جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · ١٠,٩٤٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 70 of 219
في كتابي حبيب بن ابي ثابت وهو خطا انما هو حبيب بن ابي الحذاء ابو عمير. · باب الثاني والعشرين من شعب الايمان
لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم». وقال: «إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم. يقول: لست صاحبكم يعني ثم بموسى ثم بمحمد ﷺ». رواه البخاري في الصحيح عن ابن ب…
نسختان
المسئلة كدوح في وجه صاحبها يوم القيامة فمن شاء فليستبق على وجهه وأهون المسألة مسألة ذي رحم تسأله في حاجة وخير المسألة المسألة عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول».
نسختان
قال: إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذي سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا قال: فحدثت به الحجاج فقال: أنا ذو سلطان فسلني.
ل رسول الله ﷺ: اسأل يا رسول الله؟ فقال: النبي ﷺ: لا وإن كنت لا بد سائلا فسل الصالحين.
تحل الصدقة من ثلاث من الإمام الجامع ومن ذي الرحم لرحمه ومن التاجر المكثر».
في رجل مات وترك دينارا أو دينارين قال: كية أو كيتان.
أنه أتي برجل يصلي عليه قال: كم ترك قالوا: دينارين أو ثلاثة قال: ترك كيتين أو ثلاث كيات فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له فقال: ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرا.
نسختان
كيتان صلوا على صاحبكم.
يقول: الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر.
قال: ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إن المسكين المتعفف اقرأوا إن شئتم: ﴿لا يَسْئَلُونَ النّاسَ إِلْحافاً﴾. رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل.
فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا فقلنا يا رسول الله قد بايعناك فعلى ما نبايعك قال: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس (وأسرّ كلمة خفية) ولا تسألوا الناس شيئا. قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه …
لأحد ناولنيه حتى ينزل فيأخذه.
تعاهدوا ثوبان فإنه لا يسأل أحدا شيئا وكان يسقط منه العصا والسوط فما يسأل أحدا أن يناوله إياه حتى ينزل فيأخذه.
أي تفسيره أن الرجل يأخذ الصدقة وهي الزكاة وهو موسر أو غني وإنما هي للفقراء.
على بابه فدفع إليهم حتى آخر ما يدفع إليهم السوط فيقول: هو من مالكم. قال: فقدم مرة فدفع إليه كل شيء فرجع إلى منزله فنام فإذا حية تأخذ بعنقه فاستيقظ. فقال: يا فلانة هل بقي شيء فقالت: لا. قال: فما شأن حية تأخذ بعنقي انظري ف…
نسختان
ليأتين يوم القيامة قوم ليس على وجوههم لحم اخلقوها في الدنيا بالمسئلة فمن فتح على نفسه باب مسألة وهو عنها غني فتح الله عليه باب فقر».
من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب».
٣ نسخ
الناس: نكفيك يا رسول الله فأبى وقال: ليستغن أحدكم عن الناس بقضيب سواك. قال: فعقلها.
نسختان
(هذا اثرة) (¬١) ولا أحب الأثرة.
عاصم بن عبيد الله فذكره بإسناده ومعناه وعمر مولى آل منظور هو عمر بن قيس.
(¬٢) قال: المسألة للمضطر ألا ترى أن موسى ﵇ وصاحبه استطعما.
من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته.
نسختان
سمعت بشر بن الحارث يقول: الفقراء ثلاثة فقير لا يسأل الناس وإن أعطي لم يأخذ فذاك مع الروحانيين وفقير لا يسأل فإذا أعطي أخذ فذاك في رياض القدس وفقير يسأل كفارته صدقة في سؤاله. ٣٥٣٤ - (أنشدنا) (¬١) أبو القاسم بن حبيب المفسر…
بعض الشعراء. لا تحسبن الموت موت البلى ... فإنما الموت سؤال الرجال كلاهما موت ولكن ذا أشد ... من ذاك لذل السؤال للقائل: من عف خف عن الصديق لقاءه ... وأخ الحوائج وجهه مملول
نسختان
أحمد: فينبغي للسائل أن يعظم أسماء الله تعالى فلا يسأل بشيء منها من عرض الدنيا شيئا وينبغي للمسئول إذا سئل بالله تعالى أن لا يمنع ما استطاع فقد:
من سألكم بالله فاعطوه ومن استعاذكم بالله فأعيذوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن أهدى إليكم فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى ترون ان قد كافئتموه.
