جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 37 of 42
كتاب التوبة والاستغفار
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ سَهْوًا ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ وَأَوْل…
نسختان
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ التَّوَّابَ» . بَابٌ: فِي مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ
يَقُولُ: " إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَقِيَ رَجُلا عَالِمًا - أَوْ عَابِدًا - فَقَالَ: إِنَّ الآخَرَ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلَّهَا يَقْتُلُهَا ظُلْمًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ. قَالَ: لا…
نسختان
لأَهْلِهِ: إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْرَثْتُكُمْ مَالا كَثِيرًا. قَالُوا نَعَمْ. قَالَ: إِذَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي فِإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ فَارْتَقُوا فَوْقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فَاذْرُونِي…
نسختان
لأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ فَأَمَرَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فَجَمَعَاهُ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى م…
نسختان
الْحَدِيثِ. وَكَانَ الرَّجُلُ نَبَّاشًا فَغُفِرَ لَهُ لِخَوْفِهِ. بَابُ: الْخَوْفِ عَلَى مَنِ احْتَكَرَ ذَنْبَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ، وَلَكِنَّهُ سَيَرْضَى مِنْكُمْ بِدُونِ ذَلِكَ بِالْمُحَقَّرَاتِ وَهِيَ الْمُوبِقَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. اتَّقُوا الْمَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْ…
نسختان
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ وَعَفَا الأَثَرُ وَلا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلا اللَّهُ فَادْعُوا اللَّهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَ…
نسختان
فَزَالَ الْحَجَرُ وَخَرَجُوا يَمْشُونَ.
أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ» . بَابُ: اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّ
اسْتَتَابَ رَجُلا ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ. بَابُ: فِي مَنْ يَكُفُّ عَنِ الذُّنُوبِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ الْمُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ عَنِ الذُّنُوبِ» . بَابُ: مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ لَهُ
لَهُ رَبُّهُ: فَبِعِزَّتِي وَجَلالِي لا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي ".
الرَّبُّ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي ".
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَمْلأَ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللَّهَ لَغَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ وَلَوْ لَمْ تُخْطِئُوا …
نسختان
لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الَّذِي قَدْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ فَسَعَى فِي بِغَائِهَا يَمِينًا وَشِمَالا؛ حَتَّى أَعْيَا أَوْ أَيِسَ مِنْهَا وَظَنَّ أَنْ قَدْ هَلَكَ نَظَرَ فَوَ…
نسختان
١٧٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ هُرَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِنِّي لأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّ…
١٧٥٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي فَذَكَرَهُ.
يَنْزِلُ اللَّهُ ﷿ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ؟ ".
مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهْ عَشْرًا، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةٌ و…
نسختان
تَعَالَى
إِنَّ لِلَّهِ - يَعْنِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الدُّنْيَا - سِتَّ مِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ» .
أَحَدُهُمَا فِي حَدِيثِهِ: «كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ» بَابُ: تَجَاوُزِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنْ سَيِّئَاتِ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ وَمَنْ يُعَمِّرُ
نسختان
الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ، وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلا عَلَى وَالِدَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ جَرَى عَلَيْهِ …
نسختان
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً» . فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ: «فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ» .
١٧٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ: أَنَّا أَسِيرُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
١٧٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ع…
مَا مِنْ مُعَمِّرٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً» . فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ وَزَادَ: «فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَى اللَّهِ، بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ فَإِذَا بَلَغَ السَّ…
نسختان
الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً خَفَّفَ اللَّهُ حِسَابَهُ، وَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَ…
نسختان
أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ» ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ عُمْرًا إِذَا سَدَّدُوا» .
ابْنُ دَاوُدَ: هَذَا مَعْنَاهُ. قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ قِصَّةٌ غَيْرُ هَذِهِ. بَابٌ: فِي مَنْ شَابَ فِي الإِسْلامِ
اللَّهُ ﵎: إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلامِ فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي وَرَأْسُ أَمَتِي فِي الإِسْلامِ أَنْ أُعَذِّبَهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ ". بَابُ: مَا يُرْجَى لِلْمُؤْمِنِ مِنْ طُولِ عُ…
نسختان
لا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِنْ تَبْقَ تَزْدَدْ خَيْرًا يَكُونُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ وَإِنْ تَبْقَ فَتَسْتَعْتِبْ مِنْ شَيْءٍ يَكُونُ ذَلِكَ خَيْرًا لَكَ» . بَابٌ: فِي أَعْمَالِ هَذِ…
نسختان
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ الَّذِينَ يَبْلُغُونَ الثَّمَانِينَ» .
كتاب الفتن
زِينَةِ الدُّنْيَا
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ» . بَابٌ: مِنْهُ
وَإِنَّ لأُمَّتِي مِائَةً، فَإِذَا مَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللَّهُ ﷿» . بَابٌ: فِي مَا كَانَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ﵁
إِنَّكَ سَتُبْتَلَى بَعْدِي فَلا تُقَاتِلَنَّ» .
سُلَيْمَانُ: كَانَتْ تَقْضِي. وَأَمَّا قَوْلُكَ: فَرَرْتُ يَوْمَ: عَيْنَيْنِ. فَقَدْ صَدَقْتَ عَفَا اللَّهُ عَنِّي. وَأَمَّا سُنَّةُ عُمَرَ ﵁ فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُهَا أَنَا وَلا أَنْتَ.
نسختان
لَهُ الْوَلِيدُ: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ جَفَوْتَ عُثْمَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فَكَانَ يَعُودُ مَرْضَانَا وَيُشَيِّعُ جَنَائِزَنَا وَيَغْدُو مَعَنَا وَيُوَاسِينَا بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَإِنَّ نَاسًا يَعْلَمُونَ بِهِ عَسَى أَنْ لا يَكُونَ أَحَدُهُمْ رَآهُ قَطُّ. قَالَ:…
طَلْحَةُ: اللَّهُمَّ نَعَمْ ثُمَّ انْصَرَفَ ﵄.
بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ...
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» .
إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ!!!
لِعَمَّارٍ وَهُوَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ: «وَيْحَكَ إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الأَجْرِ وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُ؟! . قَالَ: وَيْحَكَ مَا تَزَالُ تَدْحَضُ فِي بَوْلِكَ أ…
نسختان
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا» . قَالَ: فَأَخَذَ مُعَاوِيَةُ رَبْوَةً وَأَخَذَ يَتَنَفَّسُ فِي غَدَاةِ قَرٍّ وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ ثَلاثًا ثُمَّ أَفَاقَ…
نسختان
لا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي قَائِمًا بِالْقِسْطِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلُ مَنْ يَثْلِمُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالَ لَهُ يَزِيدُ» .
بَابٌ:
السابق
٣٧ / ٤٢
التالي