جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 713 of 782
أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا ، وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً ، وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا : كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا ، يَعْنِي : عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ .
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَ اللهُ حِكْمَتَهُ ، وَقَالَ : انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ كَبِيرٌ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ ، وَهَ…
٤ نسخ
لَمَّا نَفَرَ عُمَرُ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ بَسَطَ عَلَيْهَا ثَوْبَهُ وَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا .
أَقْبَلْتُ بِطَعَامٍ أَحْمِلُهُ مِنَ الْجَارِ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَتَصَفَّحَهَا عُمَرُ فَأَعْجَبَهُ بَكْرٌ فِيهَا ، قُلْتُ : خُذْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِي وَقَالَ…
كَانَ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ صَحْفَةٌ فِيهَا خُبْزٌ مَفْتُوتٌ فِيهِ سَمْنٌ ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ ، قَالَ : فَقَالَ : كُلْ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَتْبَعُ بِاللُّقْمَةِ الدَّسَمَ فِي جُنُوبِ الصَّحْفَةِ ، فَقَالَ عُمَ…
جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ أَفْئِدَةً .
نسختان
لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ أَضَعَ جَبِينِي لِلهِ فِي التُّرَابِ ، أَوْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ التَّمْرُ ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِاللهِ .
نسختان
مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبَرَازِ ، يَعْنِي : يُظْهِرُ أَمْرَهُ .
الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِ .
احْتَبَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى جُلَسَائِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْعَشِيِّ فَقَالُوا : مَا حَبَسَكَ ؟ فَقَالَ : غَسَلْتُ ثِيَابِي ، فَلَمَّا جَفَّتْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ .
٤ نسخ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ الْآخِرَةَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا .
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ نَاسٌ مِنَ الْعِرَاقِ فَرَأَى كَأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ تَعْذِيرًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ؟ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي كَمَا يُدَهْمَقُ لَكُمْ لَفَعَلْتُ ، وَلَكِنَّا نَسْتَبْق…
٤ نسخ
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تَجَوَّبَ عَنْ مَقْعَدَتِهِ : قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ غَلِيظٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى صَاحِبِ أَذْرِعَاتٍ أَوْ أَيْلَةَ ، قَالَ : فَغَسَلَهُ وَرَقَّعَهُ ، وَخِيطَ لَهُ قَ…
٥ نسخ
كَانَ عُمَرُ يَقُولُ : يَحْفَظُ اللهُ الْمُؤْمِنَ : كَانَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ مُشْرِكًا وَلَا يَمَسَّهُ مُشْرِكٌ ، فَمَنَعَهُ اللهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَمَا امْتَنَعَ مِنْهُمْ فِي …
٦ نسخ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ ، فَيَأْكُلُ ، ثُمَّ يَمُصُّ أَصَابِعَهُ ، وَيَقُولُ هَكَذَا : فَيَمْسَحُ [يَدَهُ بِيَدِهِ] وَيَقُولُ : هَذِهِ مَنَاد…
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ .
نسختان
لَا تَعْتَرِضْ لِمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلَّا الْأَمِينَ مِنَ الْأَقْوَامِ ، وَلَا أَمِينَ إِلَّا مَنْ خَشِيَ اللهَ ، لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِ ، وَلَا تُط…
٦ نسخ
فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ .
قَدِمَ أُنَاسٌ مِنَ الْعِرَاقِ عَلَى عُمَرَ وَفِيهِمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : خُذُوا ، قَالَ : فَأَخَذُوا أَخْذًا ضَعِيفًا ، قَا…
أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ ، فَكَانُوا إِذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ .
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ تِبْنَةً مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ : لَيْتَنِي هَذِهِ التِّبْنَةُ ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا ، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ! ! .
كَانَ رَأْسُ عُمَرَ عَلَى حِجْرِي فَقَالَ : ضَعْهُ لَا أُمَّ لَكَ ، فَقَالَ : وَيْلِي ، وَيْلُ أُمِّ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي .
إِنَّ الْفُجُورَ هَكَذَا : وَغَطَّى رَأْسَهُ إِلَى حَاجِبَيْهِ ، أَلَا إِنَّ الْبِرَّ هَكَذَا : وَكَشَفَ رَأْسَهُ .
