جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 9 of 24
كتاب المناسك
عن نِسَائِهِ بالبَقَرِ. [خ¦٥٥٥٩]
لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ المحْرِمُ. وفي روايةٍ أُخْرى: ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى البَيْتِ، وَأَقَامَ بِالمدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حلالًا. [خ¦١٦٩٩]
مثله. [خ¦١٧٠٦]
دَعَا الحَلَّاقَ، فَحَلَقَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، ثُمَّ حَلَقَ شقَّه الآخَرَ، فأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَ النَّاسِ.
(¬٢) : رَأَيْتُ النَّبيَّ (¬٣) ﷺ يُقَصَّرُ عَنْهُ بِمِشْقَصٍ عَلَى المرْوَةِ. [خ¦١٧٣٠]
مثلُه. [خ¦١٧٢٧]
لا حَرَجَ». [خ¦١٧٣٤]
أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ أيام مِنًى، مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ. [خ¦١٦٣٤]
فأُتيَ بدلوٍ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ قَائِمًا. [خ¦١٦٣٧]
إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ (¬٩) بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ»، يعني بذلك المُحَصَّبَ. وذاكَ (¬١٠) أنَّ قريشًا تَقاسَموا على بني هاشِمٍ، وعلى بني المطَّلِبِ، على أن لا يُناكِحو…
لِيكونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ إِذَا خَرَجَ. [خ¦١٧٦٥]
إنَّما هو مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رسولُ الله ﷺ. [خ¦١٧٦٦]
أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالبَيْتِ (¬٢)، إِلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ المرْأَةِ الحَائِضِ. [خ¦١٧٥٥]
عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودينِ (¬٦) عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ من وَرَائِهِ، وتقدَّم بَيْنَ العَمُودَيْنِ، وكان بينَه وبينَ الحائطِ قَدرُ ثلاثِة (¬٧) أذرعٍ، ثم صَلَّى. [خ¦٥٠٥]
تَرَكَ اسْتِلَامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ، إِلَّا أَنَّ البَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ (¬٢) عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. [خ¦٣٣٦٨]
لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ، ثُمَّ جَعَلْتُهَا عَلَى أُسِّ إِبْرَاهِيمَ؛ فَإِنَّ قُرَيْشًا يَوْمَ بَنَتْهَا اسْتَقْصَرَتْ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفًا (¬٣)». [خ¦١٢٦]
حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: العُمْرَةُ التي صَدَّهُ المشْرِكُونَ عَنِ البَيْتِ، وَالعُمْرَةُ الثَّانِيَةُ حَيْثُ صَالَحُوهُ، فرَجَعَ مِنَ العَامِ (¬٤) المقْبِلِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الجِعْرَانَةِ، حَيْن…
لَا وَلَا نَعَمْ، وسَكَتَ. [خ¦٤٢٥٣]
وطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَ وطافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وجَعَلْنَا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ أَوْ يُصِيبَهُ بِشَيْءٍ [خ¦١٧٩١] ٨٢١ - وعن عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي…
يَقُولُ: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ (¬١٢) ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ، بِمَكَّةَ»، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا. [خ¦٣٩٣٣]
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِن العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ (¬١٣) ونَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ». [خ¦٥٤٢٩]
إِذَا قَفَلَ (¬١٤) مِنَ الجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا، وقالَ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ…
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي - وَهُوَ بِالعَقِيقِ (¬٣) - أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ». أخرجه البخاري. [خ¦١٥٣٤]
لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ». [خ¦١٨٦٦]
نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قريشًا عَلَى الْكُفْرِ». يعني بخَيْفِ الْأَبْطَحِ. [خ¦٣٠٥٨]
(¬٨) : «المَدِينَةُ حَرَمٌ (¬٩) آمنٌ مِنْ كُداءٍ إِلَى كَدَى (¬١٠)، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا، وَلَا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ، فمَنْ أَحْدَثَ فيها حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا …
اللَّهمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا مِثْلَ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، اللَّهمَّ بَارِكْ (¬٢) فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ». [خ¦٥٤٢٥]
اللَّهمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ». [خ¦١٨٨٥]
اللَّهمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ (¬٥)، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّهَا وَصَاعِهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا (¬٦) فِي الْجُحْفَةِ». [خ¦٣٩٢٦]
يُفْتَحُ (¬٨) اليَمَنُ، فَيَأتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ (¬٩)، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهالِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالمدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. [ثُمَّ يُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَأتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ، فَيَت…
من غَزْوَةِ تَبُوكٍ، حَتَّى إذا أَشْرَفْنَا (¬١٤) عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: «هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». [خ¦٤٤٢٢]
مَنْ أَرَادَ بِأهلِ هذِهِ البَلدةِ شَرًّا - يَعني المدِينَة - أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذوبُ الملحُ في الماءِ». أخرجه مسلم]. (¬١)
يَدخُلُها الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّال»]. (¬٢) [خ¦٧١٣٣]
ليسَ مِن بلدٍ إلَاّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إلا مَكَّةَ والمدينَة، لَيسَ نَقْبٌ (¬٣) مِنْ أنْقابِها إلا عَليهِ الملائكةُ حافِّينَ يحرُسونَها، فينزلُ بالسَّبخَةِ (¬٤)، فَتَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجَفاتٍ، يخرجُ إليه…
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَام». أخرجه البخاري. [خ¦١١٩٠]
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ» (¬٢). [خ¦١١٩٥]
لَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا (¬٦) فِي الضُّحَى، فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ. [خ¦٤٦٧٧] ٨٦٠ - وعن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنسِ بن مالك (¬٧) : …
إِذَا أَطَالَ (¬٩) أَحَدُكُم الغَيْبَةَ، فلَا يَأتِ (¬١٠) أَهْلَهُ لَيْلًا؛ لتَسْتَحِدَّ (¬١١) المُغِيبَةُ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعثَاءُ». [خ¦٥٢٤٤]
الْبَرَاءَ بنَ
كتاب البيوع وما فيه (¬٥) من الشرايع والسنن (¬٦)
إنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ما يُخِرجُ اللهُ (¬٨) لكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ؛ فإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوَةٌ، فمَنْ أَخذَهُ بحقِّهِ وَوَضَعَهُ في حقِّهِ، فنِعْمَ المَعُونَةُ هُوَ، ومَنْ أَخَذَهُ بغيرِ حَقِ…
إنَّ دَاوُدَ ﵇ كانَ لَا يَأْكُلُ إِلَاّ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ». [خ¦٢٠٧٣]
عُمَرُ ﵁: أَلْهَانِي عَنْهُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ. [خ¦٧٣٥٣]
إِنَّ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالحَرَامَ بَيِّنٌ (¬٩)، وَأمور مُشْتَبِهَةٌ لَا يَدْرِيْ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَمِنَ الْحَلَالِ أَمْ مِن الْحَرَامِ، فَمَنْ تَرَكَهُنَّ اِسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِيْهِنَّ…
البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا (¬١)، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا فَعَسَى أَنْ يُرْبِحَهُ رِبْحًا (¬٢) وَيُمْحَقَا بَرَكَةَ بَيْعِهِمَا». [خ¦٢٠٧٩]
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالْفَلَاةِ فمنَعُهُ مِنِ ابنِ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلً…
نُهي عَنِ التَّلَقِّي (¬٧)، وَعَنِ التَّصْرِيَةِ، وَعَنِ النَّجْشِ». [خ¦٢٧٢٧]
أن تُتَلَقى البُيُوعُ. [خ¦٢١٦٤]
لَا يَبِعْ (¬١) بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ». [خ¦٢١٦٥]
لَا يَبِعْ (¬٢) أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ». [خ¦٢٧٢٣]
لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» (¬٤). [خ¦٢١٦٢]
السابق
٩ / ٢٤
التالي