مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حسين بن علي عن مسعر عن أعطاني زيد العمي كتابا فيه

٣٦٤٢٤- حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ: أَعْطَانِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ كِتَابًا فِيهِ، أَنَّ رَجُلاً أَوْصَى ابْنَهُ، قَالَ: يَا بُنَي، كُنْ مِنْ نَأْيُه مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِّيًا وَنَزَاهَةٌ، وَدُنُوِّهِ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ، لَيْسَ نَأْيُهُ كِبَرًا، وَلاَ عَظَمَةً، وَلَيْسَ دُنُوُّهُ خَدْعًا، وَلاَ خِيَانَةً، لاَ يُعَجِّلُ فِيمَا رَابَهُ, وَيَعْفُو عَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ، لاَ يَغُرُّهُ ثَنَاءُ مَنْ جَهِلَهُ، وَلاَ يَنْسَى إحْصَاءَ مَا قَدْ عَمِلَهُ، إنْ ذُكِرَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ، وَاسْتَغْفَرَ مِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ، يَقُولُ رَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي، يَسْأَلُ لِيَعْلَمَ، وَيَنْطِقُ لِيَغْنَمَ، وَيَصْمُتُ لِيَسْلَمَ، وَيُخَالِطُ لِيَفْهَمَ، إنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَإِنْ كَانَ فِي الْذَّاكِرينَ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ, لأَنَّهُ يَذْكُرُ إِذَا غَفَلُوا، وَلاَ يَنْسَى إِذَا ذَكَرُوا، قَالَ حُسَيْنٌ: وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ: يَمْزُجُ الْعِلْمَ بِحِلْمِ زَهَادَتِهِ فِيمَا يَفْنَى كَرَغْبَتِهِ فِيمَا يَبْقَى.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حسين بن علي عن مسعر عن أعطاني زيد العمي كتابا فيه

٣٦٥٦٢- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : أَعْطَانِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ كِتَابًا فِيهِ ، أَنَّ رَجُلاً أَوْصَى ابْنَهُ ، قَالَ : يَا بُنَي ، كُنْ مِنْ نَأْيُه مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِّيًا وَنَزَاهَةٌ ، وَدُنُوِّهِ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ ، لَيْسَ نَأْيُهُ كِبَرًا ، وَلاَ عَظَمَةً ، وَلَيْسَ دُنُوُّهُ خَدْعًا ، وَلاَ خِيَانَةً ، لاَ يُعَجِّلُ فِيمَا رَابَهُ , وَيَعْفُو عَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ، لاَ يَغُرُّهُ ثَنَاءُ مَنْ جَهِلَهُ ، وَلاَ يَنْسَى إحْصَاءَ مَا قَدْ عَمِلَهُ ، إنْ ذُكِرَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ ، وَاسْتَغْفَرَ مِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ ، يَقُولُ رَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي ، يَسْأَلُ لِيَعْلَمَ ، وَيَنْطِقُ لِيَغْنَمَ ، وَيَصْمُتُ لِيَسْلَمَ ، وَيُخَالِطُ لِيَفْهَمَ ، إنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَإِنْ كَانَ فِي الْذَّاكِرينَ ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ , لأَنَّهُ يَذْكُرُ إذَا غَفَلُوا ، وَلاَ يَنْسَى إذَا ذَكَرُوا ، قَالَ حُسَيْنٌ : وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ : يَمْزُجُ الْعِلْمَ بِحِلْمِ زَهَادَتِهِ فِيمَا يَفْنَى كَرَغْبَتِهِ فِيمَا يَبْقَى.

