جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 732 of 782
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ ، وَإِذَا قَالَهُ مُمْسِيًا أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ إِ…
كَانَ قَمِيصُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : يَتُوبُونَ .
يَشْرُفُ قَوْمٌ فِي الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ فِي النَّارِ فَيَقُولُونَ : مَا لَكُمْ فِي النَّارِ ؟ وَإِنَّمَا كُنَّا نَعْمَلُ بِمَا تُعَلِّمُونَا ؟ ! قَالُوا : كُنَّا نُعَلِّمُكُمْ وَلَا نَعْمَلُ بِهِ .
٥ نسخ
وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ .
وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ قَالَ : الدَّرَجُ ، وَسُقُفًا قَالَ : الْجُذُوعُ وَزُخْرُفًا قَالَ : الذَّهَبُ .
إِنَّ الْأَقْدَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَثَلِ النَّبْلِ فِي الْقَرْنِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ لِقَدَمَيْهِ مَوْضِعًا يَضَعُهُمَا ، وَعِنْدَ الْمِيزَانِ مَلَكٌ يُنَادِي : أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ثَقُلَتْ مَو…
٧ نسخ
كَانَ يَقُولُ : لَنِعْمَةُ اللهِ عَلَيَّ فِيمَا زَوَى عَنِّي مِنَ الدُّنْيَا أَعْظَمُ مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيمَا أَعْطَانِي مِنْهَا .
نسختان
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِيَاسٍ مِمَّنْ سَمِعَ ثُمَّ سَكَتَ .
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ .
إِنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ ، قَالَ : فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ .
أَعْطَانِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ كِتَابًا فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا أَوْصَى ابْنَهُ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، كُنْ مِنْ نَأْيِهِ مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِّيًا وَنَزَاهَةً ، وَدُنُوِّهِ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ ، لَ…
٥ نسخ
إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَنْسَى أَهْلَ النَّارِ جُعِلَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ تَابُوتًا مِنْ نَارٍ عَلَى قَدْرِهِ ، ثُمَّ أُقْفِلَ عَلَيْهِ بِأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ فَلَا يُضْرَبُ مِنْهُ عِرْقٌ إِلَّا وَفِيهِ مِسْمَار…
٥ نسخ
إِنَّ اللهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَأَهْلَ دُوَيْرَتِهِ وَأَهْلَ الدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ ، فَمَا يَزَالُونَ فِي حِفْظٍ مِنَ اللهِ مَا دَامَ بَيْنَهُمْ .
٤ نسخ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عَامٍ وَإِنَّهُ لَيَرَى أَزْوَاجَهُ وَخَدَمَهُ .
نسختان
كَانَ يُقَالُ : اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا يُغْبَطُ بِهِ الْأَمْوَاتُ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ وَذُلٍّ عِنْدَ الطَّاعَةِ ، وَاسْتَصْعِبْ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ ، وَأَحِبَّ النَّاسَ عَلَى …
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : حِينَ يُسَاقُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ .
نسختان
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ .
مَنْ عَمِلَ عَمَلًا كَسَاهُ اللهُ رِدَاءَهُ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ .
وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ قَالَ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى أَمْرِ اللهِ ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ .
نسختان
أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ .
نسختان
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَعْرُوفُهُ مُنْكَرُ زَمَانٍ قَدْ خَلَا ، وَمُنْكَرُهُ مَعْرُوفُ زَمَانٍ مَا أَتَى .
نسختان
خَرَجْتُ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَجَلَسْتُ فِيهَا إِلَى جَنْبِ حَائِطٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى قَبْرٍ فَسَوَّاهُ ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَخِي ، قَالَ : قُلْتُ : أَخٌ لَكَ ؟ قَالَ : أ…
٦ نسخ
[لِلْمُقْنِطِينَ حَبْسٌ] يَطَأُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ .
نسختان
إِنَّهَا سَتَكُونُ صَيْحَاتٌ فَأَصِيخُوا لَهَا .
طُفْتُ هَذِهِ الْأَمْصَارَ فَمَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مُتَهَجِّدًا وَلَا أَبْكَرَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ .
