جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · ١,٩٣٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 39
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في البر والاثم وصلة الرحم والنهي عن التقاطع
رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ اللهَ ﷿ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَقَالتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ (٣) مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَال: نَعَمْ، أَمَا تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَع…
سُفْيَانُ: يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ (٧).
(مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ فَي أَثَرِهِ (٨) فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) (٩). وفِي لَفْظٍ آخر: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وينْسَى لَهُ). بغير ألف، وكذلك في بعض طرق البخاري عن أن…
لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ (٢) وَلا يَحْقِرُهُ (٣)، التَّقْوَى هَاهُنَا، وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ …
قَال: (تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَينِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا إِلا رَجُلًا كَانَتْ بَينَهُ وَبَينَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَينِ حَتَّى…
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب ما يكون من الظن
اتْرُكُوا هَذَينِ حَتى يَصْطَلِحَا اتْرُكُوا هَذَينِ حَتى يَصْطَلِحَا) (٣). وفِي لَفْظٍ آخر: (تُعْرَضُ أَعْمَالُ الناسِ في كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَينِ يَوْمَ الاثْنَينِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فيغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ…
الليثُ بن سَعْدٍ: كَانَا رَجُلَينِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ. والترجمة للبخاري "ما يكره من الظن" (٧).
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في عيادة المريض وثواب المصايب
قَال: (أَن رَجلًا زَارَ أَخًا لهُ في قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ (٢) الله عَلَى مَدْرَجَتِهِ (٣) مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيهِ قَال: أَينَ تُرِيدُ؟ قَال: أُرِيدُ أَخًا لِي في هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ قَال: هَلْ لَكَ عَلَيهِ…
(عَائِدُ الْمَرِيضِ في مَخْرَفَةِ (٦) الْجَنّةِ حَتى يَرْجِعَ) (٧). وفِي لَفْظٍ آخر: (إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ في خُرْفَةِ الْجَنةِ حَتى يَرْجِعَ). وفِي آخَر: (مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَم…
يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْني، قَال: يَا رَبِّ كيفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالمِينَ؟ ! قَال: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنكَ لَوْ عُ…
رَسُولُ الله ﷺ: (أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكوا الْعَانِيَ) (٢) (٣). ٤٥١٢ - (٤) وذكر (٤) في باب "عيادة المريض راكبًا" عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: جَاءَني النبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي لَيسَ بِرَاكِ…
(مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيرًا يُصِبْ مِنْهُ) (٧).
قَالتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ الله لِي، قَال: (إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله أَنْ يُعَافِيَكِ). قَالتْ: أَصْبِرُ. قَالتْ: فَإنِّي أَتَكَشَّف، فَادْعُ الله أَنْ …
قَال: (اتقُوا الظلمَ فَإِنَّ الظلمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتقُوا الشُّحَّ (٣) فَإِن الشُّخَ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلوا مَحَارِمَهُمْ) (٤). لم يخرج ال…
(إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ (٥) يَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَال هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا، فيعْطَى هَذَا مِنْ حَسَ…
(لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ (١) مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ) (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
بَأسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنهُ لَهُ نَصْرٌ (٧)، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ) (٨). لم يخرج البخاري نصر المظلوم من حديث جابر.
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في التراحم والتعاون والعفو والتواضع
(دَعُوهَا فَإِنهَا مُنْتِنَةٌ) (١). لم يذكر البخاري سؤال القود.
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) (٢). زاد البخاري: وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابِعِهُ. ذكره في باب "تشبيك الأصابع في المسجد"، وفي باب "نصر المظلوم".
فَعَلَى (١) الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ (٢) الْمَظْلُومُ) (٣). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
قَال: (لا يَسْتُرُ الله عَلَى عَبْدٍ في الدُّنْيَا إِلا سَتَرَ (١٠) الله عَلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١١). وفي لفظ آخر:
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب (١٠) فيمن سبه النبي ﷺ من المسلمين
قَال: (لا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا) (٥). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
رَجُلانِ فَكَلمَاهُ بِشَيءٍ لا أدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ، فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا، فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله لَمَنْ أَصَابَهُ مِنَ الْخَيرِ شَيئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ (١)، قَال: (وَمَا ذَاكِ؟ ). …
(اللَّهمَّ إِنِّي أَتخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ أذَيتُهُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَربُةُ بها إِليكَ يَو…
corpus line:476149
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب ما جاء في الكذب في الاصلاح بين الناس في الحرب
خَيرًا وَيَنْمِي خَيرًا).
