جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 466 of 782
إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ مِمَّا رُهِنَ بِهِ فَهُوَ أَمِينٌ فِي الْفَضْلِ ، وَإِذَا كَانَ أَقَلَّ رُدَّ عَلَيْهِ I " .
الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ I " .
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي خَاتَمِ ذَهَبٍ فَقَالَ : الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ I " .
أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَدِمَ - يَعْنِي مِنْ أَيْلَةَ - فَاحْتَاجَ إِلَى ظَهْرٍ فَبَاعَ بَعْضَهُمْ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً مِنْهُمْ تَبْكِي ، قَالَ : مَا شَ…
٧ نسخ
بَعَثَ مَعِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلَامَيْنِ سَبِيَّيْنِ مَمْلُوكَيْنِ أَبِيعُهُمَا ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ : جَمَعْتَ أَوْ فَرَّقْتَ ؟ قُلْتُ : فَرَّقْتُ ، قَالَ : فَأَدْرِكْ ، أَدْرِكْ .
[أَنْ] لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ I " .
لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا I " .
كَتَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى عِقَالٍ : أَنْ يَشْتَرِيَ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ يَرْفَعُهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَلَا تَشْتَرِي لِي شَيْئًا تُفَرِّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَالِدِهِ I " .
نسختان
أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي مُوسَى ، فَلَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ كَانَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ .
كَانُوا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ السَّبَايَا ، فَيَجِيءُ أَبُو أَيُّوبَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمْ .
نسختان
إِنَّمَا كَرِهُوا بَيْعَ الرَّقِيقِ مَخَافَةَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْوَلَدِ وَوَالِدِهِ وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ I " .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ .
نسختان
كَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى أَبِي : أَنِ اشْتَرِ لِي مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ .
نسختان
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُفَرِّقَا بَيْنَ الْأَمَةِ وَوَلَدِهَا .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ : لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا أُوصِفَ أَوْ أُوصِفَتْ I " .
نَهَى أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَمَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ .
نسختان
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يَكُونُونَ لِلرَّجُلِ ، أَيَصْلُحُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ ذَلِكَ حَرَامًا ، وَلَكِنْ يُكْرَهُ عِنْدَهَا I " .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ يَبِيعَ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ ، وَأَنْ يَبِيعَ أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا ، وَلَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ .
نسختان
أَلَّا تُفَرِّقُوا بَيْنَ السَّبَايَا وَأَوْلَادِهِنَّ .
نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنًا لِابْنِ عُمَرَ قَالَ لَهُ : تَكْرَهُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَمَةِ وَبَيْنَ ابْنِهَا ، وَقَدْ فَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أُمِّي ؟ ! .
نسختان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ السَّبْيُ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ أَهْلَ الْبَيْتِ ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ .
أَنَّهُ بَاعَ بِنْتَ جَارِيَةٍ لَهُ . قَالَ مَنْصُورٌ : فَقُلْتُ لَهُ : أَلَيْسَ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّفْرِيقَ ؟ قَالَ : بَلَى ! وَلَكِنَّ أُمَّهَا رَضِيَتْ ، وَقَدْ وَضَعْتُهَا مَوْضِعًا .
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمُوَلَّدَاتِ I " .
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا أُوصِفَ أَوْ أُوصِفَتْ . قَالَ وَكِيعٌ : السَّبْيُ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ ، فَأَمَّا الْمُوَلَّدَاتُ إِذَا اسْتَغْنَيْنَ عَنْ أُمَّهَاتِهِنَّ فَلَا بَأْسَ I " .
أَنَّهُمَا كَرِهَا التَّفْرِيقَ بَيْنَ السَّبَايَا ، فَأَمَّا الْمَوْلُودُونَ فَلَا بَأْسَ I " .
لَا غَلَتَ فِي الْإِسْلَامِ يَعْنِي : لَا غَلَطَ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ الْغَلَطَ .
