جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 722 of 782
مَاتَ رَجُلٌ يَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا ، فَأُتِيَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللهِ ، قَالَ : فِيمَ تَجْلِدُونِي ، فَقَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّى وَأَتَوَرَّعُ ؟ فَقِيلَ : …
٥ نسخ
مَا رَأَيْتُ هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ .
مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ [الْبِرَّ] لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .
نسختان
دَخَلَ سُلَيْمُ بْنُ الْأَسْوَدِ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلَى أَبِي وَائِلٍ يَعُودُهُ فَقَالَ : إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : إِنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرًا لِي مِنْكَ : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ .
قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ! وَاللهِ لَوْ أَطَعْنَا اللهَ مَا عَصَانَا .
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ ، وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَلَا مَسْبُوقٍ ، ثُمَّ يَبْكِي .
كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ .
مَا شَبَّهْتُ قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إِلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً ، أَوْ غَنَمًا رَعَتِ الْحِمَّصَ ، فَنُفِخَتْ بُطُونُهَا ، فَذُبِحَتْ مِنْهَا شَاةٌ ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي .
أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، يَقُولُ لِلشَّيْطَانِ : هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَكَ .
قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ ، وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ .
انْتَهَيْتُ إِلَى مِعْضَدٍ وَهُوَ سَاجِدٌ نَائِمٌ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ ، ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ .
رُمِيَ مِعْضَدٌ بِسَهْمٍ فِي رَأْسِهِ ، فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ رَأْسِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّهَا لَصَغِيرَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرَةِ .
أَصَابَ ثَوْبَهُ مِنْ دَمِ مِعْضَدٍ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ فَلَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ قَالَ : فَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقُولُ : إِنَّهُ لَيَزِيدُهُ إِلَيَّ حُبًّا مِنْ دَمِ مِعْضَدٍ .
نَزَلَ مِعْضَدٌ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ لِهَذِهِ مِنْ دُونِ اللهِ ، أَوْ أَطَعْتُ مَخْلُوقًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .
كَانَ لِمِعْضَدٍ أَخٌ ، قَالَ : فَكَانَ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ ، وَيُنْفِقُ عَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى عِيَالِ مِعْضَدٍ ، قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ : هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، نَحْنُ فِي عِيَالِهِ يُنْفِقُ عَلَيْنَ…
فِي قَوْلِهِ : وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ قَالَ : عَمَلَكَ أَصْلِحْهُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْعَمَلِ قِيلَ : فُلَانٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ .
فَهُمْ يُوزَعُونَ قَالَا : يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ .
فِي قَوْلِهِ : فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا قَالَ : يَقُولُ اللهُ : الدُّنْيَا قَلِيلٌ ، فَلْيَضْحَكُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا ، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْآخِرَةِ بَكَوْا بُكَاءً لَا يَنْقَطِعُ ، فَذَلِكَ الْك…
فِي قَوْلِهِ : إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ، قَالَ : يَقُولُ اللهُ : أَنَا لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ .
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ، قَالَ : تُلَوِّحُ جِلْدَهُ ، حَتَّى تَدَعَهُ أَشَدَّ سَوَادًا مِنَ اللَّيْلِ .
الْغَسَّاقُ I " : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ .
مَا عَمِلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَمَلًا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ .
: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ .
مَا فَقِهَ قَوْمٌ لَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى .
لَوَدِدْتُ أَنِّي فِي حَيِّزٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وَمَعِي مَا يُصْلِحُنِي ، لَا أُكَلِّمُ النَّاسَ وَلَا يُكَلِّمُونِي .
نسختان
إِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَتَوَحَّ ، وَإِذَا كُنْتَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ فَامْكُثْ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَإِذَا جَاءَكَ الشَّيْطَانُ وَأَنْتَ تُصَلِّي فَقَالَ : إِنَّكَ تُرَائِي ، فَزِدْ و…
تَجْلِسُ أَنْتَ وَإِبْرَاهِيمُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَجْتَمِعُ عَلَيْكُمْ ؟ ! قَدْ رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ قَامَ وَتَرَكَهُمَا .