نسختان
غَلَا السِّعْرُ ، غَلَا الطَّعَامُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ الشَّعِيرَ فَاسْتَنْكَرَهُ بَطْنُهُ ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ فَقَالَ : وَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا مَا تَرَى حَتَّى يُوَسِّ…
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَرَأَى تَمْرَةً مَطْرُوحَةً فَقَالَ : خُذْهَا ، قُلْتُ : وَمَا أَصْنَعُ بِتَمْرَةٍ ؟ قَالَ : تَمْرَةٌ وَتَمْرَةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ ، فَأَخَذْتُهَا فَمَرَّ بِمِرْبَدِ تَمْرٍ …
٦ نسخ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَمَا رَأَيْتُهُ مُضْطَرِبًا فُسْطَاطًا حَتَّى رَجَعَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَبِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَسْتَظِلُّ ؟ قَالَ : يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ .
٤ نسخ
لَوْ هَلَكَ حَمَلٌ مِنْ وَلَدِ الضَّأْنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللهُ عَنْهُ ! .
لَمَّا أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّامَ أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ ، وَضَرَبَ وَجْهَهُ وَقَالَ : قَبَّحَكَ اللهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا .
٥ نسخ
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى جِذْعٍ فِي دَارِهِ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ : مَا الَّذِي أَهَمَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ ، وَأَشَارَ بِهَا ، قَا…
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ .
نسختان
كُنْتُ آتِي عُمَرَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَيَقُولُ : يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنِّي قِشْرَهُ ، فَأَحْشِفُهُ فَيَأْكُلُهُ .
نسختان
سُئِلَ عُمَرُ عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ ؟ فَقَالَ : التَّوْبَةُ النَّصُوحُ : أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا .
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ؟ قَالَ : يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ ، وَيُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ الرَّجُلِ السُّوءِ فِي ال…
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا مُنْجَحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِي ، قَدْ غَفَرْتَ لِي وَرَحِمْتَن…
نسختان
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقُلْتُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَسْلَمْتَ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ ، وَجَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ حِينَ خَذَلَهُ النَّاسُ ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ ع…
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى ، فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الْآخِرَةَ ، وَإِنَّ اتِّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَرَحَّلَتْ مُدْب…
35637 - حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنِ الْمُهَاجِرِ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ بِمِثْلِهِ .
طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ ، وَعَرَفَهُ اللهُ مِنْهُ بِرِضْوَانٍ ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، يُجَلِّي عَنْهُمْ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ ، وَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَح…
خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي ، وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْعَالِي .
نسختان
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً وَلَّى أَمْرَهَا رَجُلًا ، فَأَوْصَاهُ ، فَقَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ ، وَلَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ ، وَهُوَ يَمْلِكُ الدُّنْ…
٨ نسخ
: أَنَّ نَعْجَةَ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ فَقَالَ : يَقْتَدِي الْمُؤْمِنُ ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ .
نسختان
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ وَهِيَ تَمْتَشِطُ ، وَسِتْرٌ بَيْنَهَا وَبَيْنِي ، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهَا حَتَّى تَأْذَنَ لِي ، فَجَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ ، فَدَخَلَا عَلَيْهَا وَهِيَ تَمْتَشِطُ ، فَقَالَا : أَلَا تُطْعِ…
قَالَ عَلِيٌّ لِأُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ : اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِدْمَةَ خَارِجًا : سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالْحَاجَةَ ، وَتَكْفِيكِ الْعَمَلَ فِي الْبَيْتِ : الْعَ…
أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ ، وَمَا تَحْتَنَا إِلَّا جِلْدُ كَبْشٍ ! .
كَلِمَاتٌ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهِنَّ لَأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُنَّ : لَا يَرْجُ عَبْدٌ إِلَّا رَبَّهُ ، وَلَا يَخَفْ إِلَّا ذَنْبَهُ ، وَلَا يَسْتَحِي مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ…
٦ نسخ
أُتِيَ عَلِيٌّ [بِطِسْتِ خِوَانٍ] فَالُوذَجٍ ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ [شَيْئًا] .
اكْظِمُوا الْغَيْظَ ، وَأَقِلُّوا الضَّحِكَ لَا تَمُجُّهُ الْقُلُوبُ .
رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا ، كُمُّهُ إِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ نِصْفَ سَاعِدِهِ ، وَإِذَا مَدَّهُ لَمْ يُجَاوِزْ ظُفْرَهُ .
نسختان
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ ، وَقَضَى عَلَى عَلِيٍّ بِمَا كَانَ خَارِجًا مِنَ الْبَيْتِ .
نسختان
مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا ، وَإِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً مَنْ يَأْكُلُ الْبُرَّ ، وَيَجْلِسُ فِي الظِّلِّ ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ .
السابق
٧١٣ / ٧٨٢
التالي