جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 84
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ فِيهِ ( خَبَرَ ) الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ I " .
لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يَسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " .
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ I " .
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، لَا أَقُولُ : الم ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ I " .
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَهُوَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَالْأَمَانَةُ غِنًى .
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ تُؤْجَرُوا بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ : الم ، وَلَكِنْ : أَلِفٌ ، وَلَامٌ ، وَمِيمٌ I " .
٤ نسخ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَلْ ; فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ . عِصْمَةٌ لِمَنْ…
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا ، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا ؛ فَاتَّبِعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَتَّبِعْكُمْ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ يَهْبِطْ بِهِ رِيَاضَ الْجَنَّةِ…
مَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ اسْتَمَعَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً .
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ ; فَإِنَّهُ مَنْ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ( لَهُ مِنْ ) مُسْلِمٍ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا قِيلَ لَهُ : اقْرَأْ ، وَارْتَقِ فِي دَرَجِ ال…
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : I " اقْرَأْ ، وَارْقَ ، وَرَتِّلْ ! فَيَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْقُرْآنُ I " .
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ ، فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، اجْزِهِ ; فَإِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ بِي ، وَيَسْهَرُ بِي ، وَيَنْصَبُ بِي ؛ فَاجْزِهِ ! فَيُقَا…
لَأَنْ أَكُونَ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قُمْتُ بِهِ سَنَةً - كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : I " اقْرَأْ ، وَارْقَ ، وَرَتِّلْ ! فَيُرْ…
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ . وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَؤُهُ وَلَيْسَ بِحَافِظٍ ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ - فَلَهُ أَجْرَانِ .
الَّذِي تَهُونُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ يُكْتَبُ مِنَ السَّفَرَةِ ، وَالَّذِي تَشُقُّ عَلَيْهِ قِرَاءَتُهُ وَتَثْقُلُ عَلَيْهِ فَلَهُ أَجْرَانِ I " .
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ; فَإِنَّهُ لَهُوُ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ ! وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آ…
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : لِأَحَدِهِمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ! بَلْ هُوَ نُسِّيَ ! اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ؛ فَلَهُوَ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مَنْ …
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا ، لَا يَفُكُّهُ مِنْ غُلِّهِ إِلَّا الْعَدْلُ ! وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ - لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ( أَجْذَمَ . ) ! I "…
مَا أُبَالِي ، تَعَلَّمْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَكْتُهَا ، أَوْ مَشَيْتُ فِي النَّاسِ مَقْطُوعَةً يَدِي . ! I "
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ . وَأَخَذَ بِيَدِي ، فَأَجْلَسَنِي مَجْلِسِي هَذَا ، فَأَقْرَأَنِي .
٣ نسخ
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا . !
الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، جَعَلْتَنِي فِي جَوْفِهِ ، فَأَسْهَرْتُ لَيْلَهُ ، وَمَنَعْتُهُ كَثِيرًا مِنْ شَهْوَتِهِ ، وَلِكُلِّ عَامِلٍ عُمَالَةٌ ! فَيَقُولُ : ابْسُطْ يَد…
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَرَأَ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ يَقُولُ ا…
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ . !
نسختان
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَعْرَبَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ - كَانَ كَالشَّهِيدِ الْمُتَخَبِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فَدَعَا .
مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ I " .
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ ; فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ ، وَسَيَكُونُ بَعْدَكُمْ أَقْوَامٌ يَثْقَفُونَهُ وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ I " .
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : اقْرَؤُوا ، فَكُلٌّ كِتَابُ اللهِ ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ…
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الْأَعْجَمِيُّ وَالْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ : اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّ…
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَبِأَيِّ حَرْفٍ قَرَأْتَ أَصَبْتَ .
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ .
إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَؤُوا عَلَى مَا عُلِّمْتُمْ ! وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالِاخْتِلَافَ ، فَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : أَقْبِلْ ، وَ…
سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهَا ، فَأَخَذْتُهُ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّ…
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ ، فَخَرَجَ وَقَدْ عُرِفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : أَلَّا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِ…
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ ( عَنْهُ ) عَلَى قَوْمٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَرَاجَعُونَ فِيهِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ( فَقَالُوا ) : نَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَنَتَرَاجَعُ فِيهِ ! فَقَالَ : تَرَاجَعُوا …
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ ؛ لِيُقِيمَ بِهَا كَلَامَهُ ، وَيُقِيمَ بِهَا الْقُرْآنَ ! فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الْآيَةَ ، فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا ، فَيَهْلِكُ…
سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : أَيَّةُ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، أَوْ أَيَّةُ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، أَوْ أَيْنَ أَذْهَبُ ، وَكَيْفَ أَصْنَعُ - إِذَا أَن…
قِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ ! قَالَ : أَخِّرُوهُ . !
كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ جَالِسًا ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ : اللهُ أَعْلَمُ ! فَقَالَ لَهُ ( الرَّجُلُ ) : قُلْ فِيهَا - أَصْلَحَكَ اللهُ - بِرَأْي…
خَلَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ ، وَقِبْلَتُ…
- أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، فَقَالَ : هَذِهِ الْفَاكِهَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا الْأَبُّ ؟ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ : لَعَمْرُكَ إِ…
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّدَادِ ؛ فَقَدْ ذَهَبَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْلَمُونَ فِيمَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ . I " !
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ ، وَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغَ سَأَلَ . فَقَالَ الْحَسَنُ : كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، فَمَرَّ بِهَذَا السَّائِلِ ، فَقَامَ ، فَاسْتَم…
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ لَمْ يُحَاجَّهُ الْقُرْآنُ ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ ( مِنَ ) الْأَجْرِ ، وَالْقِنْطَا…
وَاللهِ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْ طَلْقِ ابْنِ حَبِيبٍ ! وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَسُئِلَ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ …
إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ ، وَإِنَّكُمْ قَوْمٌ أُوتِيتُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُؤْتَوُا الْإِيمَانَ . !
مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ ، أَوْ بَعْضِ صَوَاحِبِهِنَّ I " .
أَتَى عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَوْصِنِي ! فَقَالَ : إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ ؛ فَإِنَّهُ خَيْرٌ تُؤْمَرُ بِهِ ، أَوْ شَرّ…
١ / ٨٤
التالي