جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
سننه
سعيد بن منصور
جوامع الكلم · ٤,١٥٥ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 3 of 84
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ .
كَتَبَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمُجَاهِدٍ مُصْحَفًا ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ .
٤ نسخ
أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ بُعِثَ إِلَيْهِ أَنْ يَقُومَ بِالنَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَامَ بِهِمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اللهِ بِحُلَّةٍ وَخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِآخِذٍ عَلَى ال…
٤ نسخ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَتَعْلِيمَ الْغِلْمَانِ بِالْأَجْرِ ، وَيُعَظِّمُونَ ذَلِكَ .
٣ نسخ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُعَلِّمُ .
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِالْأَجْرِ بَأْسًا .
إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يَعْدِلْ كُتِبَ مِنَ الظَّلَمَةِ .
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا الْقُرْآنَ ، فَحَجَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَأَهْدَى لِلَّذِي أَقْرَأَهُ قَوْسًا ، فَأَتَى عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهَا عَنْكَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أ…
أَقْرَأَنِي أُبَيٌّ الْقُرْآنَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ قَوْسًا ، فَغَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ بِهَا ، فَقَالَ : مَنْ سَلَّحَكَ هَذِهِ ؟ قَالَ : الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ،…
سَأَلْتُ ثَلَاثَةً - فَلَمْ آلُوا - : عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ ، وَمَسْرُوقًا ، وَشُرَيْحًا ، عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، فَقَالُوا : لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَمَنًا .
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : كُرِهَ كِتَابَتُهَا وَاسْتِكْتَابُهَا وَبَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا .
سَأَلْتُ شُرَيْحًا ، وَمَسْرُوقًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، فَقَالُوا : لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ ثَمَنًا .
٣ نسخ
دَخَلَ عَلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا أَكْتُبُ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ تَرَى صَنْعَتِي هَذِهِ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ؟ فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ صَنْعَتَكَ ، تَنْقُلُ كِتَابَ اللهِ وَرَقَةً إِلَى وَرَقَةٍ وَآيَةً إِلَى آيَ…
أَرَادَ عَلْقَمَةُ أَنْ يَكْتُبَ مُصْحَفًا ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابَتِهِ أَجْرًا ، فَاشْتَرَى وَرَقَهُ وَمِدَادَهُ وَمَا يَنْبَغِي وَأَعْطَاهُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَكَتَبَهُ لَهُ .
بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِهَا وَاشْتِرَائِهَا .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَبِيعُ ثَمَنَ وَرَقِهِ وَأَجْرَ كُتَّابِهُ .
118 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، مِثْلَ ذَلِكَ .
اشْتَرِ الْمَصَاحِفَ وَلَا تَبِعْهَا .
120 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِثْلَهُ .
اشْتَرِهَا وَلَا تَبِعْهَا .
اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلَا تَبِعْهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَاءَهَا .
لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ .
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كِتَابِ الْمُعَلِّمِ ، فَقَالَ : كَانَ مُعْلِّمٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُ أَوْلَادُ أُولَئِكَ الضِّخَامِ ، وَكَانَ مَمْلُوكًا ، وَكَانَ مَوَالِيهِ يُكَلِّفُونَهُ الشَّيْءَ ،…
أُنْزِلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ .
٣ نسخ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ يَعْمَلُ بِهِ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ يُبَرِّئُنِي مِنَ الشِّرْكِ ، قَالَ : اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَمَا أَخْطَأَهَا أَبِي مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ حَتَّى ف…
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ ، فَسَمِعَ قَارِئًا يَقْرَأُ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا هَذَا…
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ .
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ .
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، كَذَلِكُمُ الْبِرُّ ، كَذَلِكُمُ الْبِرُّ .
أَنَّ عَلِيًّا فَرَضَ - أَوْ أَعْطَى - لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ ، وَكَانَ أَبِي مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ .
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَأَنَا لَا أَدْرِي أَنَّ أَحَدًا يُرِيدُ بِقِرَاءَتِهِ غَيْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرَةٍ أَنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ بِقِرَاءَتِهِمْ غَيْرَ ا…
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ مِنْ أَوَّلِهِ وَلَا عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَ…
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ ، وَمَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ .
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضًا .
مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ ؛ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَالثَّلَاثَ آيَاتٍ مِنْ …
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَجْعَلَ خَاتِمَةَ آيَةٍ خَاتِمَةَ آيَةٍ أُخْرَى .
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ ، وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلُّهُ ، قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ ، وَلَكِنْ يَقُولُ : أَخَذْنَا مَا ظَهَرَ مِنْهُ .
خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ حَتَّى أَتَى السُّدَّةَ - سُدَّةَ السُّوقِ - ، فَاسْتَقْبَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَ…
بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي سُوقِ الرَّقِيقِ إِذْ سَمِعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا .
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ ، وَمَنْ كَفَرَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ .
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ قُولُوا : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ فَيَسْقِيهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرَى سَيُصِيبُهُ بَلَاءٌ .
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ ، وَلَا تَقْرَؤُوهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ، وَلْيُحَافِظِ الرَّجُلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ عَلَى جُزْئِهِ .
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ ، هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ .
٤ نسخ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ .
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ ، وَفِي غَيْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ .
٤ نسخ
السابق
٣ / ٨٤
التالي