جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · ١٠,٩٤٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 127 of 219
اخر كتاب المناسك. · وهو باب
محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا أحمد بن يونس ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
يقص شاربه وكان أبوكم إبراهيم ﷺ يقص شاربه.
من لم يأخذ شاربه فليس منا. قول وهو ثقة من قول يعقوب بن سفيان.
نسختان
فدعا بسواك وشفرة ووضع السواك تحت شارب الرجل فقطعه وفي رواية فدعا بسواك فوضعه تحت شاربه ثم دعا بشفرة فقصه عليه.
نسختان
فكان لحم وكان يقطعه بالعنزة فقال: لقد وفى شاربك يا مغيرة فقص لي منه على سواك.
إنهم يوفون سبالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم قال: فكان ابن عمر يستعرض سبلته فيجزها كما تجز الشاة أو يجز البعير.
٣ نسخ
رأيت ابن عمر يحفي شاربه ويرفع إزاره.
قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الله بن عمر عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يأخذ من شاربه من فوق ومن تحت ويترك ما بين ذلك مثل الطرة وأنه لم يكن يأخذ من لحيته إلا لحل.
نسختان
عثمان بن عبيد الله بن رافع: وقيل: ابن أبي رافع وقيل: غير ذلك.
أنا الحسن بن
عباس قال: أخذ الشارب من الدين.
النبي ﷺ: لا يصيبك السوء أبا أيوب. تفرد به يحيى بن العلاء وروي من وجه آخر ضعيف عن أنس بن مالك.
نسختان
من وجه آخر ضعيف عن أنس بن مالك في الثالث بعد المائة من التاريخ.
نسختان
رسول الله ﷺ: من كان له شعر فليكرمه.
نسختان
إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه.
٦٤٥٧ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجرشي عن أشياخهم أن النبي ﷺ قال لأبي قتادة: إن اتخذت شعرا فأكرمه. قال: فكان أبو قتادة حسبت يرج…
٦٤٥٨ - أخبرنا أبو الحسن المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا حماد بن زيد ثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر أن أبا قتادة اتخذ شعرا فقال له: النبي ﷺ أكرمه أكرمه أو افعل به قال: فكان…
أحسن إليه فكان يدهنه يوما ويدعه يوما».
أكرمها فكان يرجلها غبا». هكذا روي بهذا الإسناد وموصولا وما قبله بإرساله أصح ووصله ضعيف وقيل عن منصور عن إسماعيل كما.
نسختان
النبي ﷺ: [أوفيها] (¬١) وأكرمها.
رسول الله ﷺ:
نسختان
العباس: لم نسمعه إلا من قبيصة.
كان يكثر القناع. حتى كأن رأسه رأس دهان.
يكثر القناع ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء.
يعجبه التيمن في كل شيء من أمره في وضوئه إذا توضأ وفي نعله إذا انتعل وفي رجلته إذا ترجل أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة وغيره عن أشعث. في ذلك
نسختان
عن الترجل إلا غبا. رواه أبو داود عن مسدد عن يحيى القطان عن هشام بن حسان.
أبو سليمان: معنى الإرفاه الاستكثار من الزينة وأصله من الرفه وهو أن ترد الإبل الماء كل يوم فإذا وردت يوما ولم ترد يوما فذلك الغب ومنه أحدث الرفاهية وهي الخفض والدعة فكره الإفراط في التنعم وأمر بالقصد.
نسختان
كان يأمرنا بالاحتفاء.
نسختان
رسول الله ﷺ:
الحليمي: وإنما هو والله أعلم أن لا تبعده البذاذة عن [الجماعات] (¬٢) فلا يمتنع إذا ساءت حاله عن الجمعة والجماعات ولا عن مجالس العلم لأجل رثاثة كسوته وسوء هيئة لباسه ولكنه يصبر على ما هو فيه ويحمد الله عليه ولا يستشعر منه …
٣ نسخ
له رجل: ألا تسرح لحيتك قال: إني عنه مشغول.
كان مربوعا بعيد ما بين المنكبين كان شعره يبلغ شحمة أذنيه لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا أحسن منه». أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة.
نسختان
لي رسول الله ﷺ: نعم المرء أنت لولا خلتان فيك فقلت: ما هما يا رسول الله يكفيني واحدة قال: إرخاؤك شعرك وإسبالك إزارك.
نسختان
الشيخ: كذا في روايتنا عن ذباذب ويقال: تذبذب الشيء إذا اضطرب وقيل إنما قال: ذباذب أي هذا شؤم.
نسختان
النبي ﷺ: ذباذب فأخذت من شعري فقال: لم أعبك وهذا أحسن.
ناصيته ثم فرق بعد ذلك. رواه البخاري في الصحيح عن أحمد بن يونس ورواه مسلم عن منصور بن أبي مزاحم والورقاني عن إبراهيم.
نسختان
ثنا
من فوق نافوخه وأسدله له إذا دهنت ناصيته.
من [قرن] (¬١) يا فوخه.
نهى عن القزع. رواه البخاري في الصحيح عن سالم بن إبراهيم عن عبد الله بن المثنى.
نسختان
إما أن تحلقوا كله وإما أن تتركوا كله». رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع وغيره عن عبد الرزاق.
نسختان
إذا حلق الصبي ترك ههنا شعر وههنا شعر وههنا وههنا فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته وناحيتي رأسه فقيل لعبيد الله الجارية والغلام قال: لا أدري هكذا الصبي قال عبيد الله: وعاودته قال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما ولكن ا…
نسختان
نهى عن القزع وهو أن يحلق رأس الصبي ويترك له ذؤابة. هكذا رواه حماد بن سلمة عن أيوب ولا أدري هذا التفسير من قول نافع أو أيوب. وقد رويناه من حديث معمر عن أيوب ليس فيه ذكر الذؤابة إلا أن معناها فيما رواه.
٣ نسخ
أختي عن المغيرة قالت: وأنت يومئذ غلام ولك قرنان أو قصّتان فمسح رأسك وبرك عليك وقال: احلقوا هذين أو قصوهما فإن هذا زي اليهود.
فقالت: أخرجوا عني هذه اليهودية.
يمدها ويأخذ منها.
في الحديث بذؤابتي أو برأسي وهذا بالشك والنهي عن القزع صحيح فتركها أولى وبالله التوفيق.
نسختان
٦٤٨٨ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني ثنا علي بن سعيد العسكري ثنا عمر بن محمد بن الحسن ثنا أبي ثنا قيس بن الربيع عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن النبي ﷺ كان يأمر بدفن الشعر و…
٦٤٨٩ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث أنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو حريش الكلابي ثنا محمد بن عمر بن الوليد ثنا ابن أبي فديك عن يزيد بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال: احتجم رسول الله ﷺ فقال لي: خذ هذا الدم فادفنه من الدواب وال…
نسختان
الشيخ: سليمان بن أرقم ضعيف.
نسختان
السابق
١٢٧ / ٢١٩
التالي