مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن الأعمش عن عمارة عن خرجنا معنا أهل لشريح بن هانئ إلى مكة
٣٥٩٤٢- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثنا عُمَارَةُ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَنَا أَهْلٌ لِشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ إِلَى مَكَّةَ، فَخَرَجَ مَعَنَا يُشَيِّعْنَا، قَالَ: فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا: أَجِدُّوا السَّيْرَ فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، وَمَا فَقَد الرَّجُلُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ تَرَكَهَا، قَالَ عُمَارَةُ: فَمَا ذَكَرْتهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلاَّ انْتَفَعْت بِهَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن الأعمش عن عمارة عن خرجنا معنا أهل لشريح بن هانىء إلى مكة
٣٦٠٨٠- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , قَالَ : حدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَنَا أَهْلٌ لِشُرَيْحِ بْنِ هَانِىءٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَخَرَجَ مَعَنَا يُشَيِّعْنَا ، قَالَ : فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا : أَجِدُّوا السَّيْرَ فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، وَمَا فَقَدَ الرَّجُلُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ تَرَكَهَا ، قَالَ عُمَارَةُ : فَمَا ذَكَرْتهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلاَّ انْتَفَعْت بِهَا. (١٣/٤٢١) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن الأعمش عن عمارة عن خرجنا معنا أهل لشريح بن هانئ إلى مكة
٣٧٦٦٤ - ٣٦٠٨٠ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ, قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثنا عُمَارَةُ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَنَا أَهْلٌ لِشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ إِلَى مَكَّةَ، فَخَرَجَ مَعَنَا يُشَيِّعْنَا، قَالَ: فَكَانَ فِيمَا قَالَ
لَنَا: أَجِدُّوا السَّيْرَ فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، وَمَا فَقَد الرَّجُلُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيهِ مِنْ نَفْسِهِ تَرَكَهَا، قَالَ عُمَارَةُ: فَمَا ذَكَرْتهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلاَّ انْتَفَعْت بِهَا.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو أسامة عن الأعمش عن عمارة عن خرجنا -معنا) أهل لشريح بن هانئ- إلى مكة
٣٧٦٦٤ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا عمارة قال: (خرجنا -معنا) (¬١) أهل لشريح بن هانئ- إلى مكة، فخرج معنا (يشيعنا) (¬٢)، قال: فكان فيما قال لنا: أجدوا السير فإن ركبانكم لا تغني عنكم من اللَّه شيئًا، وما فقد الرجل من (الدنيا) (¬٣) شيئًا أهون عليه من نفسه تركها، قال عمارة: فما ذكرتها من قوله إلا انتفعت بها.
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
36080 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ قَالَ :
خَرَجْنَا مَعَنَا أَهْلٌ لِشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَخَرَجَ مَعَنَا يُشَيِّعُنَا ، قَالَ : فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَنَا : أَجِدُّوا السَّيْرَ فَإِنَّ رُكْبَانَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، وَمَا فَقَدَ الرَّجُلُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا أَهْوَنَ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ تَرَكَهَا ، قَالَ عُمَارَةُ : فَمَا ذَكَرْتُهَا مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا انْتَفَعْتُ بِهَا .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.