جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 618 of 782
كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ .
كُنَّا نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ ، فَيَمُرُّ عَلَيْنَا عَلِيٌّ وَنَحْنُ نَكْتُبُ فَيَقُومُ فَيَقُولُ : أَجِلَّ قَلَمَكَ ، قَالَ : فَقَطَطْتُ ، ثُمَّ كَتَبْتُ ، فَقَالَ : هَكَذَا ، نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ اللهُ .
٥ نسخ
كُنَّا نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ فَيَمُرُّ عَلَيْنَا عَلِيٌّ فَيَقُومُ فَيَنْظُرُ وَيُعْجِبُهُ خَطُّنَا وَيَقُولُ : هَكَذَا ، نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ اللهُ .
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَالُ : مُصَيْحِفٌ .
يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ .
لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ قَعَدَ عَلِيٌّ فِي بَيْتِهِ فَقِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : أَكَرِهْتَ خِلَافَتِي ؟ قَالَ : لَا ، لَمْ أَكْرَهْ خِلَافَتَكَ ، وَلَكِنْ كَانَ الْقُرْآنُ يُزَادُ فِيهِ ، فَلَمَّ…
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ .
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ .
نسختان
أَنَّهُ رَأَى مُصْحَفًا يُحَلَّى فَقَالَ : تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ ، زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ .
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِمُصْحَفٍ قَدْ زُيِّنَ بِالذَّهَبِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ [فِي الْحَقِّ] .
نسختان
قُلْتُ لِأَبِي رَزِينٍ : إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفًا أُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَهُ بِالذَّهَبِ ، قَالَ : لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا قَلَّ وَلَا كَثُرَ .
نسختان
إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ .
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ فَقَالَ : هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا .
نسختان
لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ .
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ ، وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ .
30870 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ ، وَيَقُولُ : سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَيَقُولُ : السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ .
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ .
قُلْتُ لِأَبِي رَزِينٍ : إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفًا أُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَهُ بِالذَّهَبِ ، وَأَكْتُبَ عِنْدَ أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ I " آيَةُ كَذَا وَكَذَا I " قَالَ أَبُو رَزِينٍ : لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ…
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ .
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ .
أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ وَخَاتِمَةَ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا .
أَنَّهُ رَأَى خَطًّا فِي مُصْحَفٍ فَحَكَّهُ وَقَالَ : لَا تَخْلِطُوا فِيهِ غَيْرَهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ ، وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ .
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ كَانَ يَكْرَهُ الْعَوَاشِرَ .
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ .
نسختان
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ .
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ .
قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَكُونَ سَأَلْتَ كَمَا سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ .
نسختان
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ .
نسختان
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ .
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ حَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ ، وَلَا الْجَافِي عَنْهُ .
نسختان
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِلَالٍ وَهُوَ يَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَالَ : مَرَرْتُ بِكَ يَا بِلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَهَذِه…
نسختان
كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : أَتَرَوْنِي أَخْلِطُ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ ؟ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبِلَالٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ حَاتِمٍ .
نسختان
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الَّذِي يَقْرَأُ مِنْ هَاهُنَا وَمِنْ هَاهُنَا ؟ قَالَ : لِيَتَّقِ ، [لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا] وَهُوَ لَا يَشْعُرُ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ آخِرَتَهَا ، ثُمَّ يَأْخُذَ فِي الْأُخْرَى .
حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّهُ أَمَّ النَّاسَ بِالْحِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثُمَّ قَرَأَ مِنْ سُوَرٍ شَتَّى ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا حِينَ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : شَغَلَنَا الْجِهَادُ عَنْ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ .
٦ نسخ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضَهَا .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا .
نسختان
نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ .
نسختان
مَرَرْتُ بِأَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ فِي دَارِهِ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي بِالْقُرْآنِ .
نسختان
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا شَيَّبَكَ ؟ قَالَ : شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ ، ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ .
٨ نسخ
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ ! يَعْنِي : بَرَاءَةٌ .
مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ تُسَمَّى : الْفَاضِحَةَ .
الطُّوَلُ كَالتَّوْرَاةِ ، وَالْمِئُونَ كَالْإِنْجِيلِ ، وَالْمَثَانِي كَالزَّبُورِ ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ فَضْلٌ .
نسختان
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ قَالَ : الْقُرْآنُ ، وَالتَّوْرَاةُ ، وَالْإِنْجِيلُ .
السابق
٦١٨ / ٧٨٢
التالي