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَطْرُقُ الْفُسْطَاطَ ، قَالَ : فَيَجِدُ لَهُمْ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَأْمَنُونَ مَا كَانَ أُولَئِكَ يَخَافُونَ . ؟ !
٥ نسخ
قَالَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ : يَا عَبْدَ اللهِ ! أَلَا تُعِينُنِي عَلَى ابْنِ أَخِيكَ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : يُعِينُنِي عَلَى مَا أَنَا فِيهِ مِنْ عَمَلٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله…
٨ نسخ
خَرَجْنَا مَعَنَا أَهْلٌ لِشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَخَرَجَ مَعَنَا يُشَيِّعُنَا ، قَالَ : فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا : أَجِدُّوا السَّيْرَ فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، وَ…
٥ نسخ
أَمَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ ، أَكْثَرَ لِلهِ مِنْهُ ذِكْرًا ، فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ .
: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ ، وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ لَعَلَى الْخَشَبَةِ وَهُوَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَحْمَدُ اللهَ حَتَّى بَلَغَ…
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلًا رَقِيقًا ، وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي .
فِي قَوْلِهِ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ : أَطَاعُوهُمْ فِيمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ مِنْ [تَحْلِيلِ حَرَامٍ ، وَتَحْرِيمِ حَلَالِ اللهِ] ، فَعَبَدُوهُمْ بِذَلِكَ .
لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَعْلَمَ مِنِّي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ أَنَا أَعْلَمُهُمْ .
ثَلَاثَةٌ لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ أَحَدَهُمْ : قَوْمٌ اسْتَحَلُّوا أَحَادِيثَ لَهَا زِينَةٌ وَبَهْجَةٌ ، وَسَئِمُوا الْقُرْآنَ ، وَقَوْمٌ أَطَاعُوا الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْ…
٧ نسخ
أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا إِذَا سَمِعَ أَحَدَهُمْ يُثْنِي عَلَيْهِ ، أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ : ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ .
إِنَّ الْأَرْضَ لَتَفْقِدُ الْمُؤْمِنَ ، وَإِنَّ الْبِقَاعَ لَتُزَيَّنُ لِلْمُؤْمِنِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ .
كَانَ يُقَالُ : بَادِرُوا بِالْعَمَلِ أَرْبَعًا : بِالْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ ، وَبِالصِّحَّةِ قَبْلَ السَّقَمِ ، وَبِالْفَرَاغِ قَبْلَ الشُّغْلِ ، وَلَمْ أَحْفَظِ الرَّابِعَةَ .
فِي قَوْلِهِ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ قَالَ : الْبِرُّ الْجَنَّةُ .
كَانَ يُوتَدُ لَهُ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ إِذَا سَئِمَ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ وَشَقَّ عَلَيْهِ ، أَمْسَكَ بِالْوَتِدِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ ، أَوْ يُرْبَطُ لَهُ حَبْلٌ فَيَمْسِكُ بِهِ .
حَجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مِنْ بَيْنِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ .
فِي قَوْلِهِ : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ، قَالَ : الْفَرَائِضُ .
إِنَّهُ لَيُسْمَعُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ جَلَبَةُ الدُّودِ كَجَلَبَةِ الْوَحْشِ .
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ .
كَانَ عَمْرٌو إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ قَالَ : رَزَقَ اللهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الصَّلَاةِ كَذَا ، وَرَزَقَ اللهُ الْبَارِحَةَ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَكَذَا .
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا نَتَعَلَّمُ إِلَّا الْوَرَعَ .
أَدْرَكْنَا أَصْحَابَنَا وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إِلَّا الْوَرَعَ .
نسختان
قُلْتُ لِلضَّحَّاكِ : لِمَ سُمِّيَتْ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ .
الرُّوحُ بِيَدِ مَلَكٍ يَمْشِي بِهِ ، فَإِذَا دَخَلَ قَبْرَهُ جَعَلَهُ فِيهِ .
نسختان
السابق
٧٢٢ / ٧٨٢
التالي