٣ نسخ
رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ألا أنبئكم بالذي يليه امرئ معتزل في شعبه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل سرور الناس ألا أنبئكم بشر الناس منزلة الذي يسأل بالله ولا يعطي لفظ حديث ابن عبدان وكذلك رواه عاصم…
إلا رفعه قال: من سئل بالله فأعطى كتب له سبعون حسنة.
اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. قال الشيخ أحمد: محمد بن ثابت هذا هو ابن سباع قال البخاري وقال معن: نا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن امرأته جبرة بهذا.
جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع عن أبيها عن عائشة قالت:
اطلبوا الخير عند حسان الوجوه». ورواه أيضا عبد الله بن عبد العزيز عن جبرة.
رسول الله ﷺ:
يوما ... اطلبوا الخير من حسان الوجوه في هذا الإسناد ضعف.
عند شرط النبي: «الصعلوك الذي لم يقدم شيئا». من غير مسألة
خذه وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك. رواه البخاري عن يحيى بن بكير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يونس.
بمال فرددته فلما جئته قال: ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك؟. قال: قلت يا رسول الله أليس قلت لي إن خيرا لك أن لا تأخذ من الناس شيئا. قال: إنما ذلك أن تسأل الناس وما جاءك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله تعالى.
نسختان
أن المختار بن عبيد الثقفي كان يرسل إلى عبد الله بن عمر بالمال فيقبله ويقول: لا أسأل أحدا شيئا ولا أرد ما رزقني.
يقول: إن اليد العليا خير من اليد السفلى ولست بسائلك شيئا ولا أرد رزقا رزقني الله منك والسّلام.
نسختان
فذكره. قال: ولست أسألك شيئا ولا أرد رزقا رزقني الله منك وهذا أصح.
نسختان
٣٥٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قال: نا أبو العباس الأصم نا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب بن عطاء أنا إسحاق بن إبراهيم أخو إسماعيل بن علية عن حفص بن عمر بن ثابت عن أبي رافع قال: قال أبو هريرة: نحن لا نس…
٣٥٥١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ومحمد بن موسى قالا: أنا أبو العباس الأصم نا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي نا أبو عبد الرحمن المقريء نا سعيد عن أبي الأسود عن بكير عن بشر بن سعيد عن خالد بن عدي الجهني أن رسول الله ﷺ …
ودراهم وإنما يرزق الله بعضكم من بعض فمن أعطي شيئا فليقبله وإن كان غنيا فليضعه في ذي الحاجة من أخوانه وإن كان فقيرا فليستعن به على حاجة ولا يرد على الله ﷿ رزق الله الذي رزقه.
أنه قال: ما يزال أحدكم يقول: اللهم ارزقني وقد عرف أن الله ﷿ فذكر هذا الحديث بعينه.
من عرض عليه شيء من هذا الرزق من غير مسألة ولا إشراف نفس فليوسع به في رزقه فإن كانت به عنه غنى فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه». وفي رواية أبي أمامة من (وجه إليه شيئا) (¬١) من هذا الرزق في غير مسألة ولا إشراف (نفس) (¬٢) ف…
لي رسول الله ﷺ: يا عائشة من أعطى عطاء بغير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق ساقه الله إليك.
تصدقوا وداووا مرضاكم بالصدقة فإن الصدقة تدفع عن الأعراض والأمراض وهي زيادة في أعمالكم وحسناتكم». وهذا منكر بهذا الإسناد.
حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء» فضال بن جبير صاحب مناكير.
الصفار نا
حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وردوا (بائنة) (¬١) البلاء بالدعاء. غياث هذا مجهول.
قال: (كانوا) (¬١) يرون أن الصدقة تدفع عن الرجل الظلوم.
السابق
٧٠ / ٢١٩
التالي