جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 214 of 782
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ دَيْنٌ فَلَا تُزَكِّهِ .
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ ، السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ ، أَيُزَكِّيهِ ؟ قَالَ : لَا .
نسختان
إِذَا كَانَ حِينَ يُزَكِّي الرَّجُلُ [لِلرَّجُلِ] مَالَهُ نَظَرَ مَا لِلنَّاسِ عَلَيْهِ فَيَعْزِلُهُ .
لَا تُزَكِّ مَا لِلنَّاسِ عَلَيْكَ .
لِلزَّكَاةِ حَدٌّ مَعْلُومٌ ، فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ حَسَبَ مَالَهُ الشَّاهِدَ وَالْغَائِبَ فَيُؤَدِّي عَنْهُ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ دَيْنٍ عَلَيْهِ .
اطْرَحْ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ ، ثُمَّ زَكِّ مَا بَقِيَ .
هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِهِ وَزَكُّوا بَقِيَّةَ أَمْوَالِكُمْ .
نسختان
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ وَفِي يَدَيْهِ مَالٌ أَيُزَكِّيهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، عَلَيْهِ زَكَاتُهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ ضَامِنٌ ! وَسَأَلْتُ رَبِيعَةَ ؟ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ حَمَّادٍ .
: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَمَنِ يَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ . قَالَ : فَسَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ أَفْعَلُهُ ؟ قَالَ : لَا .
نسختان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ الْخَارِصَ أَمَرَهُ أَنْ لَا يَخْرُصَ النَّخْلَ الْعَرَايَا .
نسختان
إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ ، فَإِنْ لَمْ تَجُدُّوا الثُّلُثَ فَالرُّبُعَ .
٤ نسخ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَبْعَثُ أَبَا خَيْثَمَةَ خَارِصًا لِلنَّخْلِ ، فَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَ الْبَيْتِ فِي حَائِطِهِمْ فَلَا تَخْرُصْ عَلَيْهِمْ قَدْرَ مَا يَأْكُلُونَ .
٧ نسخ
خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ - يَعْنِي خَيْبَرَ - أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسْقٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا خَيَّرَهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ أَخَذُوا التَّمْرَ ، وَعَلَيْهِمْ عِشْرُونَ أَلْفَ وَسْقٍ .
نسختان
خَفِّفْ عَلَى النَّاسِ فِي الْخَرْصِ ، فَإِنَّ فِي الْمَالِ الْعَرِيَّةَ وَالْوَطِيَّةَ . قَالَ : الْعَرِيَّةُ : النَّخْلَةُ يَرِثُهَا الرَّجُلُ فِي حَائِطِ الرَّجُلِ ، وَالْوَطِيَّةُ : الرَّجُلُ يُوصِي بِالْوَطِيَّةِ لِ…
٤ نسخ
: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ فَتُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا ، كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّخْلِ تَمْرًا ، فَتِلْكَ سُنّ…
نسختان
قَالَ لِي عَبْدُ الْكَرِيمِ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : يُخْرَصُ النَّخْلُ وَالْعِنَبُ وَلَا يُخْرَصُ الْحَبُّ .
نسختان
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَتَى يُخْرَصُ النَّخْلُ ؟ قَالَ : حِينَ يُطْعَمُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَرْصِ خَيْبَرَ حِينَ طَابَ تَمْرُهُمْ ، فَقَالَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخْرَصَ خَيْبَرُ حِينَ يَطِيبُ …
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : حَرْثٌ لِرَجُلٍ دَيْنُهُ أَكْثَرُ مِنْ مَالِهِ فَحُصِدَ ، أَيُؤَدِّي حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ؟ فَقَالَ : مَا نَرَى عَلَى الرَّجُلِ - دَيْنُهُ أَكْثَرُ مِنْ مَالِهِ - مِنْ صَدَقَةٍ فِي مَاشِيَةٍ ، وَلَ…
لَيْسَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ .
أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْعُشُورِ ، فَكَانَ يَسْتَحْلِفُهُمْ ، فَمَرَّ بِهِ أَبُو وَائِلٍ ، فَقَالَ : لِمَ تَسْتَحْلِفُ النَّاسَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ تَرْمِي بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ؟ فَقَالَ : إِنِّي لَوْ لَمْ أَسْتَحْلِفْهُمْ…
٨ نسخ
كَانَ مَسْرُوقٌ عَلَى السَّلْسَلَةِ ، فَكَانَ مَنْ مَرَّ بِهِ أَعْطَاهُ شَيْئًا قَبِلَ مِنْهُ وَيَقُولُ : مَعَكَ شَيْءٌ لَنَا فِيهِ حَقٌّ ؟ فَإِنْ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِلَّا قَالَ لَهُ : اذْهَبْ .
