جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 25
إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)﴾]
﴿لَئِنْ (¬٢) شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾: من طاعتي. [قولُهُ تعالى: ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾]
العَوَّامُ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ؛ في قولِه: ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾؛ قال: حتى من موضِعِ كلِّ شعرةٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿ .... مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ .... (٢٢)﴾]
نسختان
هذا القولَ، وأما عيسى فيقولُ: ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ﴾ (¬٢). [قولُه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّ…
نسختان
الحِينُ قد يكونُ غُدوةً وعشيةً. [قولُهُ تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨)﴾]
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾؛ قال: هم القادةُ من المشركينَ يومَ بدرٍ.
- واللّه - أهلُ مكةَ. [قولُهُ تعالى: ﴿ ... فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ... (٣٧)﴾]
لو كان قال: أفئدةَ الناسِ؛ لازدحمتْ عليه فارسُ والرُّومُ. [١١٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ الرحمنِ بنُ زيادٍ (¬١)، عن شعبةَ، عن الحكَمِ (¬٢)؛ قال: سألتُ طاوسًا وعطاءً وعِكْرمةَ (¬٣) عن
نسختان
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢)﴾]
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾؟ قال: تعزيةٌ للمؤمنِ، ووعيدٌ للكافرِ. قلتُ: من قاله يا أبا محمدٍ؟ قال: أهلُ العلمِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُم…
نسختان
تَوابيتًا فعلَّقوا بالنُّسُورِ (¬٢)، فلما أَهْوَتْ (¬١) من السماءِ؛ ظنَّتِ الجبالُ أنه أمرٌ حَدَثَ من السماءِ.
عمرُ: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ (¬٤). [قولُهُ تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (٤٨)﴾]
نسختان
﴿سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ (¬٢)﴾ قال: من صُفْرٍ
لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾]
(¬١): مَن كان مسلمًا فَلْيدخُلْ، فذلك قولُهُ ﷿: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ (¬٢) الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾.
مجاهد: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾؛ قال: ذاك وهم في النّارِ حينَ يَرون أهلَ الإسلامِ يَخرجونَ من النارِ بإسلامِهِم. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَل…
نسختان
عن
هكذا (¬١) - ونظر نُوحٌ من تحتِ إبِطِهِ - فنزلتْ: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)﴾.
هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (٤١)﴾
مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧﴾]
اللّهُ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾.
اللّه ﷿: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧﴾.
اللّه ﷿: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾. [١٢٠٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا صالحُ بنُ موسى الطَّلْحيُّ (¬١)، قال: نا معاويةُ بنُ إسحاقَ (¬٢)، عن أبي حبيبةَ (¬٣)، قال: دخلتُ مع عمرانَ بنِ
نسختان
الحارثُ الأعورُ (¬١): واللهُ أعدلُ من ذلك. فأخذ عليٌّ بِجُمْعِ ثَوْبِهِ (¬٢) وهو على كرسي أسفلَ من سَريرِهِ عندَ رأسِ علي، فجبذه على الكرسيّ حتى جَثَا على ركبتيه، فجعل يقولُ: فمَن هم لا أُمَّ لك؟ فمَن هم لا أُمَّ لك؟ مرا…
نسختان
هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٧١)﴾]
إنْ أسلمْتُم زوَّجتُكم.
وَلَجَ على لوطٍ رسلُ اللهِ، فظنّ
إذا كان بمكانٍ من الشَّام مَرِضَتِ الكُبرى فتُوفِّيَتْ، فخرج عندَها عينٌ يقالُ لها: عينُ الرّايةِ (¬٢)، ثم ارتحلَ أيضًا فمَرِضَتِ الصُّغْرى، فخرجتْ عندَها عينٌ يقالُ لها: الزّعريّةُ (¬٣)، فما بَقِي من بناتِهِ إلا الوُسْط…
نسختان
حين مرَّ بالحِجْرِ: "لَا تَدْخُلُوا عَلَى
تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)﴾]
يُونُسُ (¬١)، عن الحسنِ (¬٢)؛ قال: هي فاتحةُ الكِتابِ، وهي سبعُ آياتٍ.
﷿: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾؛ قال: أعطيتُك سبعةَ أجزاءٍ: اؤمُرْ (¬٢)، وَانْهَ، وبَشِّرْ، وأَنذرْ، واضْرِبِ الأمثالَ، واعدُدِ النِّعَمَ، وأنبأتُكَ بِنبإِ القُرونِ.
نسختان
ممَّن أنتَ؟ [قلت] (¬٤): من قومٍ شَمَّروا بطاعتِهم واشتملوا
ألا هي العَصرُ. [قولُهُ تعالى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)﴾]
اليهودُ والنَّصارى، ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾؛ قال: آمنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ.
هو السِّحرُ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤)﴾]
الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾]
أبو عَوانةَ: غَيْطلٍ - السَّهميُّ، وأبو زَمْعَةَ، والأسودُ بنُ [عبدِ] (¬١) يغوثَ.
هم سبعةُ رهطٍ من قريشٍ، فسَمَّى بعضَ مَن سمّى سعيدٌ (¬٣). [قولُهُ ﷿: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)﴾]
نسختان
رسولُ اللّه ﷺ:
يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٣٧)﴾]
مَنْ يُضِلُّ﴾. [قولُهُ ﷿: ﴿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)﴾]
مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢)﴾]
مُتَّرَكُون (*) في النارِ.
يُقذفون في النارِ.
مُتَّرَكُون (*) في النَّارِ، مَنسيُّون فيها أبدًا. [قولُهُ ﷿: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)﴾]
نسختان
عَوانةَ (¬١) وأبو الأَحْوَصِ (¬٢) وسُفيانُ (¬٣) وشَرِيكٌ (¬٤)، عن الأسودِ بنِ قيسٍ (¬٥)، عن عَمرِو بنِ سفيانَ (¬٦)، عن ابنِ عبّاسٍ؛ في قولِه ﷿: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا
نسختان
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)﴾]
عبدُ اللّهِ (¬٥): القرآنُ
ليس يُعْيِيهَا جَبلٌ ولا غيرُهُ. [قولُهُ ﷿: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِع…
نسختان
١ / ٢٥
التالي