَةَ فَلَا يَقْطَعْهَا حَتَّى يُتِمَّهَا .
٤ نسخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا شَابًّا ، فَكَأَنَّهُمْ قَالُوا فِيهِ وَقَدْ كَانَ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ جِرَابٍ مُلِئَ مِسْكًا ، إِنْ فَت…
٤ نسخ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَجِيءُ بَعْدُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْه…
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ نَزَلَ مُفَصَّلًا .
٣ نسخ
أَتَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي ، فَقَالَ : أَجِلَّ قَلَمَكَ ، فَقَضَمْتُ مِنْ قَلَمِي قَضْمَةً ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَكْتُبُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ : نَعَم…
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْمُصْحَفُ فِي الشَّيْءِ الصَّغِيرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَخْلِطُوا عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ .
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ بَيْعُ الْقُرْآنِ وَشِرَاؤُهُ وَكِتَابَتُهُ عَلَى الْأَجُرِّ ، وَكَانَ يُقَالُ : لَا يُورَثُ الْمُصْحَفُ ، إِنَّمَا هُوَ لِقُرَّاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ ،…
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَقْطَ الْمُصْحَفِ .
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ وَالْمَسْجِدُ ، يُقَالُ : مُصَيْحِفٌ ، وَمُسَيْجِدٌ .
سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَبْغُوا .
لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ .
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ ، فَرَأَيْتُهُ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ .
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ مُصْحَفٍ يُنْقَطُ بِالْعَرَبِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، أَوَمَا بَلَغَكَ عَنْ كِتَابِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ : تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَة…
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ .
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ .
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَأَوَّلُوا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَمَا يَعْرِضُ مِنْ أَحَادِيثِ الدُّنْيَا ، قِيلَ لِهُشَيْمٍ : نَحْوُ قَوْلِهِ : جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ؟ قَالَ : نَعَمْ .
لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ حَتَّى أَمُوتَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَرِيضَ يُرْفَعُ عَنْهُ الْحَرَجُ وَتُكَفَّرُ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، وَيُكْتَبُ لَهُ بِصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ .
كُلُّ مَا لَمْ يَذْكُرِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مِنْ عَفْوِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
قُلْتُ لِجَدَّتِي أَسْمَاءَ : كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَؤُوا الْقُرْآنَ ؟ قَالَتْ : كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتَق…
يُسْرَى بِالْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَيُصْبِحُونَ لَا يُصَدِّقُونَ حَدِيثًا وَلَا يُصَدِّقُونَ النِّسَاءَ ، يَتَسَافَدُونَ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا فَتَقْبِضُ رُوحَ…
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَوْشَكَ أَنْ يُرْفَعَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِن…
إِذَا تَثَاءَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَأَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ .
كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ - وَقَوْمٌ نِيَامٌ - فَيَجِدُ الرِّيحَ ، فَيُمْسِكُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ .
سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ عَطَاءً ، قَالَ : أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَخْرُجُ الرِّيحُ مِنِّي ! فَقَالَ : أَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْكَ .
السابق
٢ / ٨٤
التالي