جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 714 of 782
خَرَجَ عَلِيٌّ ذَاتَ يَوْمٍ بِسَيْفِهِ فَقَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَيْفِي هَذَا ، فَلَوْ كَانَ عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ . ؟ !
نسختان
إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ، قَالَ : هُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ .
جِئْتُ عَلِيًّا وَبَيْنَ يَدَيْهِ قُرُنْفُلٌ مَكْبُوبٌ فِي الرَّحْبَةِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! هَبْ لِابْنَتِي مِنْ هَذَا الْقُرُنْفُلِ قِلَادَةً ، فَقَالَ هَكَذَا ، وَنَقَرَ بِيَدَيْهِ : أَدْنِي دِرْهَمً…
٤ نسخ
مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ الطَّيِّبَةِ الرِّيحَ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمَ ، وَمَثَلُ الَّذِي لَمْ يَجْمَعِ الْإِيمَانَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ : خَبِيثَةِ …
٦ نسخ
قِيلَ لِعَلِيٍّ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا حَسَنٍ جَاوَرْتَ الْمَقْبَرَةَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَجِدُهُمْ جِيرَانَ صِدْقٍ ، يَكُفُّونَ السَّيِّئَةَ وَيُذَكِّرُونَ الْآخِرَةَ .
نسختان
إِنْ كَانَتْ فَاطِمَةُ لَتَعْجِنُ ، وَإِنَّ قُصَّتَهَا لَتَكَادُ تَضْرِبُ الْجَفْنَةَ .
نسختان
ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ .
بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللهَ ، وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْجَهْلِ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ .
نسختان
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا ، وَمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ ، يَا قَوْمِ فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي .
لَوَدِدْتُ أَنِّي طَيْرٌ فِي مَنْكِبِي رِيشٌ .
نسختان
لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ .
لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ رَوْثَةَ ، وَأَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا وَاحِدًا ، إِلَّا أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ قَالَ : لَوَدِدْتُ أَنِّي عَلِمْتُ أَن…
نسختان
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاءِ حَيْثُ لَا يَأْكُلُهُ السُّوسُ وَلَا يَنَالُهُ السُّرَّقُ فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ مَعَ كَنْزِهِ .
سَمِعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَيْحَةً فَاضْطَجَعَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ .
نسختان
: أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَوْصَى ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَأَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ .
٤ نسخ
لَوَدِدْتُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ غَفَرَ لِي ذَنْبًا مِنْ ذُنُوبِي ، وَأَنِّي لَا أُبَالِي أَيَّ وَلَدِ آدَمَ وَلَدَنِي .
إِنَّ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خَطَأً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَهَمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ .
إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، فَمَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ .
مَثَلُ الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الْأَعْمَالِ مَثَلُ قَوْمٍ نَزَلُوا مَنْزِلًا لَيْسَ بِهِ حَطَبٌ ، وَمَعَهُمْ لَحْمٌ ، فَلَمْ يَزَالُوا يَلْقُطُونَ ، حَتَّى جَمَعُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ لَحْمَهُمْ .
٧ نسخ
مَرِضَ عَبْدُ اللهِ مَرَضًا فَجَزِعَ فِيهِ ، فَقُلْنَا : مَا رَأَيْنَاكَ جَزِعْتَ فِي مَرَضٍ مَا جَزِعْتَ فِي مَرَضِكَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ [أَخَذَنِي وَقَرُبَ] بِي مِنَ الْغَفْلَةِ .
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُعْجِبُكَ الْيَوْمَ وَيَسُوؤُكَ غَدًا ، وَيَسُوؤُكَ الْيَوْمَ وَيُعْجِبُكَ غَدًا ، وَإِنَّ الْعِبَادَ يُغَيَّرُونَ ، وَاللهُ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ يَو…
وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الدُّنْيَا فَرْدٌ كَالْغَادِي الرَّاكِبِ الرَّائِحِ .
كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا ، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِهِ جَهْلًا .
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ عَبْدِ اللهِ شَيْءٌ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطِيَهُمُ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَوْ يَدْفَعَ عَنْهُمْ بِهِ سُوءًا ، إِلَّا أَنَّ اللهَ قَدْ عَلِمَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ لَا يُشْرِ…
٦ نسخ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَاذَا أَصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا .
نسختان
قَرَصَ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبَرْدُ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَجِيءَ فِي الثَّوْبِ الدُّونِ أَوِ الْكِسَاءِ الدُّونِ ، فَأَصْبَحَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي عَبَايَةٍ ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيهَا…
إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ ، إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَقِلُّوا أَعْمَالَكُمْ ، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَكْثِرُوهَا .
دَعُوا الْحُكَاكَاتِ فَإِنَّهَا الْإِثْمُ .
الْمُؤْمِنُ يَرَى ذَنْبَهُ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ يَخَافُ أَنْ تَقَعَ عَلَيْهِ ، وَالْمُنَافِقُ يَرَى ذَنْبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ فَطَارَ فَذَهَبَ ! .
نسختان
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ - وَأَشَارَ إِلَى الْقَاسِمِ - قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا مُتُّ لَمْ أُبْعَثْ ، فَقَالَ الْقَاسِمُ بِرَأْسِهِ هَكَذَا ، أَي…
قُولُوا خَيْرًا تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَلَا تَكُونُوا عُجَّلًا مَذَايِيعَ بُذْرًا .
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقِيلَ لِي : نُخْبِرُكَ مِنْ أَيِّهِمَا تَكُونُ ، أَحَبَّ إِلَيْكَ أَوْ تَكُونُ رَمَادًا ؟ لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا .
نسختان
لَا تَفْتَرِقُوا فَتَهْلَكُوا .
وَدِدْتُ أَنِّي صُولِحْتُ عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ .
نسختان
الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ .
إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ ، فَإِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ .
يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ : دِيوَانٌ فِيهِ الْحَسَنَاتُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ النَّعِيمُ ، وَدِيوَانٌ فِيهِ السَّيِّئَاتُ ، فَيُقَابَلُ بِدِيوَانِ الْحَسَنَاتِ دِيوَانُ النَّعِيمِ ، فَ…
٧ نسخ
تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا ، فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا .
لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ .
إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ ، وَأَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلَامِ مَنْ لَقِيتَ .
نسختان
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ ، قَالُوا : لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : كَا…
إِنَّمَا هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ ، فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ ، وَأَحْسَنَ السّ…
اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَحَقُّ تُقَاتِهِ : أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى ، وَأَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى ، وَأَنْ يُشْكَرَ فَلَا يُكْفَرَ ، وَإِيتَاءُ الْمَالِ عَلَى حُبِّهِ : أَنْ تُؤْتِيَهُ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِ…
٦ نسخ
لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : ذِكْرُ اللهِ الْعَبْدَ أَكْبَرُ مِنْ…
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّقَاءِ - أَوْ مِنَ الْخَيْبَةِ - أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ، فَيُصْبِحُ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ .
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَلَا لَيْتَ ذَلِكَ تَمَّ .
٤ نسخ
مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ ، وَمَالُهُ عَارِيَّةٌ ، فَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ .
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، قَالَ : يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، مِنْهُمْ مَنْ نُورُهُ مِثْلُ الْجَبَلِ ، وَأَدْنَاهُمْ نُورًا : نُورُهُ عَلَى إِبْهَامِهِ يُطْفَأُ …
٥ نسخ
السابق
٧١٤ / ٧٨٢
التالي