جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 723 of 782
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُصَلِّي ، فَإِذَا دَخَلَ الدَّاخِلُ أَتَى فِرَاشَهُ فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ .
وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ قَالَ : بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ .
يَقُولُ الْمُشْرِكُونَ : يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا قَالَ : يَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ : هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ .
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ ، وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ ، فَإِذَا أُرِيدَ أَحَدُ…
أَنَّ صُبْحَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَطُولُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَطُولِ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، فَيَقُومُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ فَيُصَلُّونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ صَلَاتِهِمْ رَجَعُوا فَنَامُوا حَتَّى تَكِلَّ جُنُو…
إِنَّ مِنْ كَمَالِ التَّقْوَى : أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا عَلِمْتَ مِنْهَا عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّقْصَ فِيمَا عَلِمْتَ تَرْكُ ابْتِغَاءِ الزِّيَادَةِ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُحْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى ت…
بِحَسْبِكَ مِنَ الْكِبْرِ ، أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِكَ .
الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ عَنِ الْفَارِّينَ ، وَإِنَّ الْغَافِلَ فِي الذَّاكِرِينَ كَالْفَارِّ عَنِ الْمُقَاتِلِينَ .
أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ : عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ .
مَا أَحَدٌ يُنْزِلُ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ إِلَّا عَبْدٌ عَدَّ غَدًا لَيْسَ مِنْ أَجَلِهِ ، كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكْمِلُهُ ، وَرَاجٍ غَدًا لَا يَبْلُغُهُ ، إِنَّكَ لَوْ تَرَى الْأَجَلَ وَمَسِيرَه…
٥ نسخ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَحْسَنَ اللهُ صُورَتَهُ ، وَجَعَلَهُ فِي مَنْصِبٍ صَالِحٍ ، ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلهِ كَانَ مِنْ خَالِصِ اللهِ .
نسختان
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قَالَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ .
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ ، يَسْأَلُنِي عَبْدِي الْهُدَى ، وَكَيْفَ أُضِلُّ عَبْدِي وَهُوَ يَسْأَلُنِي الْهُدَى وَأَنَا الْحَكَمُ ! …
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَوَاتِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ، قَالَ : فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
يُدَبِّرُ أَمْرَ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَمَلَكُ الْمَوْتِ ، فَأَمَّا جَبْرَئِيلُ فَصَاحِبُ الْجُنُودِ وَالرِّيحِ ، وَأَمَّا مِيكَائِيلُ فَصَاحِبُ الْقَطْرِ وَالنَّبَاتِ ، وَأَمّ…
٦ نسخ
مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي ، إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا .
اللَّهُمَّ إِنَّا ضُعَفَاءُ ، مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنَا ، وَإِلَى ضَعْفٍ مَا نَصِيرُ ، فَمَا شِئْتَ لَا مَا شِئْنَا ، فَشَأْ لَنَا أَنْ نَسْتَقِيمَ .
نسختان
أَيُّ حَسْرَةٍ أَكْبَرُ عَلَى امْرِئٍ مِنْ أَنْ يَرَى عَبْدًا [لَهُ] ، كَانَ اللهُ خَوَّلَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَهُوَ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مَنْزِلَةً مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ ! وَأَيُّ حَسْرَةٍ عَلَى امْرِئٍ أَكْبَرُ…
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ قَالَ : حَتَّى مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ .
إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ : تُبْنَا .
كَانَ يَرْتَدِي بِالرِّدَاءِ يَبْلُغُ أَلْيَتَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ ، وَثَدْيَيْهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَتِ ! لَوْ أَنَّكَ اتَّخَذْتَ رِدَاءً أَوْسَعَ مِنْ رِدَائِكَ هَذَا ! قَالَ : يَا بُنَيَّ ! ل…
خَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَاشْتَرَى رَقِيقًا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ ، قَالَ : فَبَنَوْا لَهُ دَارَهُ ثُمَّ بَاعَهُمْ بِرِبْحٍ أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ لَوْ أَنَّكَ عَمَدْتَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَ…
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ حَتَّى يُمَثَّلَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، إِنْ كَانُوا أَهْلَ لَهْوٍ فَأَهْلُ لَهْوٍ ، وَإِنْ كَانُوا أَهْلَ ذِكْرٍ فَأَهْلُ ذِكْرٍ .
يَقُولُ الْقَبْرُ لِلرَّجُلِ الْكَافِرِ أَوِ الْفَاجِرِ : أَمَا ذَكَرْتَ ظُلْمَتِي ؟ أَمَا ذَكَرْتَ وَحْشَتِي ؟ أَمَا ذَكَرْتَ ضِيقِي ؟ أَمَا ذَكَرْتَ غَمِّي ؟ .
كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ .
