المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فوفد إليه عمرو بن حزم الأنصاري فاستأذن فجاء صاحب معاوية يستأذن عن هذا عمرو قد جاء يستأذن
الإسناد 3:يا أمير المؤمنين جاء يطلب معروفكليس من الرواة: ما جاء بهم إلي
الإسناد 4:معاوية: إن كنت صادقا فليكتب ما شاء فأعطه ما شاء ولا أراه
الإسناد 5:فخرج إليه الحاجب عن ما حاجتك
الإسناد 6:سبحان الله أجيء إلى باب أمير المؤمنين فأحجب عنه!! أحب أن ألقاه فأكلمه
الإسناد 7:معاوية للحاجب: عده يوم كذا وكذا إذا صلى الغداة فليجئ
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا» .
قَالَ: فَأَخَذَ مُعَاوِيَةُ رَبْوَةً وَأَخَذَ يَتَنَفَّسُ فِي غَدَاةِ قَرٍّ وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ ثَلاثًا ثُمَّ أَفَاقَ.
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّكَ امْرَءٌ نَاصِحٌ قُلْتَ بِرَأْيِكَ بَالِغُ مَا بَلَغَ وَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ إِلا ابْنِي وَأَبْنَاؤُهُمْ وَابْنِي أَحَقُّ مِنْ أَبْنَائِهِمْ.
مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: مَا لِي حَاجَةٌ.
قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ أُخْوَةٌ: إِنَّمَا جِئْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَضْرِبُ أَكْبَادَهَا مِنْ أَجْلِ كَلِمَاتٍ؟!.
قَالَ: مَا جِئْتُ إِلا لِكَلِمَاتٍ.
قَالَ: فَأَمَرَ لَهُمْ بِجَوَائِزِهِمْ.
قَالَ: وَخَرَّجَ لِعَمْرٍو مِثْلَهُ.
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فوفد إليه عمرو بن حزم الأنصاري فاستأذن فجاء صاحب معاوية يستأذن عن هذا عمرو قد جاء يستأذن
الإسناد 3:يا أمير المؤمنين جاء يطلب معروفكليس من الرواة: ما جاء بهم إلي
الإسناد 4:معاوية: إن كنت صادقا فليكتب ما شاء فأعطه ما شاء ولا أراه
الإسناد 5:فخرج إليه الحاجب عن ما حاجتك
الإسناد 6:سبحان الله أجيء إلى باب أمير المؤمنين فأحجب عنه!! أحب أن ألقاه فأكلمه
الإسناد 7:معاوية للحاجب: عده يوم كذا وكذا إذا صلى الغداة فليجئ
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا» .
قَالَ: فَأَخَذَ مُعَاوِيَةُ رَبْوَةً وَأَخَذَ يَتَنَفَّسُ فِي غَدَاةِ قَرٍّ وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ ثَلاثًا ثُمَّ أَفَاقَ.
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّكَ امْرَءٌ نَاصِحٌ قُلْتَ بِرَأْيِكَ بَالِغُ مَا بَلَغَ وَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ إِلا ابْنِي وَأَبْنَاؤُهُمْ وَابْنِي أَحَقُّ مِنْ أَبْنَائِهِمْ.
مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: مَا لِي حَاجَةٌ.
قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ أُخْوَةٌ: إِنَّمَا جِئْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَضْرِبُ أَكْبَادَهَا مِنْ أَجْلِ كَلِمَاتٍ؟!.
قَالَ: مَا جِئْتُ إِلا لِكَلِمَاتٍ.
قَالَ: فَأَمَرَ لَهُمْ بِجَوَائِزِهِمْ.
قَالَ: وَخَرَّجَ لِعَمْرٍو مِثْلَهُ.