جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 185 of 782
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْدُو أَحْيَانًا ، فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ ، فَرُبَّمَا لَمْ يُوَافِقْهُ عِنْدَنَا فَيَقُولُ : إِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ .
نسختان
كَانَ مُعَاذٌ يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَمَا يُضْحِي فَيَسْأَلُهُمْ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَإِذَا قَالُوا : لَا ، صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ .
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْهُ بِاللَّيْلِ .
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ تَقْطِيعِ قَضَاءِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ إِلَيْكَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ ، فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ أَلَمْ…
٥ نسخ
لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا .
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا ، وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا .
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ .
نسختان
أَنَّهُ قَالَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ قَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ .
نسختان
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ .
نسختان
أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ .
نسختان
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهُ عَنْ قَضَاءِ صِيَامِ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : أَحْصِي الْعِدَّةَ وَفَرِّقِي ، قَالَ : وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةُ يَقُولَانِ ذَلِكَ .
إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا أَوْ مُتَفَرِّقًا .
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِتَفْرِيقِ قَضَاءِ رَمَضَانَ .
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ ، فَيُفَرِّقُ صِيَامَهُ أَوْ يَصِلُهُ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ أَرَادَ بِعِبَادِهِ الْيُسْرَ ، فَلْيَنْظُرْ أَيْسَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ وَصَلَهُ ، وَإِنْ شَاءَ …
أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ كَانَ يُقَطِّعُ قَضَاءَ رَمَضَانَ .
نسختان
إِنْ شَقَّ عَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَ مُتَتَابِعًا فَرِّقْ ، فَإِنَّمَا هِيَ عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ .
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ قَالَ : إِنْ شَاءَ وَصَلَ ، وَإِنْ شَاءَ فَرَّقَ .
كَانَ لَا يَرَى بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا بَأْسًا .
نسختان
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : إِنْ شِئْتَ مُتَتَابِعًا ، وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا .
قَضَاءُ رَمَضَانَ : عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ .
نسختان
لَا بَأْسَ أَنْ يُفَرِّقَ قَضَاءَ رَمَضَانَ .
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ .
سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ - وَسُئِلَ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا ؟ - قَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ .
نسختان
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : يُتَابَعُ بَيْنَهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا .
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَصُمْهُ مُتَّصِلًا وَلَا يُفَرِّقْهُ .
نسختان
يُوَاتَرُ قَضَاءُ رَمَضَانَ .
لَا يُقَطِّعْهُ إِذَا كَانَ صَحِيحًا .
كَانُوا يَقُولُونَ : قَضَاءُ رَمَضَانَ تِبَاعًا .
يَقْضِيهِ كَهَيْئَتِهِ .
كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ أَنْ يُتَابَعَ بَيْنَ قَضَاءِ رَمَضَانَ .
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَقْضِيَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ .
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَصُومَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ .
يُوَاتِرُهُ إِنْ شَاءَ .
سَأَلْتُهُ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : مُتَتَابِعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ .
صُمْهُ مُتَتَابِعًا إِلَّا أَنْ يُقْطَعَ بِكَ كَمَا قُطِعَ بِكَ فِيهِ .
يَقْضِيهِ مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ فَرَّقَ أَجْزَأَهُ .
نسختان
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ .
نسختان
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ .
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَدْوَمَ سِوَاكًا وَهُوَ صَائِمٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ .
9243 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِنَحْوِهِ .
جِئْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ ؟ قَالَتْ : هَذَا سِوَاكِي فِي يَدِي وَأَنَا صَائِمَةٌ .
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ ؟ فَقَالَ : نِعْمَ الطَّهُورُ ، اسْتَكْ عَلَى كُلِّ حَالٍ .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ : غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ، وَهُوَ صَائِمٌ .
اسْتَكْ أَوَّلَ النَّهَارِ ، وَلَا تَسْتَكْ آخِرَهُ إِذَا كُنْتَ صَائِمًا ، قُلْتُ : [لِمَ لَا أَسْتَاكُ آخِرَ النَّهَارِ] ؟ قَالَ : إِنَّ خُلُوفَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ .
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَاكُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَيَكْرَهُهُ مِنْ آخِرِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الظُّهْرِ وَهُوَ صَائِمٌ .
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ ، إِلَّا عِنْدَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ .
السابق
١٨٥ / ٧٨٢
التالي