كَانَ يَقُصُّ عَلَيْنَا غَدْوَةً وَعَشِيَّةً وَيَقُولُ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تُنَالُ إِلَّا بِعَمَلٍ لَهَا ، اخْلِطُوا الرَّغْبَةَ بِالرَّهْبَةِ ، وَدُومُوا عَلَى صَلَاحٍ ، وَاتَّقُوا اللهَ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَعْمَا…
بَيْنَمَا شَابٌّ يَمْشِي مَعَ الْأَحْنَفِ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ! إِذَا عُرِضَ لَكَ الْحَقُّ فَاقْصِدْ لَهُ ، وَالْهَ عَمَّا سِوَاهُ .
كَانَ يُقَالُ : اعْمَلْ وَأَنْتَ مُشْفِقٌ ، وَدَعِ الْعَمَلَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ ، عَمَلٌ صَالِحٌ قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيْهِ .
إِذَا سَجَدَ ، وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : - إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ .
٣ نسخ
أَنَّهُ رَأَى جِيرَانًا لَهُ تَحَوَّلُوا ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا : فَرَغْنَا ، قَالَ : وَبِهَذَا أُمِرَ الْفَارِغُ ؟ ! .
إِنَّ أَيْسَرَ النُّسُكِ : اللِّبَاسُ وَالْمِشْيَةُ .
اشْتَكَى عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ يَوْمًا ذُنُوبَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا الْمُغِيرَةِ ! أَلَسْتَ التَّقِيَّ ، قَالَ : فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ أَرَادَ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَيَّ ، وَإِنِّ…
٥ نسخ
أُتِيتُ فَقِيلَ لِي : قَدْ مَاتَ أَخُوكَ ، فَجِئْتُ سَرِيعًا وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبِهِ ، فَأَنَا عِنْدَ رَأْسِ أَخِي أَسْتَغْفِرُ لَهُ ، وَأَسْتَرْجِعُ إِذْ كُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُم…
٥ نسخ
كَانَ أَهْلُ الْخَيْرِ إِذَا الْتَقَوْا يُوصِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِثَلَاثٍ ، وَإِذَا غَابُوا كَتَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : مَنْ عَمِلَ لِآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللهُ دُنْيَاهُ ، وَمَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ال…
أَنَّهُ رَأَى صَاحِبًا لَهُ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ أَفْضَلَ حِينَ اطَّلَعْتَ الْأَمْرَ ؟ قَالَ : سَجَدَاتُ الْمَسْجِدِ .
نسختان
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْبَرِّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ قَدِ اشْتَقْتُ أَنْ أَعْبُدَكَ فِي الْبَحْرِ ، فَأَتَى قَوْمَا فَاسْتَحْمَلَهُمْ فَحَمَلُوهُ ، وَجَرَتْ بِهِمْ …
كَانَ يَقُولُ إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ : يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ طَالَ اللَّيْلُ لِصَلَاتِكُمْ ، وَقَصُرَ النَّهَارُ لِصِيَامِكُمْ فَاغْتَنِمُوا .
مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إِلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى .
إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ لَيَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ قَالُوا : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، سُلِكَ بِهِ غَيْرُ طَرِيقِنَا .
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَلَا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، وَقَرَأَ : فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا .
لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قَالَ : لِلَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا ثُمَّ يَقُومُ إِلَّا اسْتَغْفَرَ اللهَ .
مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ ، مِنْ صِدْقِ الْإِيمَانِ وَبِرِّهِ : أَنْ يَخْلُوَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ فَيَدَعَهَا ، لَا يَدَعُهَا إِلَّا لِلهِ .
فِي قَوْلِهِ : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ قَالَ : هُوَ الْأَكُولُ الشَّرُوبُ ، الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ ، يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً ، يَدْفَعُ الْمَلَكُ مِنْ أُولَئِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا دَفْعَةً وَاحِدَةً فِي جَهَنّ…
٧ نسخ
لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قَالَ : الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلَاءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا .
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَفُكَّ عَانِيًا ، أَوْ يُجِيبَ دَاعِيًا ، أَوْ يَشْفِيَ سَقِيمًا ، أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا .
إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ وَحُلَاكُمْ .
فِي قَوْلِ اللهِ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ قَالَ : الْبَأْسَاءُ : الْبُؤْسُ ، وَالضَّرَّاءُ : الضُّرُّ ، ثُمَّ قَالَ : السَّرَّاءُ : الرَّخَاءُ ، وَالضَّرَّاءُ : الشِّدَّةُ .
كَانَ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءِ ، بَعْضُهُمْ أَخَصُّ بِهِ مِنْ بَعْضٍ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ فَلَقِيَ أَخَصَّ الثَّلَاثَةِ بِهِ فَقَالَ : يَا فُلَانُ ! إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي أُ…
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا .
السابق
٧٢٣ / ٧٨٢
التالي