جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 25
اسباب امر (¬٢) من حكيم مرشد
على شَكٍّ. [قولُهُ تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩)﴾]
نسختان
أبا ذرٍّ يُقْسِمُ قَسَمًا أنَّ هذِه الآيةَ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ نزلتْ في الثَّلاثةِ وَالثَّلاثةِ الَّذين بَارزوا يومَ بدرٍ، وهم: حَمْزَةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعُبيدةُ بنُ الحارِثِ بنِ المُطَّل…
نسختان
عليًّا ﵁ يقولُ: أنا أوَّلُ مَنْ يَجْثُو للخُصومةِ بين يَدَيِ اللهِ ﷿. [قولُهُ تعالى: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾]
نسختان
الأعمشُ،
وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)﴾]
لا واللهِ"، و: "بلى واللهِ". [١٤٧٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ المُبارَكِ، عن عثمانَ بنِ الأَسْودِ (¬١)، عن مُجاهدٍ؛ قال: بيع الطَّعامِ (¬٢) بِمكَّةَ إلحادٌ، وليس الجالبُ كالمُقِيمِ. [١٤٧٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعي…
نسختان
بخطيئةٍ يَعمَلُها في البيتِ، لم يُمِتْهُ اللهُ ﷿ من الدُّنيا حتَّى يُذِيقَهُ من عذابٍ أليمٍ.
الطَّعامَ بمَكَّةَ؛ فإنَّ احتِكارَ الطَّعامِ بمَكَّةَ إلحادٌ بِظُلْمٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَا…
نسختان
أن يُخرجاها (¬٥) منه. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)﴾]
كيف أقولُ يا ربِّ؟ قيل: قل: يا أيَّها النَّاسُ! اسْتَجِيبوا لربِّكم. فقالها، فوَقَرَتْ في كُلِّ قلبِ مؤمنٍ (¬١).
فأجابَهُ كلّ شيءٍ سَمِعَه؛ من حَجَرٍ، أو شَجَرٍ، أو مَدَرٍ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ ربَّنا لبَّيكَ، فصارتِ التَّلبيةَ (¬٣).
يا عبادَ اللهِ! أجيبوا اللهَ، فأجابوا: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيك. فمَنْ حجَّ فهو ممَّن أجابَ دعوةَ إبراهيمَ ﵇. [قولُهُ تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا ر…
نسختان
تجاراتٍ كانَتْ لهم، وكلَّ ما يُحبُّ اللهُ فيَرْضَى من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ. [١٤٨٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ، عن أبي بِشْرٍ (¬١)، عن سَعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ قالَ: الأيَّامُ المعلوماتُ: أيَّامُ العَشْرِ.
نسختان
أنَّه مِن بَهِيمةِ الأنعامِ. [قولُهُ تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩)﴾]
في التَّفَثِ: حَلْقُ الرَّأسِ، والأخذُ من العارضينِ، ونَتفُ الإِبِطِ، وحَلْقُ العانةِ، والموقفُ بعرفةَ، والسَّعيُ بينَ الصَّفا والمَرْوةِ، ورميُ الجِمارِ، وقصُّ الأظفارِ، وقصُّ الشَّاربِ، والذَّبحُ. [١٤٨٨] حدَّثنا سعيدٌ،…
نسختان
طوافُ الزِّيارةِ. [قولُهُ تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْت…
نسختان
تلا: ﴿فَاجْتَنِبُوا (¬٥) الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ ... ﴾ الآيةَ. [قولُهُ تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣)﴾]
نسختان
(¬٢): المنافعُ فيها: الرُّكوبُ عليها إذا احتاجَ، وفي أوبارِها، وألبانِها. قالا:
إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤)﴾]
فيها؟ فسكتَ، فلم يزالوا به حتى قال: هُمُ الذين لا يَظْلمون، وإذا ظُلِموا لم يَنتصِروا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَا…
نسختان
اللهُ ﷿، فنحرَها وهي قائمةٌ، معقولةٌ إحدى يَدَيْها. [١٤٩٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا حُصَينٌ (¬١) , عن مُجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ مثلَ ذلك أيضًا. [١٤٩٦] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا أبو بِشْرٍ (¬١…
نسختان
(¬٢): هي رخصةٌ، إنْ شاءَ أكلَ، وإنْ شاءَ لم (¬٣) يأكلْ.
أفاضَ ولم يأكلْ من لحمِ نُسُكِهِ شيئًا.
﷿: ﴿الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾؛
أحدُهما: الجارُ (¬١)، والآخرُ: السَّائلُ.
القانعُ: السائلُ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥)﴾]
نسختان
عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قوله ﷿: ﴿وَمَا (¬٤) جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾؛ قال: في تقديمِ الأَهِلَّةِ وتأخيرِها، والفطرِ، والحجّ، والصَّومِ، وأشباهِهِ.
نسختان
ابنُ عبَّاسٍ: هذا الحَرَجُ؛ الحَرَجُ الذي لا مخرجَ له.
الرَّجلُ: أنا، فقال: ما تعدُّون الحَرَجَةَ فيكم؟ قال: الشَّيءُ الضَّيِّقُ. قال: هو ذاك. * * * تَفسيُر سُورَةِ المُؤمِنيَن [قولُهُ تعالى: " ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾]
نسختان
كان إذا صلَّى رَفَعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ، فنزلَت آية، إن لم تكن ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ فلا أدري أيُّ آيةٍ هي. فكانَ ابنُ سيرينَ يُحِبُّ ألا يجاوزَ بصرُهُ مُصلَّاهُ، فإن كان استعادَ شيئًا (¬٣) غَ…
نسختان
محمَّدُ ابنُ سيرينَ: فكانوا يَستَحِبُّون للرَّجلِ ألَّا يجاوِزَ بصرُهُ مُصلَّاه، فإن كانَ استعادَ شيئًا (¬٢) غَمَّضَ بصرَهُ.
أن يُغمِضَ بصرَه في الصَّلاةِ.
لا تُغمِضْ عينيك وأنت تصلِّي. [قولُهُ تعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠)﴾]
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلهُ مَنْزِلَان: مَنْزِلٌ فِي الجَنَّةِ، وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ، فَإِنْ مَاتَ وَدَخَلَ (¬١) النَّارَ، وَرِثَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَنْزِلَهُ؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُو…
نسختان
الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ ..…
نسختان
ليثًا (¬٤) يُحدِّثُ عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَفَارَ التَّنُورُ﴾؛
إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (٥٢)﴾]
جُوَيبرٌ، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾؛ قال: أَمَرَهُم ألا يأكلوا إلا حلالًا طيِّبًا، ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال: دينُكم دينًا واحدًا (¬١). [قولُه…
نسختان
اللهِ
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ (¬٢).
(¬٢): الذين يَخْشون الله ويطيعونهُ. [قولُهُ تعالى: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾]
في قولِهِ ﷿: ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾؛ قال: كانوا يَهْجُرون ما لا يَرْضى اللّهُ من القولِ (¬١).
رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٠٠)﴾]
أبو أمامةَ: ﴿بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (١٠١)﴾]
عبَّاسٍ؛ أنه سُئِل عن قولِهِ ﵎:
النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (١٠٤)﴾]
اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨)﴾]
إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢)﴾]
في الضَّرْبِ.
عطاءٌ: رجلانِ فصاعدًا.
السابق
٦ / ٢٥
التالي