إِنَّ الْمَلَكَ يَجِيءُ إِلَى أَحَدِكُمْ كُلَّ غُدْوَةٍ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَيُمْلِي فِيهَا خَيْرًا ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيَقُمْ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ فَلْيُمْلِ فِيهَا خَيْرًا فَإِنَّه…
٧ نسخ
يَمُرُّونَ عَلَى النَّارِ وَهِيَ خَامِدَةٌ فَيَقُولُونَ : أَيْنَ النَّارُ الَّتِي وُعِدْنَا ؟ قَالَ : مَرَرْتُمْ عَلَيْهَا وَهِيَ خَامِدَةٌ .
كَانَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّهُ يَأْتِي عَلَيْهِ حِينٌ لَا يُدَخَّنُ فِي تَنُّورِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ فَاشْتَرَى مَا يُصْلِحُهُ وَأَهْلَهُ ث…
٧ نسخ
مَرَّ رَجُلٌ بِرَبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى صُنْدُوقٍ مِنْ صَنَادِيقِ الْحَذَّائِينَ فَقَالَ : لَوْ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَجَالَسْتَ إِخْوَانَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَبِيعٌ : لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ ق…
: كَانَ أَبِي زَمِيلَ رَبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ : لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى رَبِّي لَعَلِّي أَتَكَلَّفُهُ ، قَالَ : فَرَأَى فِي مَنَامِهِ : الشُّكْرَ وَالذِّكْرَ .
لَقِيَنِي رَبِيعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ فِي السُّدَّةِ فِي السُّوقِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَصَافَحَنِي فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَنْ سَأَلَ اللهَ رِضَاهُ فَقَدْ سَأَلَهُ أَمْرًا عَظِيمًا .
أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ الْعَبْدِيَّ لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ قَالُوا لَهُ : يَا هَرِمُ ، أَوْصِ ، قَالَ : أُوصِيكُمْ أَنْ تَقْضُوا عَنِّي دَيْنِي ، قَالُوا : بِمَ تُوصِي ؟ قَالَ : فَتَلَا آخِرَ سُورَةِ النَّحْلِ …
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ زَمَانٍ يَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ ، وَيَأْمُلُ فِيهِ كَبِيرُهُمْ ، وَتُقَرَّبُ فِيهِ آجَالُهُمْ .
أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ عَلَى الْخَيْلِ ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ فَأَمَرَ بِهِ فَوُجِئَتْ عُنُقُهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ : لَا جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ، مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْت…
لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا ، وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا .
كَانَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ عَامِلًا عَلَى بَعْضِ رَسَاتِيقِ الْأَهْوَازِ فَاسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى أَهْلِهِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُ ، قَالَ : فَقَامَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُع…
٥ نسخ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعِ اللهُ لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً إِلَّا قَضَاهَا وَلَا يَسْأَلُهُ إِلَّا مَا يُوَافِقُ رِضَاهُ .
مَرَّ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ عَلَى مَجْلِسِ الْحَيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ وَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ : أَكُلُّ حَالِكَ صَالِحٌ ؟ قَالَ : وَدِدْنَا أَنَّ الْعُشْرَ مِنْهُ يَ…
نسختان
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ .
فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ قَالَ : فِي الْقَبْرِ .
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ قَالَ : مَنْ خَافَ اللهَ عِنْدَ مَقَامِهِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ فِي الدُّنْيَا .
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ مُجَاهِدًا ظَنَنْتُ أَنَّهُ [خَرْبَنْدَهْ] قَدْ ضَلَّ حِمَارُهُ فَهُوَ مُهْتَمٌّ .
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَنِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَا أَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا .
نسختان
نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا قَالَ : الْمَوْتُ .
كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ ، فَأَصَابُوا شَيْئًا فَقَالُوا : لَوْ بَعَثْنَا بِهَذَا الرَّأْسِ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا ، قَالَ : فَبَعَثُوا بِهِ فَلَمْ يَزَلْ…
ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ فَمَا بَقِيَ إِلَّا الْمُتَعَلِّمُونَ ، مَا الْمُجْتَهِدُ فِيكُمُ الْيَوْمَ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ .
إِذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الْوَرَقَ الْيَابِسَ مِنَ الشَّجَرِ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ هَذَا مِنَ الْعَمَلِ يَسِيرٌ ، قَالَ :…
نسختان
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ : طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ .
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَوْ لَمْ يُصِبْ مِنْ أَخِيهِ إِلَّا أَنَّ حَيَاءَهُ مِنْهُ يَمْنَعُهُ مِنَ الْمَعَاصِي .
السابق
٧٣٢ / ٧٨٢
التالي