جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 666 of 782
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ .
أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْخِصَاءِ وَقَالَ : النَّمَاءُ مَعَ الذَّكَرِ .
خِصَاءُ الْبَهَائِمِ مُثْلَةٌ ، ثُمَّ تَلَا وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ .
نسختان
أَنَّ أَبَاهُ خَصَى بَغْلًا لَهُ .
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ ، قَالَ : مَا خِيفَ عَضَاضُهُ وَسُوءُ خُلُقِهِ فَلَا بَأْسَ .
لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الدَّوَابِّ .
لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ ، لَوْ تُرِكَتِ الْفُحُولُ لَأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا .
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ .
نسختان
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ وَلَا كَلْبٌ .
نسختان
الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ .
نسختان
كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ صَوْتَ الْجَرَسِ .
نسختان
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ فَقَالَ : هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تَجْعَلَهَا أَجْرَاسًا فَإِنَّهَا تُكْرَهُ .
نسختان
لِكُلِّ جَرَسٍ تَبَعٌ مِنَ الْجِنِّ .
الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ .
نسختان
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَمْسَحُ دَوَابَّ الْغُزَاةِ إِلَّا دَابَّةً عَلَيْهَا جَرَسٌ .
مَرُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ فِي عُنُقِهَا جَرَسٌ ، فَقَالَ : هَذِهِ مَطِيَّةُ شَيْطَانٍ .
رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى [الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ] .
نسختان
كَانَ أَبِي لَهُ يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ .
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا .
لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ .
قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لِعُمَرَ : إِذَا رَأَيْنَا الْعَدُوَّ وَرَأَيْنَاهُمْ قَدْ كَفَّرُوا سِلَاحَهُمْ بِالْحَرِيرِ فَرَأَيْنَا لِذَلِكَ هَيْبَةً ؟ فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ فَكَفِّرُوا عَلَى سِل…
٧ نسخ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ؟ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ . ؟!
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ وَقَالَ : أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ : يَلْبَسُهُ .
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ .
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَسْأَلُهُ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْيَلَامِقِ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، قَالَ : فَكَتَبَ : أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتَ كَرَاهَةً لِمَا يُكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ …
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَهُ فِي الْحَرْبِ .
شَهِدْنَا الْيَرْمُوكَ قَالَ : فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ ، فَأَمَرَ فَرُمِينَا بِالْحِجَارَةِ .
نسختان
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ : الرَّجُلُ يَكُونُ عَارِيًا يَلْبَسُ الثَّوْبَ أَوْ يَكُونُ أَعْزَلَ يَلْبَسُ مِنَ السِّلَاحِ ، قَالَ : يَفْعَلُ ، فَإِذَا حَضَرَ الْقَسْمُ فَلْيُحْضِرْهُ .
٧ نسخ
إِذَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ السِّلَاحَ وَالدَّوَابَّ فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِهِ وَاحْتَاجُوا فَلَا بَأْسَ بِهِ [وَلَوْ لَمْ] يَسْتَأْذِنُوا الْإِمَامَ .
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، فَقَالَ : هَلْ هُوَ إِلَّا…
٩ نسخ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا .
كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ لَلَّذِي يُحَاذِي بِهِ .
الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ ، فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ يَعْرِفُ وَمَنْ لَا يَعْرِفُ ، وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ .
الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ شِيمَةٌ - أَوْ خُلُقٌ - فِي الرِّجَالِ ، فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَؤُوبَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنِ ابْنِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ .
٥ نسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدَ الْبَطْشِ .
لَقَدِ انْقَطَعَ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ وَصَبَرَتْ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ .
كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ .
نسختان
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ .
33290 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ .
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ فِي الْإِسْلَامِ .
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ .
لِلْجَبَانِ أَجْرَانِ .
إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ .
لَا نَامَتْ عُيُونُ الْجُبَنَاءِ .
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْغُلَامِ ثَمَانِيًا مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمَرْأَةِ عَشْرًا مِنَ الْإِبِلِ ، أَوْ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً .
٨ نسخ
لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِي مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُمْ لِلْمِلَّةِ : خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ .
كَانَ عُمَرُ يَقْضِي فِيمَا سَبَتِ الْعَرَبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَي…
لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ قَالَ : كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ ، فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ …
٨ نسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فَقَالَ : إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ…
٨ نسخ
السابق
٦٦٦ / ٧٨٢
التالي