جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 184 of 782
9152 - وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، بِنَحْوِهِ .
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ دَلْوًا مِنْ زَمْزَمَ فَقَالَ لِرَجُلَيْنِ : أَطَلَعَ الْفَجْرُ ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : لَا ، وَقَالَ الْآخَرُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشَرِبَ .
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مُعْتَرِضًا .
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مِثْلَ شِقِّ الطَّيْلَسَانِ .
قَالَ لِغُلَامَيْنِ لَهُ وَهُوَ فِي دَارِ أُمِّ هَانِئٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : لَمْ يَطْلُعْ ، فَقَالَ : اسْقِيَانِي .
كُلْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْفَجْرُ .
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَتَسَحَّرُ وَأَمْتَرِي فِي الصُّبْحِ ؟ فَقَالَ : كُلْ مَا امْتَرَيْتَ ، إِنَّهُ وَاللهِ لَيْسَ بِالصُّبْحِ خَفَاءٌ .
نسختان
إِذَا شَكَّ الرَّجُلَانِ فِي الْفَجْرِ فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَسْتَيْقِنَا .
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : مَتَى أَدَعُ السَّحُورَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ جَالِسٌ عِنْدَهُ : كُلْ حَتَّى إِذَا شَكَكْتَ فَدَعْهُ . فَقَالَ : كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ .
وَضَعْتُ الْإِنَاءَ عَلَى يَدَيَّ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ : هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ ؟ .
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ ، كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ ، وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ .
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ ، وَلَكِنِ الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيرُ فِي الْأُفُقِ .
الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ ، وَلَكِنِ الْمُسْتَطِيرُ .
لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ ، وَلَكِنِ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا - يَعْنِي : الْمُعْتَرِضَ - .
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ؟ قَالَ : الْمُعْتَرِضُ ، وَالسَّاطِعُ : الصُّبْحُ الْكَاذِبُ .
السَّاطِعُ ذَلِكَ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ ، وَلَكِنْ إِذَا انْفَضَحَ الصُّبْحُ فِي الْأُفُقِ .
لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْفَجْرَ فَجْرَكُمْ [هَذَا] ، إِنَّمَا كَانُوا يَعُدُّونَ الْفَجْرَ الَّذِي يَمْلَأُ الْبُيُوتَ وَالطُّرُقَ .
اخْتَلَفْنَا فِي الْفَجْرِ فَأَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : الْفَجْرُ فَجْرَانِ ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْفَجْرُ السَّاطِعُ ، فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ ، وَأَمَّا الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الْ…
الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ حُمْرَةٌ .
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ وَمَيْمُونًا فَقُلْتُ : أُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَرَى عَمُودَ الصُّبْحِ السَّاطِعِ ؟ فَقَالَا جَمِيعًا : كُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى تَرَاهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ مُعْتَرِضًا .
لَمَّا نَزَلَتْ : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ قَالَ : قَالَ عَدِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَجْعَلُ تَحْتَ وِسَادَتِي عِقَالَيْنِ : عِقَالًا أَسْوَدَ وَعِقَالًا أَبْيَضَ…
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ .
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ .
نسختان
مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَمْتَدَّ النَّهَارُ .
إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ ، إِلَّا أَنْ تَفْرِضَ عَلَى نَفْسِكَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ .
أَحَدُكُمْ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ .
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : الرَّجُلُ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِذَا جَاوَزَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا لَهُ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ .
فِي الصَّوْمِ : يُتَخَيَّرُ مَا لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا ، فَإِذَا أَصْبَحَ صَائِمًا صَامَ .
الرَّجُلُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطْعَمْ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَطْعَمَ طَعِمَ ، وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ صَوْمًا كَانَ صَوْمًا .
فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الصَّوْمَ ؟ قَالَ : هُوَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ .
نسختان
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ ، فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَإِنْ هَمَّ بِالصَّوْمِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ ، وَإِنْ سَأَلَهُ إِنْسَانٌ فَقَا…
أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ فِي الصَّوْمِ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ .
نسختان
أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ أَصْبَحَتَا صَائِمَتَيْنِ فَأَفْطَرَتَا ، فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَائِهِ .
نسختان
أَنَّهُ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَعَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا فَأَفْطَرَ ، فَسَأَلَ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَمَرُوهُ أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ .
نسختان
يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ .
سَأَلْتُ مَكْحُولًا عَنْ رَجُلٍ أَصْبَحَ صَائِمًا عَزَمَتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ يُفْطِرَ ؟ قَالَ : كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ .
نسختان
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ ، فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ .
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا زَارَا رَجُلًا وَدُعِيَا إِلَى طَعَامٍ وَهُمَا صَائِمَانِ ، إِنْ سَأَلَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا أَفْطَرَا ، كَانَا يَقُولَانِ : نَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ .
٤ نسخ
كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ فَشَرِبْتُ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي ، قَال…
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلَا يُبَالِي .
أَنَّهُ وَطِئَ جَارِيَةً لَهُ وَهُوَ صَائِمٌ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : وَطِئْتَهَا وَأَنْتَ صَائِمٌ ! قَالَ : هِيَ جَارِيَتِي أَعْجَبَتْنِي ، وَإِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ .
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصْبِحَ الرَّجُلُ صَائِمًا ثُمَّ يُفْطِرَ .
رُبَّمَا أُهْدِيَتْ لَنَا الطُّرْفَةُ فَنَقُولُ : لَوْلَا صَوْمُكَ قَرَّبْنَاهَا إِلَيْكَ فَيَدْعُو بِهَا ، فَنُفْطِرُ عَلَيْهَا .
كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي دَعْوَةٍ فَقَالَ سَعِيدٌ : إِنِّي كُنْتُ حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ ثُمَّ أَكَلَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : مَا يُعْجِبُنِي .
نسختان
إِذَا أَصْبَحَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا يُفْطِرْ .
رُبَّمَا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَدَائِهِ فَلَا يَجِدُهُ ، فَيَفْرِضُ عَلَيْهِ صَوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
أَنَّهُ كَانَ رُبَّمَا دَعَا بِالْغَدَاءِ فَلَا يَجِدُهُ ، فَيَفْرِضُ الصَّوْمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ .
نسختان
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ ، فَإِنْ قَالُوا : لَا . قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ . زَادَ الثَّقَفِيُّ : إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ أَفْطَرَ .
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ غَدَاءٌ ؟ فَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ بَقِيَّةَ يَوْمِي ، فَيُقَالُ لَهُ : تَصُومُ آخِرَ النَّهَارِ! فَيَقُولُ : مَنْ لَمْ…
٩ نسخ
السابق
١٨٤ / ٧٨٢
التالي