جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح ابن حبان
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
المدوَّنة · ٧,٤٠٧ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 9 of 149
٦ - كتاب البر والاحسان · ٤ - باب الاخلاص واعمال السر
قَالَ: = [٩: ٣] ضعيف - ((الضعيفة)) (٥٣٢٩) , وهو مكرر (ص٣٦٧).
امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِأَنْ لَا يَرَاهَا وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ فَكَانَ إِذَا رَكَعَ نَظَرَ م…
٦ نسخ
الْمَلَائِكَةُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَسُدُّوا الْفُرَجَ فَإِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي وَإِذَا قَ…
٤ نسخ
(مَا كَرِهَ اللَّهُ مِنْكَ شيئاً فلا تَفْعَلْهُ إذا خَلَوْتَ) = (٤٠٣) [٣: ٢] حسن لغيره ـ ((الصحيحة)) (١٠٥٥).
يَقُولُ: (إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى منادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ لِلَّهِ أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ فَإِنَّ اللَّهَ…
٦ نسخ
وَالتَّمْكِينِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لم يكن له في الآخرة نصيب) = (٤٠٥) [١٠٩: ٢] حسن صحيح - ((أحكام الجنائز)) (٧٠) , ((التعليق)) ـ أيضاً ـ (١/ ٣١) (¬١). ⦗٤١٦⦘
٦ نسخ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ سمَّع: يُسمِّع اللَّهُ بِهِ وَمَنْ راءى يُرَائي الله به) = (٤٠٦) [١٠٩: ٢] صحيح: ق.
٦ نسخ
(مَنْ سمَّع يُسَمِّع اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى يُرائي الله به) = (٤٠٧) [١٠٩: ٢] صحيح - انظر ما قبله.
أَبُو حَاتِمٍ ﵁: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَنِ كُلُّهَا مَقْرُونَةٌ بِشَرْطٍ وَهُوَ: إِلَّا أَنْ يَتَفَضَّلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَى مُرْتَكِبِ تِلْكَ الْخِصَالِ بِالْعَفْوِ وَغُفْرَانِ تِلْكَ الْخِ…
٦ - كتاب البر والاحسان · ٥ - باب حق الوالدين
الْمِنْبَرَ فَلَمَّا رَقِيَ عَتَبَةً قَالَ: (آمِينَ) ثُمَّ رَقِيَ عَتَبَةً أُخْرَى فقَالَ: (آمِينَ) ثُمَّ رَقِيَ عَتَبَةً ثَالِثَةً فقَالَ: (آمِينَ) ثُمَّ قَالَ: (أَتَانِي جِبْرِيلُ فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ رَ…
٦ نسخ
لَهُ: (أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ) لَا أَنَّ مَالَ الِابْنِ يَمْلِكُهُ الْأَبُ فِي حياته من غَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنَ الِابْنِ بِهِ
فَيَسُبُّ والديه) = (٤١١) [١٠٩: ٢] صحيح - انظر ما بعده.
٦ نسخ
قَالَ: (إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ والديه) قال: وكيف يسب وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: (يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ ويسب أمه فيسب أمه) = (٤١٢) [١٠٩: ٢] صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٢٢١…
عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ: لَا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ وَإِنَّ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ إِذَا أَقَمْتَ فِي النَّاسِ فَي…
٤ نسخ
عُمَرُ: فَقُلْتُ وَأَنَا مُغْضَبٌ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا فِيمَا حَضَرَ مِنْ أَمْرِنَا أمراً أَقْوَى مِنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ فَخَشِينَا إِنْ فَارَقْن…
٤ نسخ
= (٤١٥) [١٩: ٣] صحيح - ((غاية المرام)) (٢٦٧): ق.
٤ نسخ
= (٤١٦) [١٠٩: ٢] صحيح: ق - انظر ما قبله.
٤ نسخ
أَجْمَعِينَ) = (٤١٧) [١٠٩: ٢] صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٨٨).