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حسين بن علي عن مسعر عن أعطاني زيد العمي كتابا فيه

٣٨١٥٠ - ٣٦٥٦٢ - حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ: أَعْطَانِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ كِتَابًا فِيهِ، أَنَّ رَجُلاً أَوْصَى ابْنَهُ، قَالَ: يَا بُنَي، كُنْ مِنْ نَايُه مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِّيًا وَنَزَاهَةٌ، وَدُنُوِّهِ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ، لَيْسَ نَايُهُ كِبَرًا، وَلاَ عَظَمَةً، وَلَيْسَ دُنُوُّهُ خَدْعًا، وَلاَ خِيَانَةً، لاَ يُعَجِّلُ فِيمَا رَابَهُ, وَيَعْفُو عَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ، لاَ يَغُرُّهُ ثَنَاءُ مَنْ جَهِلَهُ، وَلاَ يَنْسَى إحْصَاءَ مَا قَدْ عَمِلَهُ، إنْ ذُكِرَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ، وَاسْتَغْفَرَ مِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ، يَقُولُ رَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي، يَسْأَلُ لِيَعْلَمَ، وَيَنْطِقُ لِيَغْنَمَ، وَيَصْمُتُ لِيَسْلَمَ، وَيُخَالِطُ لِيَفْهَمَ، إنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ وَإِنْ كَانَ فِي الْذَّاكِرينَ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ, لأَنَّهُ يَذْكُرُ إِذَا غَفَلُوا، وَلاَ يَنْسَى إِذَا ذَكَرُوا.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حسين بن علي عن مسعر عن أعطاني زيد العمي كتابا فيه

٣٨١٥٠ - حدثنا حسين بن علي عن مسعر قال: أعطاني زيد العمي كتابا فيه: أن رجلا أوصى ابنه، (قال) (¬١): يا بني كن (ممن) (¬٢) (نأيه (ممن ناى)) (¬٣) (¬٤) عنه (تغنيًا) (¬٥) ونزاهة، و (دنوه) (¬٦) ممن دنا منه لين ورحمة، ((ليس) (¬٧) نأيه) (¬٨) كبرا ولا عظمة، وليس (دنوه) (¬٩) خدعا ولا خيانة، (¬١٠) لا يعجل فيما رابه ويعفو عما (تبين) (¬١١) له، لا يغره ثناء من جهله، ولا ينسى إحصاء ما قد (عمله) (¬١٢)، إن ذُكر خاف مما يقولون، واستغفر مما لا يعلمون، يقول: ربي أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي من غيري، (يسأل) (¬١٣) ليعلم، وينطق ليغنم، ويصمت ليسلم، ويخالط ليفهم، إن كان في الغافلين (كتب) (¬١٤) من الذاكرين، (وإن كان في الذاكرين) (¬١٥) لم يكتب من الغافلين، لأنه يذكر إذا غفلوا، ولا ينسى إذا ذكروا.

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

36562 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ :

أَعْطَانِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ كِتَابًا فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا أَوْصَى ابْنَهُ ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، كُنْ مِنْ نَأْيِهِ مِمَّنْ نَأَى عَنْهُ تَغَنِّيًا وَنَزَاهَةً ، وَدُنُوِّهِ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَرَحْمَةٌ ، لَيْسَ نَأْيُهُ كِبَرًا وَلَا عَظَمَةً ، وَلَيْسَ دُنُوُّهُ خَدْعًا وَلَا خِيَانَةً ، لَا يَعْجَلُ فِيمَا رَابَهُ وَيَعْفُو عَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ، لَا يَغُرُّهُ ثَنَاءُ مَنْ جَهِلَهُ ، وَلَا يَنْسَى إِحْصَاءَ مَا قَدْ عَمِلَهُ ، إِنْ ذُكِرَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ ، وَاسْتَغْفَرَ مِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ، يَقُولُ رَبِّي أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْ غَيْرِي ، يَسْأَلُ لِيَعْلَمَ ، وَيَنْطِقُ لِيَغْنَمَ ، وَيَصْمُتُ لِيَسْلَمَ ، وَيُخَالِطُ لِيَفْهَمَ ، إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ ، وَإِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ لِأَنَّهُ يَذْكُرُ إِذَا غَفَلُوا ، وَلَا يَنْسَى إِذَا ذَكَرُوا ، قَالَ حُسَيْنٌ : وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ : يَمْزُجُ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ، زَهَادَتُهُ فِيمَا يَفْنَى كَرَغْبَتِهِ فِيمَا يَبْقَى .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.