فِي رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا ثَوْبًا فَقَالَ : غَلِطْتُ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، الْبَيْعُ خَدْعَةٌ I " ، وَقَالَ الْقَاسِمُ : يَرُدُّهُ I " .
قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِعَشَرَةِ أَبْعِرَةٍ ، فَجَعَلَ يُعْطَى بِالْبَعِيرِ مِائَةً وَثَلَاثِينَ ، وَمِائَةً وَعِشْرِينَ ، فَيَأْبَى ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ النَّخَّاسِينَ فَقَالَ : قَدْ أَخَذْتُهَا مِنْ…
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ ، فَتَكُونَ لَهُ زِيَادَتُهُ وَعَلَيْهِ نُقْصَانُهُ I " .
نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ فَتَكُونُ زِيَادَتُهُ لِمَنِ اشْتَرَى ، وَنُقْصَانُهُ عَلَى الْبَائِعِ .
أَنَّهُمَا سُئِلَا عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي الطَّعَامَ ، أَيَبِيعُهُ بِكَيْلِهِ ؟ فَقَالَا : لَا ، حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ ، فَتَكُونُ لَهُ الزِّيَادَةُ وَعَلَيْهِ النُّقْصَانُ I " .
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الطَّعَامَ فَيَزِيدُ ، فَقَالَا : إِنْ كَانَ غَلِطَ رَدَّهُ ، وَإِنْ كَانَ زِيَادَةً رَدَّهُ I " .
لَقَدْ بَعَثْنَا بِسَفِينَةٍ مِنَ الْأَهْوَازِ إِلَى الْبَصْرَةِ فِيهَا ثَلَاثُونَ كُرًّا ، مَا هُوَ [إِلَّا فَضْلُ] مَا بَيْنَ الْكَيْلَيْنِ .
نسختان
إِنْ بِعْتَ طَعَامًا فَوَجَدْتَ زِيَادَةً فَلَكَ ، أَوْ نُقْصَانًا فَعَلَيْكَ I " .
إِذَا أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعُبُودِيَّةِ فَهُوَ عَبْدٌ I " .
لَا يُسْتَرَقُّ حُرٌّ بِإِقْرَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعُبُودِيَّةِ I " .
نسختان
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : كُنْتُ مَمْلُوكًا لِفُلَانٍ ، أَوْ [كَانَ أَبِي مَمْلُوكًا لِفُلَانٍ] ، أَوْ كَانَتْ أُمِّي مَمْلُوكَةً لِفُلَانٍ ، فَقَالَ فُلَانٌ : أَنْتُمْ عَبِيدِي الْيَوْمَ ، قَالَ : إِذَا كَانُوا قَدْ جَرَو…
إِذَا لَحِقَ أَحَدَ الْمُتَفَاوِضَيْنِ دَيْنٌ فَهُوَ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا I " .
الْكَفِيلُ غَارِمٌ 23293 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ : الْكَفِيلُ غَارِمٌ I " .
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : كَفِيلِي حِيلَ دُونَهُ ، وَمَالِي اقْتُضِيَ مُسَمًّى ، وَمَالُ غَرِيمِي اقْتُسِمَ دُونِي ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ الْكَفِيلُ مُخَيَّرًا فَالْكَفِيلُ غَارِمٌ ، وَإِنْ كَانَ مَالُكَ اقْتُضِيَ مُسَمًّى فَأ…
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ فِي عَامِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ : الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ ، يَعْنِي : الْكَفِيلَ .
نسختان
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا قَالَا : I " مَالٌ وَأَمَانَةٌ I " .
نسختان
أَدَاؤُهُ وَمَالُهُ I " .
إِذَا صَلَّى I " .
خَيْرُهُ : أَدَاؤُهُ وَمَالُهُ I " .
إِذَا صَلَّى I " .
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا قَالَ : دِينًا وَأَمَانَةً I " .
أَدَاءً وَأَمَانَةً I " .
مَالًا I " .
السابق
٤٦٦ / ٧٨٢
التالي