مَرَرْتُ عَلَى حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِسَفِينَةٍ فَمَا تَرَكَنِي حَتَّى اسْتَحْلَفَنِي : مَا فِيهَا ؟ .
بَعَثَنِي عُمَرُ عَلَى الْعُشُورِ وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُفَتِّشَ أَحَدًا .
نسختان
إِنَّمَا كَانَ الْعَاشِرُ يُرْشِدُ ابْنَ السَّبِيلِ وَمَنْ أَتَاهُ بِشَيْءٍ قَبِلَهُ .
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .
نسختان
10678 - وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ خَالِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ .
يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، احْمَدُوا اللهَ الَّذِي وَضَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ .
نسختان
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ ، وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ .
بَعَثَنِي عُمَرُ عَلَى السَّوَادِ وَنَهَانِي أَنْ أُعَشِّرَ مُسْلِمًا أَوْ ذَا ذِمَّةٍ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ .
نسختان
أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لَا يُحْشَرُوا وَلَا يُعْشَرُوا وَلَا يُجَبُّوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكُ…
٦ نسخ
بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ نِصْفَ عُشْرِ أَمْوَالِهِمْ .
نسختان
أَنَّهُ صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ تُضَعَّفَ عَلَيْهِمُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ ، وَعَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا صَغِيرًا ، وَعَلَى أَنْ لَا يُكْرَهُوا عَلَى دِينِ غَيْرِهِمْ . قَالَ دَاوُدُ : لَيْسَتْ لَهُم…
٨ نسخ
كُنْتُ مَعَ جَدِّي فَمَرَّ عَلَى نَصْرَانِيٍّ بِفَرَسٍ قِيمَتُهُ عِشْرُونَ أَلْفًا ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ أَلْفَيْنِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَذْتُ الْفَرَسَ وَأَعْطَيْنَاكَ قِيمَتَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفً…
نسختان
أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَجَعَلَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي أَمْوَالِهِمُ الَّتِي يَخْتَلِفُونَ بِهَا فِي كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا : دِرْهَمًا ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ] ف…
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ وَرَجُلًا آخَرَ عَلَى صَدَقَاتِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِمَّا يَخْتَلِفُونَ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا مِنَ الْقَمْحِ نِصْفَ الْعُشْرِ تَخْ…
٦ نسخ
يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَمِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ دِرْهَمٌ ، وَمِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اتَّجَرُوا فِي الْخَمْرِ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ دَرَا…
أَنَّ عُمَرَ بْنَ [عَبْدِ الْعَزِيزِ] كَتَبَ إِلَيْهِ : خُذْ مِمَّنْ مَرَّ بِكَ مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِيمَا يُظْهِرُونَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَيُدِيرُونَ مِنَ التِّجَارَاتِ : مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا دِي…
٩ نسخ
وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ جِزْيَةِ نَصَارَى كَلْبٍ وَتَغْلِبَ ؟ فَقَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ نِصْفُ الْعُشْرِ مِنْ مَوَاشِيهِمْ .
نسختان
اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الْمَاصِرِ فَكُنْتُ أُعَشِّرُ مَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَأَعْلَمَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : أَنْ لَا تُعَشِّرَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً . يَعْنِي : فِي السَّنَةِ .
نسختان
جَاءَ نَصْرَانِيٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ عَامِلَكَ عَشَّرَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَنَا الشَّيْخُ النَّصْرَانِيُّ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَأَنَا الشَّيْخُ الْحَنِيفِيُّ ، فَكَتَب…
أَنَا أَوَّلُ مَنْ عَشَّرَ فِي الْإِسْلَامِ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ؟ فَقَالَ : الْفُقَرَاءُ : الْمُتَعَفِّفُونَ ، وَالْمَسَاكِينُ : الَّذِي يَسْأَلُونَ .
نسختان
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ قَالَ : الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ هَاجَرُوا ، وَالْمَسَاكِينُ : الَّذِينَ لَمْ يُهَاجِرُوا .
نسختان
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ [قَوْلِ اللهِ] تَعَالَى : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ قَالَ : الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمْ وَلَا يَسْأَلُونَ ، وَالْمَسَاكِينُ : الَّذِينَ يَخْرُجُونَ فَيَسْأَلُونَ .
عَلَى الْأَعْرَابِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ .
لَيْسَ عَلَى الْأَعْرَابِ زَكَاةُ الْفِطْرِ .
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَأْخُذُ مِنَ الْأَعْرَابِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ : الْأَقِطَ .
نسختان
يُعْطُونَ مِنَ اللَّبَنِ .
عَلَى الْأَعْرَابِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ : صَاعٌ مِنْ لَبَنٍ .
السابق
٢١٤ / ٧٨٢
التالي