جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 25
لي عبدُ اللّهِ: هل تَدري ما الحَفَدَةُ؟ قلتُ: نعم؛ هم حُفَّادُ الرَّجُلِ من ولدِهِ وولدِ ولدِهِ. قال: لا؛ همُ الأَصْهارُ.
وجُويبر (¬٣)، عن الضَّحَّاكِ (¬٤)؛ قالا: هم الخَدَمُ.
همُ الّذين يَنفعونَه من ولدِهِ. [قولُهُ ﷿: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ... (٧٦)﴾]
نسختان
كان يقرأُ (¬٣): ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ (¬٤) لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾. [قولُهُ ﷿: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ (٨٣)﴾]
نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾؛ يقولون: لولا فلانٌ لكان كذا وكذا، لولا فلانٌ لكان كذا وكذا؛ فذلك إنكارُهم. [قولُهُ ﷿: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَ…
نسختان
أنيابُها كالنَّخلِ الطِّوالِ. [١٢٤٠] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفيانُ (¬١)، عن الأَعمشِ، عن عبدِ اللهِ بن مُرَّةَ - أو مسلمٍ (¬٢)، شكَّ سفيانُ - عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ؛ قال: زِيدوا عقاربًا (¬٣) لها أنيابٌ كأمثالِ النَّخلِ الط…
نسختان
مسروقٌ لشُتيرٍ: إني [لا أرى] (¬٣) جَلَس هؤلاء إلينا إلا لِيَسْمَعُون (¬٤) منَّا خيرًا؛ فإما أن تُحدِّثَ عن عبدِ اللهِ وأُصدِّقَكَ، وإما أن أُحدِّثَ وتُصدِّقَني. فقال شُتيرٌ: حَدِّثْ يا أبا عائشةَ! فقال مسروقٌ: سمعتُ عبدَ…
عبدُ اللّهِ (¬٣): ليسَ عامٌ إلا الذي
قومٌ يَقيسونَ الأُمورَ برأيِهِم، فيَنهدِمُ الإسلامُ ويَنْثَلِمُ.
لا يَخَافَنَّ أحدٌ منكم إلا ذَنْبَه، ولا يَرْجو إلا ربَّه، ولا يَسْتَحِي من لا يَعلمُ أن يتعلَّمَ، ولا يَسْتَحِي من يعلمُ إذا سُئل عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللّهُ أعلمُ. إنَّ الصَّبرَ من الإيمانِ بمنزلةِ الرَّأسِ من الجَ…
نسختان
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾]
يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)﴾]
الحَضْرمِيِّ (¬١)؛ قال: كان لنا
المُشركون: إنّما يتعلّمُ منهما، فنزلتْ: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾.
المُشرِكون: إنَّه يتعلَّم منهما، فأنزل اللّهُ ﷿: ﴿لِسَانُ الَّذِي (¬٣) يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَم…
نسختان
المُطيعُ، وكان [معاذٌ] (¬٥) كذلك.
[إِنّ] (¬١) معاذًا إمامٌ، أَمامَ العُلماءِ (¬٢) رَتْوَةً (¬٣) ". [قولُهُ تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .... (١٢٥)﴾]
نسختان
اللَّهمَّ! إنِّي أعوذُ بك من شرِّ زمانٍ يتمرّدُ فيه صغيرُهم، ويأمُلُ فيه كبيرُهم، وتَقْتربُ فيه آجالُهم. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾]
نسختان
(¬٣): اتّقُوا اللّه فيما حَرَّم عليكم، وأَحسِنوا فيما رَزَقكم اللّهُ ﷿. * * * * * تَفسيُر سُورةِ بَني إِسْرائيلَ [قولُهُ تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ …
نسختان
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ، إذْ جَاءَ جِبْريلُ ﵇ فوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقُمْتُ إلى شَجَرَةٍ وفيها مثلُ وَكْرَيِ الطَّائِرِ، فَقَعَدتُّ في أَحَدِهِمَا وقَعَدَ في الآخَرِ، فَسَمَتْ وارْتَفَعَتْ حتَّى مَلأتِ الخَافِقَيْن…
نسختان
ليلةَ أُسريَ به،
فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (٥)﴾]
كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ﴾]
أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (١٦)﴾]
أَكْثَرْنَاهم. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُ…
نسختان
ووصّى ربّك
(¬١) مِنَ الرَّحْمَةِ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾]
ثم يَتوبُ، ثم يُذنِبُ ثم يَتوبُ، حتى يَختمَ اللهُ له بالتّوبةِ.
النَّدَمُ تَوْبَةٌ"؛ قال: نعم. [١٢٧٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن سعيدِ بنِ مَرْزُبانٍ (¬١)، عن عبدِاللهِ بنِ مَعْقِلٍ، قال: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ: مَنْ أَذنب ذنبًا، أو أخطأ خطيئةً، ثم ندم، فه…
نسختان
لعائشةَ ﵂: "إنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي؛ فَإِنّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالاِسْتِغْفَارُ".
التّائبُ من الذَّنبِ كمَن لا ذنبَ له.
للحسَنِ: يا أبا سعيدٍ! العبدُ يعملُ الذَّنبَ؛ قال: ثم يَصْنعُ ماذا؟ قال: ثم يَتوبُ، ثم يعودُ فيه. قال: ثم يَصنعُ ماذا؟ قال: ثم يَتوبُ. قال: هذا المُؤمنُ؛ لا يزالُ يَستغفِرُ اللهَ حتَّى يُخْسِرَ الشَّيطَانَ، ولا تُمْسِكْ …
نسختان
الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾؛ قال: هم الّذين يُنفِقون المالَ في غيرِ حقِّهِ. [١٢٧٧] حدَّثثا سعيدٌ، قال: نا أبو وَكيعٍ (¬٢)، عن أبي إسحاقَ (¬٣)، عن أبي [العُبَيْدَيْنِ] (¬٤)، قال: سألتُ عبدَ اللهِ عن …
نسختان
تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (٢٨)﴾]
تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ
الرَّحمةُ: الفَيءُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (٢٩)﴾]
سَيَّارٌ
إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (٣٣)﴾]
﴿فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ …
نسختان
لا يَعِيبَنَّ أحدُكُم دابَّتَه ولا ثوبَهُ، فإنَّ كلَّ شيءٍ يُسبّحُ بحَمدِهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (٥٠) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّ…
نسختان
رؤُوسَهُمْ. [قولُهُ تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾]
نسختان
يَعْبُدُوهم (¬٤)، فأَسلم الّذين
أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾]
نسختان
إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠)﴾]
نسختان
ما أُري في طريقِهِ إلى بيتِ المَقْدِسِ.
الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾: شَجرةُ الزَّقُّومِ.
أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)﴾]
(¬٣). [قولُهُ تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا …
نسختان
في قولِه ﷿: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ﴾: بِالغِناءِ. [١٢٩٢] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جريرٌ (¬١)، عن منصورٍ (¬٢)، عن إبراهيمَ (¬٣)؛ في قولِه ﷿: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾؛ قال: كل…
نسختان
يَقرأُ: ﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (¬١)، وكان قد قرأ على مجاهدٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَش…
نسختان
السابق
٢ / ٢٥
التالي