جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 10 of 24
كتاب البيوع وما فيه (¬٥) من الشرايع والسنن (¬٦)
(¬٥) : قلتُ: ما يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قالَ: لا يَكُنْ (¬٦) سِمْسَارًا. [خ¦٢١٦٣] ٨٨١ - وعن محمدِ بن سيرينَ، عن أنسِ بن مالك ﵁ (¬٧) قالَ: «نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ» (¬٨). [خ¦٢١٦١]
لا تُصَرُّوا الإِبِلَ (¬٩) وَالغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْد ذلك فَهو بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ [أَنْ] (¬١٠) يَحْلِبَهَا: فإِنْ رضيها أَمْسَكَهَا (¬١١)، وَإِنْ سَخِطَهَا (¬١٢) رَدَّهَا وَصَاعًا منْ تَمْرٍ». [خ¦٢١٤…
حَبَلِ الحَبَلَةِ (¬١٣). [خ¦٢١٤٣]
(¬١٥) ﷺ... مثله. [خ¦٢١٤٧]
فَقُلْ (¬١) : لا خِلَابَةَ». فَكَانَ (¬٢) الرَّجُلُ إِذَا بَايعَ يَقُولُ: لا خِلَابَةَ. [خ¦٢١١٧]
ابن عبَّاسٍ ﵁: وأحسب كلَّ شيءٍ بمَنزلةِ الطعامِ. [خ¦٢١٣٢]
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا، فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ». [خ¦٢١٣٦]
نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ. وَالمُزَابَنَةُ: بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا، وَبَيْعُ الكَرْمِ بِالزَّبِيبِ كَيْلًا. [خ¦٢١٧١]
رَخَّصَ فِي بَيْعِ العَرَايَا بِخَرْصِهَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ، أَوْ فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ.
مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرتهَا لِلْبَائِعِ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ (¬١)». [خ¦٢٢٠٤]
عَنِ المُزَابَنَةِ، وَالمُحَاقَلَةِ. وَالمُزَابَنَةُ: اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بالتَّمْرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ. وَالمُحَاقَلَةُ: استكِرَاءُ الأَرْضِ (¬٥). [خ¦٢١٨٦]
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْ أَخَاهُ، وإلَّا فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ». [خ¦٢٣٤٠]
٩٠٢ - وعن أبي سَلَمةَ (¬٧) بن عبد الرحمن، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى، فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ». [خ¦٢٣٤١]
٩٠٣ - وعَنْ نَافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ ﵁ كان يُكْرِي مُزَارَعَةً (¬١) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي (¬٢) بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَصَدْرًا مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ ﵃، حتَّى حَدَّثَ رَجُلٌ حَدِيثًا (¬٣) عن…
٩٠٤ - وعنْ حَنْظَلَةَ بنِ قَيْسٍ أنَّهُ سَأَلَ رَافِعَ بنَ خَدِيْجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ. فقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كِرَاءِ (¬١٠) الأَرْضِ. قَالَ: فَقُلْتُ بِالذَّهَبِ والفِضَّةِ؟ [فَقَالَ: إِنَّما نَهَى عَنْها…
٩٠٥ - وعن أبي (¬١٤) النَّجاشيِّ مولى رافعٍ، عن عَمِّهِ ظُهيرِ بنِ رافعٍ، قالَ: لَقَدْ نَهَى (¬١٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بنا رَافِقًا. فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ مَا قال رَسُولُ اللهِ ﷺ فَهُوَ حَقٌّ. فقالَ (¬١٦) :…
لَأَنْ يَمْنَحَ (¬٣) الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا (¬٤)». [خ¦٢٣٤٢]
يَخْرُجُ مِنْ زَرْعٍ أَوْ تمَرٍ، وَكَانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ كُلَّ عَامٍ مِئَةَ وَسْقٍ: ثَمَانِينَ وَسْقًا من تَمْرٍ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا من شَعِيرٍ. [خ¦٢٣٢٨]
٩٠٨ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أو يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأكُلُ مِنْهُ طَيرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بهيمةٌ، إِلا كَانَت لَهُ به صَدَقَةً». [خ¦٢٣٢٠]
٩٠٩ - وعَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الِحجَازِ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا (¬٥)، فَسَأَلَتِ اليَ…
٩١٠ - وعن حُميدٍ الطويلِ، عن أنسٍ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمرِ حَتَّى تُزْهِيَ (¬٩). فَقِيلَ (¬١٠) لَهُ: يا رسولَ اللهِ، وَمَا تُزْهِي؟ قالَ: «تَحْمَرُّ (¬١١)». وقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَرَأَيْتَ إِذَ…
[خ¦٢١٩٨]
لِغُرَمَائِهِ: «خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، فلَيْسَ لَكُمْ إِلا ذَلِكَ». أخرجه مسلم ﵀.
لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلا تُشِفُّوا (¬٨) بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ (¬٩)، وَلَا تَبِيعُوا الوَرِقَ بِالوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلا تَبِيع…
عِنْدَ ذَلِكَ: «أَوَّهْ (¬١)، عَيْنُ الرِّبَا، لا تَفْعَل (¬٢)، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فبع التَّمْرَ بَيْعًا آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِ (¬٣)». [خ¦٢٣١٢]
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأسَ». [خ¦٢٠٦٠]
إِنَّمَا نُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْنَا. أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٥٩٤٥] ٩٢٢ - وعن عونِ بن أبي جُحَيفةَ، عن أبيه ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ. أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٥٩٤٥]
عِنْدَ ذَلِكَ: «قَاتَلَ (¬٤) اللهُ اليَهُودَ؛ إِنَّ اللهَ تعالى لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهمْ شُحُومَهُمَا (¬٥) جَمَلُوهَا (¬٦)، ثُمَّ بَاعُوهَا، فَأَكَلُوا ثَمَنَهَا (¬٧)». [خ¦٢٢٣٦]
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ (¬٩)، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الكَاهِن. [خ¦٢٢٣٧]
أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلَابِ. [خ¦٣٣٢٣]
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ». [خ¦٥٤٨٠]
مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فإنَّه يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ». [خ¦٢٣٢٢] ٩٣٠ - وعن السائبِ بن يزيدَ، أنَّه سمعَ سفيانَ بن أبي زُهَيرٍ - وهو
رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ». قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ (¬٢) رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْج…
احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَاسْتَعَطَ.». [خ¦٢٢٧٨]
مَنْ أَسْلَفَ (¬١٠) فِي تَمْرٍ، فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ». [خ¦٢٢٣٩]
اشْتَرُوهُ فأَعْطُوهُ؛ فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً». [خ¦٢٦٠٦]
بَعِيرًا، فَأَرجَحَ لِي. فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ الدَّرَاهِمُ مَعِي حَتَّى أُصِبتُ (¬١) يَوْمَ الحَرَّةِ». [خ¦٢٦٠٤]
لِفَتَاهُ (¬٥) : إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. قالَ: فَلَقِيَ اللهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ». [خ¦٣٤٨٠]
تَلَقَّتِ المَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فقالوا: أَعَمِلْتَ (¬٧) مِنَ الخَيْرِ شَيْئًا؟ قالَ: لا. قالوا: تَذَكَّرْ (¬٨). قالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ (¬٩)، فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا المُعْسِرَ، و…
قُمْ فَاقْضِهِ». [خ¦٢٧١٠]
إنما جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ (¬٦) لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ، فَلا شُفْعَةَ (¬٧)». أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٢٤٩٥] ٩٤٦ - وعن أبي الزُّبَير، عن جابرٍ ﵁: أنَّ رس…
مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ». [خ¦٢٤٥٣] ٩٤٩ - وعن عبدِ اللهِ بن الحارث، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النَّبِيِّ (¬١١) ﷺ
كتاب النكاح وما يتصل به من الشرايع والسنن
إِذَا اخْتُلِفَ في الطَّريقِ (¬١) جُعِلَ سَبْعَ (¬٢) أَذْرُعٍ».
أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا كَذَا؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ (¬١٠) لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْ…
عنْ ذلكَ. [خ¦٥٠٧٥]
عَامَ أَوْطَاسٍ فِي المُتْعَةِ ثَلَاثة أيام، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا.
الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ، وَالمَرْأَةِ، وَالفَرَسِ» (¬٣). [خ¦٥٧٥٣]
تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ (¬٧) تَرِبَتْ يَدَاكَ». [خ¦٥٠٩٠]
فذلكَ إِذْنُها ِإذا هي سَكَتَتْ».] (¬٥) [خ¦٦٩٤٦]
أحقُّ بِنَفسِها مِن وليِّها، والبِكر تُستأْمَر، وإِذْنُها سُكوتُها».] (¬٦) [خ¦٥١٣٦]
السابق
١٠ / ٢٤
التالي