جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية
المدوَّنة · ٤,٣٨٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 25 of 88
كتاب الجنايز · باب في موت المومن وغيره
مستريح ومستراح منه". قالوا: يا رسول الله، ما المستريح
في المعافى:
في أحمد:
المؤمن يموت بعرق الجبين" (¬٣).
إن نفس المؤمن تخرج رشحًا، وإن نفس الكافر تسيل كما تخرج نفس الحمار، وإن المؤمن ليعمل الخطيئة فيشدد بها عليه عند الموت ليكفر بها، وإن الكافر ليعمل الحسنة فيسهل عليه عند الموت ليجزى بها" (¬٤).
كتاب الجنايز · باب في موت الفجاءة
في ابن أبي رواد:
قال: "معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف، وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة" (¬٢). كذا رواه عطاء مرسلًا، ورواه غيره، فقال: عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري.
إن المؤمن إذا احتضر أتته الملائكة بحريرة فيها مسك ومن ضبائر الريحان، وتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين، ويقال: يا أيتها النفس المطمئنة أخرجي راضية مرضية، مرضيًا عنك، فطويت عليها الحريرة، ثم يبعث بها إلى عليين" (¬٣). قلت…
كتاب الجنايز · باب ما جاء في الطاعون
موت الفجأة" (¬١).
الناس: ما هذا إلا الطوفان إلا أنه ليس بماء، فبلغ معاذ بن جبل، فقام خطيبًا، فقال: إنه قد بلغني ما تقولون، وإنما هذه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم وكفت الصالحين قبلكم، ولكن خافوا ما هو أشد من ذلك، أن يغدو أحدكم من منزله لا يدري أ…
معاذ: إنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم. قلت: فذكر بعده وفاته (¬٣).
المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا
كتاب الجنايز · باب في موت الاولاد
فيقضي الله تعالى بينهم، فيقول: انظروا الى جراح المطعنين، فإذا هي قد أشبهت جراح الشهداء فيلحقون بهم" (¬١).
ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا كانوا حصنًا حصينًا من النار". فقيل: يا رسول الله، فإن كان اثنين؟ قال: "وإن كان اثنين" قال أبو ذر: يا رسول الله، لم أقدم إلا اثنين، قال: "وإن كانا اثنين". فقال أبي بن كعب أ…
في مسعر:
دفن البنات من المكرمات" (¬٤).
كتاب الجنايز · باب في الاسترجاع والصبر
إن للموت فزعًا فإذا أتى أحدكم وفاة أخيه فليقل: إن لله وإنا إليه راجعون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم اكتبه في المحسنين، واجعل كتابه في عليين، واخلفه في عقبه في الآخرين، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده" (¬١).
ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي فأجرني فيها واعقبني منها خيرًا إلا أعطاه الله تعالى ذلك" (¬٣).
قال: فمات الصبي فسجته في المخدع، ثم قامت فهيأت
كتاب الجنايز · باب في التعزية
يا أبا طلحة بارك الله لكما في ليلتكما" فحملت بعبد الله بن أبي طلحة (¬١). قلت: له طريق يأتي في فضل أم سليم في المناقب إن شاء الله.
من عزى مصابًا كان له مثل أجره" (¬٢).
في شعبة:
في الثوري:
من عزى مصابًا فله مثل أجره" (¬٢).
بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: أعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، إن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الل…
كتاب الجنايز · باب ما جاء في البكاء
وكان معاذ أعلم وأجل من أن يجزع ويغلبه الجزع عن الاستسلام، بل الصحيح ما رواه الحارث بن عميرة وهو أبو منيب الجرشي من استسلامه واصطباره عند وفاة ابنه وليس محمد بن سعيد، ولا مجاشع ممن يعتمد على روايتهما ومفاريدهما.
ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية" (¬٢).
في جعفر بن سليمان:
في حماد بن سلمة:
في ابن مهدي:
في أبي بكر بن عياش:
اثنتان هما كفر: النياحة، والطعن في الأنساب" (¬١).
في مالك:
إني لم أنهكم عن هذا، إن هذا رحمة، ومن لا يرحم لا يرحم" (¬٣).
بكاء المؤمن من قلبه، وبكاء المنافق من هامته" (¬٤).
كتاب الجنايز · باب في غسل الميت
في الثوري:
في آخر سلام بن أبي مطيع:
من غسل ميتًا فأدى فيه الأمانة خرج من الذنوب والخطايا كيوم ولدته أمه، وليليه أقرب الناس منه، فإن لم يكن له أحد فرجل ذو حظ من أمانة وورع" (¬١). وقال في الشافعي:
في مالك:
حين توفيت ابنته، فقال: "اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك، فإذا فرغتن فآذنني". قالت: فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: "فأشعرناها إياه" يعني إزاره (¬٣).
كتاب الجنايز · باب في الكفن
إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه" (¬١).
في ثلاثة أثواب؛ ثوبين أبيضين، وثوب حبرة (¬٢).
في الشافعي:
كفن رسول الله ﷺ؟. قالت: في ثلاثة بيض سحولية (¬٤).
كتاب الجنايز · باب الصلاة على الجنازة والمشي معها
في الفزاري:
في ثلاثة أثواب بيض لفايف (¬٢).
في الشافعي:
في علي والحسن ابني صالح:
في ابن مهدي:
في الثوري:
السابق
٢٥ / ٨٨
التالي