الرَّجُلُ: مَا أَكْثَرَ هَذَا يَا رسول الله وأطيبه! قال: (فاعمل به) = (٤١٨) [٢: ١] ضعيف - ((الضعيفة)) (٥٩٧).
٦ نسخ
ابْنُ جُرَيْجٍ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جاء رجلٌ [وقد أسلم] (¬١) فقَال…
٦ نسخ
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُجَاهِدُ؟ فقَالَ: (لَكَ أَبَوَانِ؟ ) قَالَ: نَعَمْ قال: (ففيهما فجاهد) = (٤٢٠) [٢: ١] صحيح - ((الإرواء)) (١١٩٩): ق.
يتخلّل (¬١) الركاب) ⦗٤٣٥⦘ = (٤٢١) [٢: ١] حسن - المصدر نفسه.
٤ نسخ
(ارْجِعْ فَاسْتَأْذِنْهُمَا فَإِنْ أذِنا لَكَ فَجَاهِدْ وإلا فَبِرَّهُما) = (٤٢٢) [٢: ١] ضعيف بهذا التمام ـ ((الإرواء)) (٥/ ٢١).
٦ نسخ
يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ وَقَدْ أَسْلَمَ وَقَالَ: قَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ قَالَ: (ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أبكيتهما) وأبى أن يَخْرُجَ معه) ⦗٤٣٦⦘ = (٤٢٣) [٢٨: ٥] صحيح - انظر (٤٢٠).
٦ نسخ
٦ - كتاب البر والاحسان · ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه
(ولا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فيشتريه فيعتقه) = (٤٢٤) [٢: ١] صحيح - ((الإرواء)) (١٧٤٧): م.
أَنْ تَعُقَّ وَالِدَكَ وَلَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ غَيْرَ أَنَّكَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَح…
٦ نسخ
(أَطِعْ أَبَاكَ) = (٤٢٦) [٢: ١] حسن - ((الصحيحة)) (٩١٩) , ((المشكاة)) (٤٩٤٠/ التحقيق الثاني).
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (يَا عَبْدَ اللَّهِ طَلِّقْهَا) = (٤٢٧) [٢: ١] حسن - انظر ما قبله.
٦ نسخ
٦ - كتاب البر والاحسان · ذكر استحباب بر المرء والده وان كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا
وَتَنْسِبُهُ إِلَيْهِ يَعْنُونَ ⦗٤٣٩⦘ بِهِ أَنَّهُ جَاءَ بِدَيْنٍ غَيْرِ دِينِهِمْ كَمَا جَاءَ أَبُو كَبْشَةَ بِدَيْنٍ غَيْرِ دِينَهِمْ
٦ نسخ
(رِضَاءُ اللَّهِ فِي رِضَاءِ الْوَالِدِ وسخط الله في سخط الوالد) = (٤٢٩) [٢: ١] حسن - ((الصحيحة)) (٥١٦) , ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٢١٨).
يَقُولُ: (إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهل وُدِّ أبِيهِ) = (٤٣٠) [٢: ١] صحيح - ((الصحيحة)) (٣٠٦٣): م.
قال: (إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ ود أبيه بعد أن يُوَلِّيَ) = (٤٣١) [٢: ١] صحيح - المصدر السابق: م.
يَقُولُ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ) وَإِنَّهُ كَانَ بَيْنَ أَبِي عُمَرَ وَبَيْنَ أَبِيكَ إخاء وود فأحببت أن أصل ذاك = (٤٣٢) [٢: ١] حسن - ((التعليق الرغيب)) (٣/…
٦ نسخ
(أبوك) قال: فَتَرَوْنَ أن للأم ثُلُثَيِ البر = (٤٣٣) [٦٥: ٣] صحيح دون قوله: ((فترون ..... )) ـ ((الضعيفة)) (٤٩٩٢) , وانظر الذي بعده.
