جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 619 of 782
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قَالَ : زَبُورُ دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ مُوسَى .
فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ : فَاتِحَةُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ ، وَخَاتِمَةُ التَّوْرَاةِ : خَاتِمَةُ سُورَةِ هُودٍ .
نسختان
إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ .
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى الْيَاءِ .
نسختان
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً ، وَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مُذَكَّرٌ .
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ .
كَانَ الْغُلَامُ إِذَا أَفْصَحَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ سَبْعًا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي …
٨ نسخ
جَاءَ بِي أَبِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَقَالَ : تُعَلِّمُ هَذَا الْقُرْآنَ ؟ ! .
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا .
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٍ عَلَّمَهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ .
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ : لَوْ آتَانِي اللهُ مِثْلَ مَا آتَى فُلَانًا ، فَعَلْتُ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ …
٩ نسخ
حم I " دِيبَاجُ الْقُرْآنِ .
كُنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ : الْعَرَائِسَ .
إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ I " حم I " وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ .
نسختان
مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا لِآلِ حم .
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ .
نسختان
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ .
نسختان
كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ بِهِ ، فَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ بِحَضْرَةِ عَبْدِ اللهِ ، فَشَهِدَ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ .
٨ نسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ ، فَلَمَّا كَانَ الشَّهْرُ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَيْنِ .
نسختان
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
نسختان
الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ .
كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْقُرْآنَ ] فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ ؛ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ .
لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ ، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ .
نسختان
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ ؟ قَالَ : إِذَنْ أَكُونَ مَعَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : نِعْمَ الزُّيَيْدُ إِذَنْ أَنْتَ .
نسختان
يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ قَالَ : فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى صِمَاخِ الْقُرْآنِ ، [فَلَأْيًا بِلَأْيٍ ، وَلَأْيًا بِلَأْيٍ مَا تَنْفَلِتُنَّ مِنْهُ] .
نسختان
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ ، قَالَ : تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ .
٦ نسخ
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا عَامِرُ بْنَ مَطَرٍ إِذَا أَخَذَ النَّاسُ طَرِيقًا وَالْقُرْآنُ طَرِيقًا ، مَعَ أَيِّهِمَا تَكُونُ ؟ فَقُلْتُ : مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ [أَوْ أَمُوتُ] ، قَالَ : ف…
٩ نسخ
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ ، قَالَ : تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ .
نسختان
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ الَّذِينَ يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ الْقُرْآنَ : عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَبِيدَةَ وَمَسْرُوقًا وَعَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ وَالْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ .
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَهُ يُثَبِّتُ النَّاسَ .
أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً .
نسختان
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ ، فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ، قَالَ : فَقَرَأْتُ عَلَيْه…
30935 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : اقْرَأْ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَ…
أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : سَمَّانِي لَكَ رَبُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ .
إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَنْكُوسًا ! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : ذَاكَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ .
نسختان
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَمَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ يَتَعَاطَوْنَ فِيهِ كِتَابَ اللهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَيَتَدَارَسُونَهُ إِلَّا أَظَلَّتْهُمُ الْمَلَائِكَ…
نسختان
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ أَوْ يَنْقُصُوا .
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ .
أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ .
لَا بَأْسَ بِنَقْطِهَا بِالْأَحْمَرِ .
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ . تَمَّ كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ،…
أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ الْوَفْدُ ؟ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا : رَبِيعَةُ قَالَ : مَرْحَبًا بِال…
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَا لَكَ تَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ وَتَرَكْتَ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَقَالَ : وَيْ…
٨ نسخ
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالْجِهَادُ ، وَالْأَمَانَةُ .
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ : الصَّلَاةُ سَهْمٌ ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ ، وَالْجِهَادُ سَهْمٌ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ سَهْمٌ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ ، وَالْإِسْلَامُ سَه…
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَالِيًا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : بَخٍ ! لَقَدْ سَأَل…
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
السابق
٦١٩ / ٧٨٢
التالي