جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 622 of 782
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا بِالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ : أَنِ اجْلِبُوهُ عَلَيَّ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَلْ كَان…
٤ نسخ
يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ [فِيهَا الرَّجُلُ] مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا .
نسختان
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ : أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ : أَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ : الْإِيمَانُ كَلَامٌ وَلَا عَمَلَ ، وَإِنْ قَتَلَ وَإِنْ زَنَى ، وَأَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ : كَانَ أَوَّلُونَا - أ…
٤ نسخ
الْإِيمَانُ سِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ…
نسختان
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ .
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَقَدْ صَافَنَّا الْعَدُوَّ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ ، وَهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ ، فَيَنْصُرُ اللهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيُؤَيِّدُ…
٩ نسخ
لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ .
أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ .
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِيهِ I " .
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ ، فَأُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ، فَإِنْ لَمْ تَكْمُلِ …
نسختان
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ ال…
31063 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَزِيدَ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : I " وَيُؤْخَذُ بِطَرَفَيْهِ فَيُقْذَفُ…
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً ، [فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ [؟] ] قَالَ : أَصْبَحْتُ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، فَأَسْهَ…
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : تَعَالَوْا نُؤْمِنْ سَاعَةً ؛ تَعَالَوْا فَلْنَذْكُرِ اللهَ وَنَزْدَدْ إِيمَانًا ، تَعَالَوْا نَذْكُرْهُ بِطَاعَتِهِ لَعَلَّهُ يَذْ…
٩ نسخ
إِنَّ الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيَّ : الْإِيمَانُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالْإِيمَانِ ، وَمَنْ آمَنَ صَلَّى ، وَمَنْ صَلَّى جَامَعَ ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ ف…
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ .
وَرَدْنَا الْمَدِينَةَ فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نُمْعِنُ فِي الْأَرْضِ فَنَلْقَى قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ ، فَقَالَ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؟ مِمَّ…
٨ نسخ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ .
أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ .
الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ .
أَنَّ حُجْرًا رَأَى ابْنًا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، نَاوِلْنِي الصَّحِيفَةَ مِنَ الْكُوَّةِ ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ I " .
نسختان
إِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَهُ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَإِنَّ مِنْ إِصْلَاحِ الْأَعْمَالِ الصَّدَقَةَ وَالْجِهَادَ ، قُمْ فَانْطَلِقْ .
٩ نسخ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا .
أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَرَى فِي امْرَأَةٍ لَا تُصَلِّي ؟ قَالَ : مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَهُوَ كَافِرٌ .
نسختان
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ .
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ ، وَمَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ .
أَخَذَ بِيَدِي مَكْحُولٌ فَقَالَ : يَا أَبَا وَهْبٍ ، لِيَعْظُمْ شَأْنُ الْإِيمَانِ فِي نَفْسِكَ ، مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ ، وَمَنْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله…
٦ نسخ
الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، فَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ .
ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ .
إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ [قَالَ : ] لَا عَهْدَ لَهُمْ .
كَانَ يُقَالُ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ .
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ .
نسختان
كَتَبَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ ، وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِل…
٧ نسخ
لَا بُدَّ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْ أَرْبَعٍ : دُخُولٍ فِي دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَتَصْدِيقٍ بِاللهِ وَبِالْمُرْسَلِينَ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْث…
٤ نسخ
مَا كَانُوا يَقُولُونَ لِعَمَلٍ تَرَكَهُ رَجُلٌ كُفْرٌ ، غَيْرَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : تَرْكُهَا كُفْرٌ .
نسختان
قِيلَ لَهُ : إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ ، قَالَ : لَعَمْرُكَ ، وَاللهِ إِنَّ حَشْوَهَا غَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ .
إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ ؟ - قَالَ : نَعَمْ . تَمَّ كِتَابُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ ]
الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ . قَالَ : وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى …
٥ نسخ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .
نسختان
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .
سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا ؛ فَقَالَ لِي رَ…
٧ نسخ
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .
نسختان
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ .
نسختان
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ .
نسختان
كَشَفَ [رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] السِّتْرَ ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ي…
٧ نسخ
إِنَّ النُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ وَالرِّسَالَةُ ، فَحَرِجَ النَّاسُ ، فَقَالَ : قَدْ بَقِيَتْ مُبَشِّرَاتٌ ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ .
نسختان
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تِلْكَ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ .
نسختان
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّادِقَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ I " .
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ I " .
الرُّؤْيَا مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ I " .
نسختان
السابق
٦٢٢ / ٧٨٢
التالي