جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 38 of 42
كتاب الفتن
رَعْلا وَذَكْوَانَ وَعَمْرَو بْنَ سُفْيَانَ.
قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَكَتَبْنَاهُ فِي أَحَادِيثَ ابْنِ نُمَيْرٍ فِي الابْتِلاءِ. بَابٌ: فِي بَنِي الْحَكَمِ
مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ ﷺ.
إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلاثِينَ اتَّخَذُوا دِينَ اللَّهِ دَخَلا وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلا وَمَالَ اللَّهِ دُوَلا» .
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ كَانَ دِينُ اللَّهِ دَخَلا وَمَالُ اللَّهِ دُوَلا وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلا.
الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ: وَاللَّهِ ثُمَّ وَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ وَأَنْتَ فِي صُلْبِ الْحَكَمِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ. قَالَ: فَسَكَتَ مَرْوَانُ.
مَرْوَانُ: أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ. فَغَضِبَ الْحَسَنُ قَالَ: أَقُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ؟ فَوَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وَأَنْتَ فِي صُلْبِ أَبِيكَ. بَابٌ:
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ» . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.
فَذَكَرَ نَحْوَهُ. بَابٌ: فِي بَنِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِمْ
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كَذَّابًا مِنْهُمْ مُسَيْلِمَةُ وَالْعَنْسِيُّ وَالْمُخْتَارُ وَشَرُّ قَبَائِلِ الْعَرَبِ بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو حَنِيفَةَ وَثَقِيفٌ» .
نسختان
إِنَّ هَؤُلاءِ الأَعْبُدَ الْكُفَّارَ الْفُسَّاقَ قَدْ عَمَدُوا عَلَيَّ. قَالَ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
بَنِي أُمَيَّةَ. وَثَقِيفًا. وَبَنِي حَنِيفَةَ. بَابٌ:
إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَمْ يَرَنِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ» . فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ. فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: بِاللَّهِ مِنْهُمْ …
نسختان
اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا» .
فَسَمِعُوا غِنَاءً فَتَشَرَّفُوا لَهُ، فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَمَعَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَأَتَاهُمْ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: هَذَا فُلانٌ وَفُلانٌ يَتَغَنَّيَانِ يُجِيبُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ وَهُوَ يَقُولُ…
نسختان
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا أَعْرِفُ هَذَا» ؟ قَالَ: بَلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: «مَا أَعْرِفُهُ» ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ فَقَالَ: هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا كُنْتُ …
نسختان
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي تَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ» .
نسختان
مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ: يَعْنِي الْجَمَاعَةَ.
إِنَّ فِي أُمَّتِي لَنَيِّفًا وَسَبْعِينَ دَاعِيًا كُلُّهُمْ دَاعِي إِلَى النَّارِ لَوْ أَشَاءُ لأَنْبَأْتُكُمْ بِآبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ» . بَابٌ: فِي مَنْ كَرِهَ الْمُنْكَرَ وَمَنْ رَضِيَ بِهِ
نسختان
مَنْ شَهِدَ أَمْرًا فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَ بِهِ كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ» . بَابٌ:
الْمُعَلَّى: فَخَشِيتُ أَنْ أَجْلِسَ فِي حَلْقَةِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ فَأُوجَدُ فِيهَا فَأُعْرَفُ فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ فِي مَنْزِلِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعْدٍ، كَيْفَ بِهَذِهِ الآيَةِ مِن…
نسختان
هَؤُلاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا يَعْقِلُونَ ".
هَؤُلاءِ خُطَبَاءٌ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا مِمَّنْ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ» .
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ قَوْمًا تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ - أَوْ قَالَ: مِنْ حَدِيدٍ - قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ ".
أَتَيْتُ عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَرَأَيْتُ فِيهَا رِجَالا تُقْطَعُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ» . بَابُ: إِذَا فَسَدَ النَّاسُ فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ
نسختان
تَأْخُذُ مَا تَعْرِفُ وَتَدَعُ مَا تُنْكِرُ وتُقْبِلُ عَلَى خَاصَّتِكَ وَتَدَعُ عَوَامَّهُمْ» . بَابٌ: فِي مَنْ يَرَى الْمُنْكَرَ مَعْرُوفًا
نسختان
نَعَمْ وَأَشَدُّ مِنْهُ، كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفًا وَالْمَعْرُوفَ مُنْكَرًا» ؟ بَابُ: بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ
نسختان
إِنَّ الإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ يَوْمَئِذٍ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ. وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِسْلامُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا…
نسختان
عُمَرُ: فَمَا بَعْدَ البُزُولِ إِلا النُّقْصَانُ. بَابُ: لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى الْحَقِّ
١٨١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُ…
١٨١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ إِمَامُهُمْ: تَقَدَّمْ فَيَقُولُ: أَنْتُمْ أَحَقُّ بَعْضُكُمْ أُمَرَاءُ عَلَى بَعْضٍ أمْرٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِه…
نسختان
مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَيَشْهَدُونَ قِتَالَ الدَّجَّالِ» . بَابُ: مَا جَاءَ فِي الْمَهْدِيِّ
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - أَوْ قَالَ: - مِنْ عِتْرَتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ". قُلْتُ:…
نسختان
لَيَقُومَنَّ عَلَى أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى أَجْلَى يُوسِعُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا وُسِعَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ» .
قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَضْرِبُهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى الْحَقِّ» . قَالَ: قُلْتُ: وَكَمْ يَمْلُكُ؟ قَالَ: «خَمْسَ وَاثْنَتَيْنِ» . قَالَ: قُلْتُ: مَا خَ…
نسختان
إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ» . قُلْتُ: لَهَا حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذَا.
نسختان
سَلَمَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
بِمِثْلِهِ.
تَجِيءُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَتَخُوضُ الْخَيْلُ الدِّمَاءَ إِلَى ثُنَّتِهَا يُظْهِرُونَ الْعَدْلَ وَيَطْلُبُونَ الْعَدْلَ فَلا يُعْطُونَهُ فَيَظْهَرُونَ فَيُطْلَبُ مِنْهُمُ الْعَدْلُ فَلا يُعْطُونَهُ» …
نسختان
سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْمُلْكِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا» . قُلْنَا: لَوْ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُكَ كَذَّبْنَاهُ أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ. بَابُ: اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ وَسُكْنَى الْبَادِيَةِ …
نسختان
أَقِمِ الصَّلاةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ، وَبَرَّ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، وَاقْرِ الضَّيْفَ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَزَلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ …
نسختان
بَرَكَةٌ. بَابُ: اخْتِيَارِ الْعَجْزِ عَلَى الْفُجُورِ
إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ» . بَابُ: تَكْذِيبِ الصَّادِقِ وَتَصْدِيقِ الْكَاذِبِ
نسختان
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ خَوَادِعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ:…
نسختان
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَأُصِيبَتْ ذِمَّتُهُ فَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمَى اللَّهِ وَأُخْفِرَتْ ذِمَّتُهُ وَأَنَا طَالِبٌ بِذِمَّتِهِ» .
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَإِيَّاكُمْ أَنْ يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ» .
عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ.
وَعِرْضِهِ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلا لَيُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» .
نسختان
السابق
٣٨ / ٤٢
التالي