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في الصدق والكذب والنميمة
الناسُ .. الحديث. بِمِثْلِه (٢). ولم يرفعه البخاري. أخرجه موقوفًا وأسند الحديث المتقدم: "لَيسَ الكَذابُ .. " كما أسنده مسلم ﵀. ٤٥٦٠ - (١) مسلم. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَال: إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَال: (أَلا أُنبَئ…
(إِنَّ الصدق يَهدِي إِلَى الْبِرِّ (٥)، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتى يُكْتَبَ (٦) صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ (٧)، وَإِنَّ الْفُجُورَ
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في الغضب
إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ .. " إلى آخره.
أَتُرَى بِي بَأسًا! ؟ أَمَجْنُون أَنَا؟ اذْهَبْ!
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب النهي عن ضرب وجه المسلم
(لَمَّا صَوَّرَ الله آدمَ في الْجَنةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ الله أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ مَا هُوَ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ (١) عَرَفَ أَنهُ خُلِقَ خَلْقًا لا يَتَمَالكُ) (٢). لم يخرج البخار…
(إِذَا فَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ الله ﷿ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتهِ) (٣). وفِي لَفظِ آخَر: (إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَتَقِ الْوَجْهَ). وفي آخَر: "فَلا يَلْطِمَنَّ الْوَجْهَ"…
أَنْ تُضْرَبَ. وفِي رِوَايَةٍ: أَنْ تُضْرَبُ الصُّورَةُ (٧).
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب فيمن مر بسهام في يده
أَنهُ أَمَرَ رَجُلًا كانَ
الحديث.
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في الكبر
أبو إِسْحَقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ: لا أَدْرِي أَهْلَكَهُمْ بِالنصْبِ أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْع (٨). ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في حسن الجوار
(مَا زَال جِبْرِيلُ يُوصِنِي بِالْجَارِ حَتى ظَنَنْتُ أَنهُ ليوَرِّثُهُ) (١) (٢). ٤٥٨٧ - (٢) وَعَنِ ابْنِ عُمَرِ مِثْلَه سَواء، وقال: "سيوَرِّثُهُ" (٣).
(يَا أَبَا ذَر إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ) (٤). وفِي لَفْظٍ آخر: إِنَّ خَلِيلِي ﷺ أَوْصَانِي: (إِذَا طَبَخْتَ مَرَقًا فَأَكْثِرْ مَاءَهُ ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيتٍ مِنْ جِيرَانِكَ …
إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَال: (اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
كتاب الادب (١) والبر والصلة · باب في الاحسان الى البنات وفيمن مات له ولد
(٧): جَاءَتْنِي مِسْكِينَة تَحْمِلُ ابْنَتَيهَا فَأَطْعَمْتُهَا ثلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا (٨) تَمْرَةً وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأكُلَهَا، فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا فَشَقتِ الت…
لِنِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ: (لا يَمُوتُ لإِحْدَاكُنَّ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ). فَقَالتِ امْرَأَة مِنْهُنَّ: أَو اثْنَانِ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: (أَو اثْنَانِ) (٧). لم يخرج البخا…
الله ﷿: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلا الْجَنَّةُ) (٦). بَابٌ
رَسُولُ الله ﷺ: (إِنَّ الله ﷿ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَال: إِنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، قَال: فيحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي في السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ الله يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، …
كتاب القدر
ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَال: (مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إلا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنّةِ وَالنَّارِ). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله فَلِمَ نَعْمَلُ أَفَلا نَتك…
لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَينِ: أَرَأَيتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ (١٠) فِيهِ أَشَيءٌ قَدْ قُضِيَ عَلَيهِمْ وَمَضَى عَلَيهِمْ مِنْ قَدَرِ سَبَقَ، أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ…
ثُمَّ يُخْتَمُ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) (١). لم يخرج البخاري هذا عن أبي هريرة، أخرج حديث سهل بن سعد.
لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلامِهِ وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً). فَ قَال النَّبِيُّ ﷺ: (فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى (٣)…
ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا.
(مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلا وَيُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ
عَنْ أَوْلادِ (٢) الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَال: (اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذْ خَلَقَهُمْ) (٣).
السابق
٣٢ / ٣٩
التالي