٤ نسخ
فقال: مَنْ أحقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَتِي؟ قَالَ: (أُمُّك) فقَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: (أُمُّك) قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: (أُمُّك) قَالَ: ثُمَّ مَن؟ قَالَ: (أبوك) = (٤٣٤) [٢: ١] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (٢٥٥١): ق , و…
٦ نسخ
٦ - كتاب البر والاحسان · ذكر استحباب بر المرء خالته ان لم يكن له والدان
لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَلَكَ وَالِدَانِ)؟ قَالَ: لَا قَالَ: (فَلَكَ خالة)؟ قال: نعم قال: (فَبِرَّها إذاً) = (٤٣٥) [٢: ١] صحيح - ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٢١٨).
٤ نسخ
أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ (فَدَعُوهُ) يَعْنِي لَا تذكروه إلا بخير ⦗٤٤٤⦘
٦ - كتاب البر والاحسان · ٦ - باب صلة الرحم وقطعها
في مرضه: (أرحامكم! أرحامكم! ) = (٤٣٦) [٤٨: ٥] صحيح - ((الصحيحة)) (١٥٣٨).
فَنَظَرَ إِلَى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَكَفَّ عَنْ نَاقَتِهِ وَقَالَ: (لَقَدْ وُفِّقَ ـ أَوْ هُدِيَ ـ , لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي ⦗٤٤٥⦘ الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ دَعِ الناقة) = (٤٣٧) …
٤ نسخ
(مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ ويُبْسَطَ لَهُ فِي رزقه فلْيَصِل رَحِمَهُ) = (٤٣٨) [٢: ١] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٢٧٦) , ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٦): ق.
أَحَبَّ أَنْ يُبسط لَهُ فِي رِزْقِهِ ويُنسأ لَهُ في أجله فَلْيَتَّقِ الله وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) = (٤٣٩) [٢: ١] صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
صِلَةُ الرَّحِمِ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لِيَكُونُوا فَجَرَةً فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَتَوَاصَلَونَ فَيَحْتَاجُونَ) = (٤٤٠) [٢: ١] حسن لغيره ـ ((ا…
٤ نسخ
إِنِّي قُطِعْتُ إِنِّي أُسِيءَ إليَّ فيُجيبُها رَبُّهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ) = (٤٤٢) [٢: ١] صحيح لغيره ـ ((التعليق الرغيب)) (٣/ ٢٢٦) , ((غاية المرام)) (ص٢٣١).
٦ نسخ
اللَّهُ ﵎: أَنَا الرَّحْمَنُ خلقتُ الرَّحِمَ وشَقَقتُ لَهَا اسْمًا مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ومَن قَطَعَهَا بَتَتُّهُ) = (٤٤٣) [٢: ١]⦗٤٤٨⦘ صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٤٨٧).
٤ نسخ
فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلَ من وصلك) = (٤٤٤) [٢: ١] صحيح لغيره - وهو مكرر (٤٤٣).
٦ نسخ
(الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمُكَافىء وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا) = (٤٤٥) [٢: ١] صحيح - ((غاية المرام)) (ص٢٣٠).
ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوِ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ دَخَلَ الجنة) = (٤٤٦) [٢: ١] حسن ـ ((الصحيحة)) تحت الحديث (٢٩٤).
٤ نسخ
أَبُو حَاتِمٍ: قَوْلُهُ ﷺ: (كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ) أَرَادَ بِهِ فِي الدُّخُولِ وَالسَّبْقِ لَا أَنَّ مَرْتَبَةَ مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ كَمَرْتَبَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ ⦗…
٤ نسخ
فَقَالَ: (إن الله قَدْ أَوْجَبَ لَهَا الْجَنَّةَ وَأَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النار) = (٤٤٨) [٩: ١] صحيح - ((التعليق على ابن ماجه)) (٢/ ٣٩٠): م أتم منه.
٤ نسخ
مِنَ الْخَيْرِ: (أَوْصَانِي بِأَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ ⦗٤٥١⦘ أَدْبَ…
٦ نسخ
السابق
٩ / ١٤٩
التالي