جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 25
اسباب امر (¬٢) من حكيم مرشد
عطاءٌ: أقلُّه رجلانِ. [قولُهُ تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٣)﴾]
نسختان
النَّاسُ حينَ حرَّم اللهُ الزِّنا: لَنَنْطَلِقَنَّ، فَلْنَتَزَوَّجْهُنَّ (¬١)، فأنزلَ الله ﷿ في ذلك: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾.
أنه سأل ابنَ عبَّاسٍ عن: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾؟ قال: ذلك حُكْمٌ بينَهما.
له: زوِّجْها كما تُزَوِّجُ صالِحي فتياتِكُمْ (¬١).
العَوَّامُ بنُ
للرَّجُلِ: لا تتزَّوجْ إلَّا مَجْلودةً مثلك. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ…
نسختان
إن تُبْتَ قُبِلَتْ شَهادتُكَ.
قال: يَقبَلُ اللهُ توبتَه، ولا تَقبلونَ شهادَته؟!
يقبَلُ اللهُ توبتَه، وأردُّ شهادتَه؟!
إذا تابَ قُبِلَتْ شهادتُه.
إذا تابَ قُبِلَتْ شهادتُه.
لي: الأمرُ عندَنا: إذا رجَعَ عن قولِهِ واستغفرَ ربَّهُ؛ قُبِلَتْ شهادتُهُ.
أنَّه كان يقولُ: لا تجوزُ شهادتُه أبدًا، وتوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه ﷿. [١٥٤٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، قال: نا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيحٍ؛ أنَّه كان لا يُجيزُ شهادةَ القاذفِ، ويقولُ: توبتُه فيما بين…
لا تُقبلُ شهادتُه أبدًا، وتوبتُه فيما بينَه وبينَ اللهِ ﷿. [١٥٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا شرِيكٌ، عن أبي الهيثمِ (¬١)، عن إبراهيمَ؛ مثلَه. [١٥٥٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيم، قال: نا إسماعيلُ بنُ سالمٍ (¬١)، عن الشَّعبي…
نسختان
الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٣)﴾]
العَوَّامُ (¬٢)، عن
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١١) ... ﴾ إلى قولهِ تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ ال…
نسختان
دخَلَ حسَّانُ على
لا، بل أنتَ لستَ كذلك (¬٤).
عائشةُ: وما هو؟ قالتْ: كانا مِمَّن حدَّثَ الحديثَ. قالتْ: وما هو؟ قالتْ (¬٦): كذا وكذا. قالتْ:
إذا حدَّثَ عن عائشةَ، قال:
حدَّثتْني الصِّدِّيقةُ ابنةُ الصِّديقِ البَريئةُ المُبرَّأةُ بكذا وكذا. [قولُهُ تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ …
نسختان
يسألونَها عن الفرائضِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٢٧)﴾]
نسختان
ابنُ عبَّاسٍ: الاستئذانُ، فيما
(¬١) بهِ الكُتَّابُ (¬٢).
لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أَهْلِهَا وَتُسَلِّمُوا" (¬٣)، وقال: إنما هو وهمٌ
من الكتاب (¬١).
حَتَّى تُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا وَتَسْتَأْذِنُوا" (¬٢).
منَ المسلمينَ فسلِّمْ عليهم، وإنْ لم يكنْ فيهِ أحدٌ، وكان ناسٌ من المشركينَ؛ فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ.
إذا دخلْتَ بيتًا [ليس] (¬٢) فيه أحد فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ.
إذا دخلتَ بيتًا ليس فيه أحدٌ فقُلِ: السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَ…
نسختان
(¬٣)، عن
في قولِه ﷿: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ
(¬١) والقُرْطِ والقِلادةِ.
لسعيدِ بنِ جُبيرٍ: أينظُرُ الرَّجُلُ إلى رأسِ خَتَنَتِه (¬٢)؟ فتلا هذه الآيةَ: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَت…
نسختان
أنَّهما كَرِها أن يَنظرَ العبدُ إلى شَعْرِ مولاتِه.
لا تَضعُ المسلمةُ خِمَارَها عندَ مشرِكةٍ، ولا تَقْبَلُها (¬٤)؛ لأنَّ اللهَ يقولُ: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾، فليسَ مِن نسائهنَّ (¬١).
بعضُ جلسائهِ: بلى. فالتفتَ إلى مكحولٍ، وقال: ألا تسمعُ ما يقولُ هؤلاءِ! يقولونَ: إنَّ النصرانيَّةَ تَقْبَلُ المسلمةَ، فما تقولُ؟ فالتفتَ إليَّ مكحولٌ، وقال: إنَّه لأحمقُ؛ يسألُني: تَقْبَلُ النَّصرانيَّةُ المسلمةَ، وأمُّ …
نسختان
في ذلك المقامِ مبتهلًا: اللَّهمَّ أيُّما امرأةٍ تدخُلُ الحمَّامَ من غيرِ علَّةٍ ولا سَقَمٍ؛ تريدُ البياضَ، فسوِّدْ وجْهَهَا يومَ تَبْيَضُّ الوُجوهُ.
نسختان
عُبيدةَ: "أمَّا بعدُ، فإنَّه بلَغَني أنَّ نساءً من نساءِ المسلمينَ يَدْخُلْنَ الحمَّاماتِ مع نساءِ أهلِ الشِّركِ، فانْهَ مَنْ قِبَلَكَ عن ذلك؛ فإنه لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَنظُرَ إلى عورتِها إل…
نسختان
يُكرهُ للرَّجلِ أن يُسِفَّ (¬٤) النَّظرَ إلى أختِه، أو ابنتِه، ولم يكنْ لذي مَحْرمٍ إلا في الجِلْبابِ (¬١).
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِ…
نسختان
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ قال: هي عَزْمةٌ (¬٣).
الحَسَنُ: ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ صِدْقًا وأمانةً، من أعطاهُ كان مأجورًا، ومن سألَ فرَدَّ خيرًا كان مأجورًا.
ابنَ جريجٍ (¬١)، يُحدِّث عن مُجاهدٍ وعطاءٍ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ قال: مالًا. [١٥٨٩] حدَّثنا سعيد، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ المُبارك قالَ: أخبَرَني ابنُ عونٍ (¬١)، عن ابنِ سيرينَ، عن [عَبيدةَ] (¬٢…
نسختان
(¬١): مالًا وأمانةً.
إذا سألَ العبدُ مولاه المُكَاتَبةَ، فإن كانتْ له مَكْسَبة وكان له مالٌ كاتبَهُ، وإن لم يكن له مالٌ ولا مَكْسَبةٌ، فلْيُحسِنْ مِلْكَتَهُ ولا يكلِّفْهُ إلا طاقَتَهُ.
نسختان
عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾؛ قال: مالًا.
صدقًا ووفاءً.
مثلَه.
عن عليِّ ﵁، قال: رُبُعُ المُكَاتبَةِ.
السابق
٧ / ٢٥
التالي